العربي الجديد - مجلس النواب الليبي يستنكر تصريحات فانس الجزيرة نت - 62 تسديدة ولا هدف.. مونتيلا تحت مقصلة الصحافة بعد مغادرة تركيا المونديال العربي الجديد - البرلمان المصري يفتح ملف الموازنة الجديدة وسط تحذيرات من إلغاء الدعم الجزيرة نت - جربتم "يوغا العين" من قبل؟.. عادات بسيطة وتقنيات حديثة لتخفيف إجهاد الشاشات العربي الجديد - رسوم جمركية كندية... حماية إنتاج أم انخراط بحروب التجارة؟ التلفزيون العربي - ما حقيقة صورة قادة منتخبات مونديال 1930 التي اجتاحت مواقع التواصل؟ الجزيرة نت - الخوف الإستراتيجي.. القوة الخفية وراء صناعة المستقبل وكالة الأناضول - مصر وتركيا والسعودية وباكستان تدعو لتسريع مفاوضات واشنطن وطهران وكالة الأناضول - انطلاق المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا قناة القاهرة الإخبارية - إنقاذ العملة الوطنية.. كيف تخطط طوكيو للسيطرة على التضخم ودعم مستويات الين؟
عامة

إنتاج أدوية الأورام والأنسولين محليًا.. شعبة الأدوية تزف أخبارا سارة للمصريين

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين
1

شهدت الفترة الأخيرة شائعات كثيرة بخصوص نقص بعض أنواع الأدوية من الأسواق، لكن شعبة الأدوية خرجت وقالت إن هذا الكلام غير صحيح، وأن مصر متقدمة في تصنيع الدواء، واننا في طريقنا لتصنيع أدوية الأورام والأنس...

شهدت الفترة الأخيرة شائعات كثيرة بخصوص نقص بعض أنواع الأدوية من الأسواق، لكن شعبة الأدوية خرجت وقالت إن هذا الكلام غير صحيح، وأن مصر متقدمة في تصنيع الدواء، واننا في طريقنا لتصنيع أدوية الأورام والأنسولين محليًا.

أكد الدكتور علي عوف رئيس شعبة الأدوية بالغرفة التجارية، أن مصر تمتلك القدرة على تصنيع أي دواء على مستوى العالم إذا توافرت الإمكانات اللازمة، مشيرًا إلى أن صناعة الدواء المصرية وصلت إلى مرحلة متقدمة من النضج والتطور.

أدوية الأورام والأدوية البيولوجية والأنسولينوأضاف رئيس شعبة الأدوية بالغرفة التجارية، أن مصر تستعد خلال الفترة المقبلة للتوسع في تصنيع أدوية الأورام والأدوية البيولوجية والأنسولين، بهدف تغطية احتياجات السوق المحلية أولًا، ثم التوجه إلى التصدير للأسواق الخارجية.

وأشار إلى أن صناعة الدواء العالمية تتركز بشكل كبير في عدد من الدول المتقدمة، من بينها دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا واليابان، وهي الدول التي تُعرف بالدول المرجعية في مجال صناعة الدواء.

وأوضح أن دولًا كبرى مثل روسيا والصين تمتلك صناعات دوائية قوية، لكنها لا تُصنف ضمن الدول المرجعية في هذا المجال، مؤكدًا أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في ملف توطين صناعة الدواء خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح أن السوق المصرية تعد من الأسواق الواعدة في قطاع الصناعات الدوائية، مشيرًا إلى أن ما تتمتع به مصر من استقرار وتوافر مقومات التصنيع يجعلها بيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية في مجال إنتاج الأدوية.

وأكد أن التوسع في توطين الصناعات الدوائية يسهم في تعزيز الأمن الدوائي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وزيادة فرص التصدير، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة الدواء.

وتابع رئيس شعبة الأدوية بالغرفة التجارية، أن الدواء يعد سلعة استراتيجية تمثل جزءًا من الأمن القومي، وله أبعاد سياسية واجتماعية واقتصادية، مشددًا على أنه لا يوجد بديل يمكن أن يغني عن الدواء في حياة المواطنين.

وأضاف رئيس شعبة الأدوية بالغرفة التجارية، خلال حواره ببرنامج" بيزنس حياة" الذي يقدمه الإعلامي هشام سامي، أن الدول التي لا تمتلك صناعة دوائية قوية تفقد جزءًا مهمًا من أمنها واستقرارها، مؤكدًا أن مصر تمتلك تاريخًا طويلًا وقاعدة صناعية راسخة في مجال صناعة الدواء.

مصر من الدول الرائدة بصناعة الدواء بالقارةوأشار إلى أن مصر تعد من الدول الرائدة في صناعة الدواء على مستوى إفريقيا والشرق الأوسط والدول العربية، موضحًا أن توافر الأدوية في السوق المحلية يتأثر بالمتغيرات والأحداث العالمية والمحلية.

ولفت إلى أن العديد من دول العالم شهدت نقصًا في بعض أنواع الأدوية خلال فترات الأزمات المختلفة، مستشهدًا بما حدث خلال جائحة كوفيد-19، عندما واجهت بعض الدول أزمات دوائية وتمت معالجتها من خلال التعاون والاستعانة بدول أخرى.

وأوضح أن مصر عانت من أزمة نقص بعض الأدوية خلال الفترة من 2022 إلى 2024، واصفًا هذه المرحلة بأنها كانت من أصعب الفترات التي واجهها القطاع الدوائي، نتيجة عوامل خارجية وارتفاع سعر الدولار، مؤكدًا أن العديد من الدول واجهت تحديات مشابهة خلال الفترة نفسها.

وكشف أن السوق الدوائية المصرية شهدت استقرارًا ملحوظًا خلال عام 2025، بعد أن وضعت الدولة آليات جديدة لتوفير العملة الأجنبية اللازمة لاستيراد المواد الخام ومستلزمات الإنتاج.

وأكد أن توفير الدولار أسهم في حل المشكلات المتعلقة بتوافر المواد الخام، وهو ما انعكس بشكل مباشر على استقرار سوق الدواء، مشيرًا إلى أن السوق حاليًا لا يعاني من أزمات أو نقص مؤثر في الأدوية.

كما أكد الدكتور علي عبد الله رئيس الجمعية المصرية للدراسات الدوائية، أن صناعة الدواء تعد من الصناعات غير المرنة، نظرًا لما تتسم به من تعقيدات وتحديات متعددة، مشيرًا إلى أن المريض لا يملك حرية اختيار الدواء بشكل كامل، إذ إن قرار وصف العلاج يعتمد على الطبيب المعالج، بينما يتولى المصنع إنتاجه وتوفيره.

وأضاف، أن أزمة الدواء التي شهدتها مصر خلال عام 2022 ارتبطت بشكل أساسي بارتفاع سعر الدولار، وهو ما دفع شركات ومصانع الأدوية للمطالبة بتحريك الأسعار لمواكبة زيادة تكاليف الإنتاج.

وأوضح أن من أبرز التحديات التي تواجه صناعة الدواء نظام التسعير، لافتًا إلى أن أسعار الأدوية تخضع لتسعيرة جبرية، وهو ما يجعل تحقيق التوازن بين تكلفة الإنتاج وسعر البيع أمرًا بالغ الصعوبة.

وأشار إلى أن الطبيب المعالج يجب أن يكون على دراية كاملة بالأدوية المتاحة في الأسواق وبدائلها المختلفة، مؤكدًا أن بعض حالات نقص الأصناف الدوائية قد تكون مفتعلة أو مرتبطة بعوامل أخرى غير نقص الإنتاج.

وكشف أن بعض الأدوية تم سحبها من الأسواق بناءً على دراسات علمية عالمية أثبتت أن تركيباتها لم تعد تُستخدم إلا في حالات محددة، موضحًا أن بعض أدوية علاج فيروس سي لم تعد مطلوبة كما كانت في السابق بعد نجاح جهود مكافحة المرض وتراجع معدلات الإصابة به.

وشدد على أهمية أن يلتزم الأطباء بوصف الأدوية المتوافرة في السوق، وألا يتم اللجوء إلى وصف أدوية غير متاحة للمرضى، لما يسببه ذلك من صعوبات في الحصول على العلاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك