أكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية- قطاع الشؤون الاجتماعية- إدارة شئون اللاجئين والمغتربين و الهجرة، على أهمية تنفيذ أهداف الاتفاق العالمي بشأن اللاجئين الذي يسعى إلى تفعيل مبادئ تقاسم الأعباء والمسؤوليات لتحسين حماية ومساعدة اللاجئين ودعم البلدان والمجتمعات المضيفة.
وأشارت في بيان بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إلى أن تزايد الصراعات الإقليمية في المنطقة، وإن لم تؤدِ مباشرةً إلى خروج تدفقات من اللاجئين، إلا أنها تؤثر بشكل كبير على أوضاع اللاجئين والنازحين الموجودين في المنطقة العربية بوصفهم من ضمن أكثر الفئات هشاشة في المجتمع، كما أن مثل هذه الأحداث من المتوقع أن تلقي بظلالها على التنقل البشري من وإلى المنطقة بصفة عامة.
وجددت التأكيد مراراً وتكراراً على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر القضية الفلسطينية، وعلى الرفض القاطع لأي شكل من أشكال تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه أو داخلها، وعلى الدور الحيوي الذي لا بديل له لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) وضرورة دعمها مالياً وسياسياً وقانونياً للقيام بولايتها الممنوحة لها بموجب قرار إنشائها الصادر من الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 لعام 1949 في مناطق عملياتها الخمس، ورفض أي محاولات أو إجراءات لتقليص دورها أو إلغائها أو استبدالها أو تغيير تعريف اللاجئ الفلسطيني ووضعه القانوني ضمن الخطط الممنهجة لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.
وحذرت من عواقب ما قد يحدث نتيجة المخططات الإسرائيلية لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، ليس فقط على المنطقة العربية ولكن على المناطق المحيطة كذلك.
كما سلطت الضوء على أزمة النزوح في السودان التي تعد من بين الأسوأ على مستوى العالم، والتي أدت إلى خروج أكثر من 4 ملايين لاجئ من السودان إلى الدول المجاورة وفقاً لبيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كما اضطر أكثر من 800 ألف لاجئ كانوا يعيشون في السودان إلى العودة إلى ديارهم رغم استمرار الظروف التي دفعتهم إلى مغادرتها في الأساس، هذا إلى جانب نزوح 7.
6 مليون شخص داخل السودان.
ونعيد التأكيد على أهمية دعم الدول العربية المجاورة للسودان المستضيفة لأعداد كبيرة من اللاجئين السودانيين وعلى رأسها مصر، لتحمل هذا العبء ولضمان استدامة الخدمات المقدمة لهم.
ودعت المجتمع الدولي في هذه المناسبة لمواصلة تقديم الدعم اللازم والمستدام إلى المنظمات الإنسانية المتخصصة، وإلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، واللجان الوطنية المعنية بشؤون اللاجئين بالدول العربية أينما وجدت، وإيلاء اهتمام خاص بالدعم الموجه إلى المنطقة العربية التي تعاني منذ عقود من تحديات مرتبطة باستقبال أعداد كبيرة من اللاجئين والنازحين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك