وجاء ذكر الاستدراج في قوله تعالى:﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ الأعراف: 182.
ودعت الأوقاف كلَّ مسلم إلى أن يقف لمراجعة نفسه قبل أن يجد نفسه يُحاسب على أعماله في الدنيا.
وقال العلماء إن الاستدراج لا يكون في كل نعمة مع معصية، وإنما يكون عندما تُفتح الدنيا على العبد، ويزداد بُعدًا عن الله، ويزداد طغيانًا، ولا يرجع ولا يتوب ولا يشعر بالخوف.
كيف يعرف المسلم أنه مُستدرَج؟أن يغدق الله على العبد من الصحة والمال والجاه، أو ييسّر له أموره، وهو مقيم على المعاصي، مغترّ بحلم الله وإمهاله.
أن يعتاد العبد المعصية دون أن يشعر بوخز الضمير أو الخوف من عقاب الله.
استخدام العطاء في غير طاعة:استغلال النعم التي يمنحها الله في معصيته وتكريسها فيما لا يرضيه.
أن يظن المستدرَج أن ما يملكه من مال أو قوة هو بسبب ذكائه واجتهاده فقط، ناسيًا فضل الله ومنّته.
الفرح بالدنيا والرضا بها، والركون إليها بدل الاستعداد للآخرة.
ما يجب فعله لتجنب خطر الاستدراج:-يجب على المسلم محاسبة نفسه باستمرار إذا لاحظ زيادة في العطايا الإلهية- عليه المبادرة فوراً لشكر نعم الله و مقابلة الإحسان بالطاعة-استخدام النعم في مرضاة الله.
-التوبة والاستغفار: بالإقلاع عن الذنوب قبل فوات الأوان.
اليقظة بإدراك أن حلم الله وستره ليس دليلاً على الرضا، بل هو فرصة للرجوع.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك