منذ لحظة تدشين سيارة «لكزس LS 400» الأولى، على الساحة العالمية عام 1989، لم تكن «لكزس» مجرد شركة مصنعة للسيارات، بل كانت رائدة أسلوب حياة الرفاهية.
واليوم، بينما تحتفل «لكزس» بمرور 35 عاماً استثنائياً، فإن هذه العلامة التجارية تحتفل أيضاً بأهم إنجازاتها حتى الآن، وهو أفضل رقمين عالميين متتاليين في المبيعات على الإطلاق بلغ 851214 وحدة 2024.
وكذلك تم تجاوز هذا الرقم في 2025 بـ 882231 وحدة، وهو الأعلى في تاريخ العلامة التجارية.
وفي الكويت، تفخر شركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده، بتعزيز هذا الاهتمام الإعلامي من خلال تقديم «قوة الفولت» من «لكزس» – الصيغة الجريئة والمتقدمة التي تقدم لعملائها في الكويت جميع أطياف ابتكارات «لكزس»؛ من سيارات الهايبرد والسيارات الكهربائية بالكامل إلى أفضل جودة لسيارات الاحتراق الداخلي.
وتواصل «لكزس» إعادة تعريف «قمة الفخامة»، المتطورة من سيارة سيدان رئيسية واحدة إلى قوة عالمية تجمع بين الحرفية اليابانية الفريدة وخارطة طريق، هي الأجرأ والأكثر طموحاً للتحول إلى السيارات الكهربائية في مجال صناعة السيارات الفاخرة.
ولطالما كانت «الساير» الموزع المعتمد لعلامة «لكزس» في الكويت.
واليوم يكتسب هذا الدور بُعداً أكثر عمقاً وأهمية.
ومع إطلاق «قوة الفولت» من «لكزس»، نجحت «الساير» في ابتكار منصة كويتية فريدة ترسم مسار التطور الكامل لتقنيات «لكزس»، بدءاً من الأداء المتقن لمحركات الاحتراق الداخلي، مروراً بالكفاءة الذكية لأنظمة دفع الهايبرد، وصولاً إلى الهدوء الانسيابي للدفع الكهربائي الكامل.
ولا تُعتبر «قوة الفولت» مجرد طرح للمنتجات، بل رؤية إستراتيجية متكاملة للعلامة التجارية ترشد العملاء في رحلتهم الشخصية نحو التحول الكهربائي، وفق وتيرتهم الخاصة، وبثقة راسخة بأن لكزس تقف إلى جانبهم في كل مرحلة من هذه الرحلة.
وفي قلب كل سيارة «لكزس» تكمن فلسفة أوموتيناشي.
فن الضيافة الياباني العريق.
إنه التزام بتوقع احتياجات الضيف قبل ظهورها، لضمان أنه في كل خطوة أو نقطة اتصال، من مدخل المعرض وصولاً لمقعد السائق، تتفهم شخصيتك تماماً.
يتم إحياء هذه الفلسفة بواسطة أساتذة تاكومي، وهم حرفيون يخضعون لأكثر من 60 ألف ساعة تدريب لإتقان حرفتهم.
«اهتمامهم الفريد بالتفاصيل» يظهر في ألواح الأبواب المطوية يدوياً في سيارة «LS» المتفوقة، وكذلك خيوط ساشيكو المطرزة في مجموعة سيارات الدفع الرباعي، ما يضمن أن كل «لكزس» ليست مجرد سيارة، بل إبداعات فنية متقنة.
وانطلقت مسيرة «لكزس» عام 1989 بتحدي المفهوم السائد وإعادة تعريف معايير الفخامة.
ومنذ ذلك الحين، حققت العلامة نجاحاً عالمياً غير مسبوق، تُوِّج بتسجيل رقم قياسي تاريخي بلغ 851214 مركبة مباعة عالمياً 2024، بزيادة قدرها 3.
3 % مقارنة بالعام السابق، وهو أعلى أداء في تاريخ العلامة الممتد على مدى 35 عاماً.
وشهدت الطرازات الكهربائية: (الكهربائية بالكامل، والهايبرد، والهايبرد القابلة للشحن) إنجازاً غير مسبوق، حيث شكّلت 52 % من إجمالي مبيعات لكزس للمرة الأولى.
كما حققت مبيعات السوق الأوروبية نمواً لافتاً بـ 20 % وصولاً إلى 88184 مركبة، مسجلةً بذلك أعلى حصة سوقية للعلامة في فئة السيارات الفاخرة بالمنطقة على الإطلاق.
ويعكس تطور مجموعة الطرازات طبيعة علامة تجارية تواصل مسيرة التفوق دون توقف.
• السيدان الفاخرة: من سيارة «LS» الأسطورية إلى «ES 2026» الجديدة كلياً، وتبقى «لكزس» السيدان المعيار الحقيقي للفخامة.
• الدفع الرباعي الأعلى فخامة: توسع مجموعة الموديلات نحو «LX» و«RX» و«LBX» المدمجة، أسر قلوب الجيل الجديد من الباحثين عن الفخامة.
• الأداء الأكثر إثارة: يستمر إرث «LFA» في التألق من خلال سيارتي «لكزس»: «LC500» و«IS500 F SPORT Performance»، ما يثبت أن الفخامة والأدرينالين شريكان مثاليان.
وعلى مدار عقدين من الزمن، كانت «لكزس» رائدة في مجال فخامة المركبات الكهربائية، منذ إطلاقها أول مركبة «SUV» هايبرد فاخرة في العالم، «RX 400h»، في 2005.
واليوم، يسير على طرقات العالم أكثر من مليوني مركبة «لكزس» كهربائية، ساهمت مجتمعة في خفض ما يقارب 19 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
واليوم، تنطلق «لكزس» نحو أكثر مراحل تحولها طموحاً، مستهدفة التحول الكامل إلى مجموعة مركبات كهربائية تعمل بالبطاريات (BEV) بنسبة 100 % في أوروبا وأميركا الشمالية والصين بحلول 2035، ضمن إستراتيجية شاملة متعددة المسارات، تضمن تلبية احتياجات مختلف شرائح العملاء.
وتبدأ خارطة الطريق نحو 2030 بإطلاق تاريخي لسيارة كهربائية من الجيل القادم في 2026، مستوحاة من مفهوم «LF-ZC»، والتي تقدم هيكلاً ثورياً معيارياً بتقنية «Giga-casting» إلى جانب منصة البرمجيات المتقدمة «Arene OS» القابلة للتخصيص بدرجة عالية.
كما تخطط «لكزس» لإطلاق تقنية البطاريات الصلبة المتطورة بين عامي 2027 و2028، مستهدفة مدى قيادة يتجاوز 1000 كيلومتر مع قدرات شحن فائقة السرعة.
وترتكز هذه النقلة الجريئة على الكشف عن النموذج الاختباري الجديد «Lexus LFA» - الوريث الروحي الكهربائي بالكامل للأيقونة «LFA»، والذي تم استعراضه في 2025، ليعيد تعريف مفهوم الأداء الفاخر من خلال تقنية الدفع الرباعي «DIRECT4»، مع إمكانية اعتماد ابتكارات العلامة التجارية الخاصة في مجال البطاريات الصلبة.
وصرّح مدير أعمال أول مجموعة لكزس الساير، محمود أبوظهر «(لكزس) كانت ولا تزال أكثر من مجرد سيارة أو وسيلة نقل؛ بل إن الأمر يتعلق بتحريك المشاعر وتفاعل القلوب، نحن نتطلع نحو مستقبل السيارات الكهربائية، دون المساس بالقيم الإنسانية التي ميزتنا منذ 1989.
الابتكار في (لكزس) مدفوع برغبة حقيقية بتقديم تجربة بأعلى درجات الفخامة، مدعومة بمفهوم الضيافة الياباني.
أوموتيناشي».
- 35 عاماً ريادة للسيارات الفاخرة- 882231 وحدة تم بيعها حول العالم 2025 (رقم قياسي، +4 % مقارنة بـ2024)- 52 % الحصة السوقية من السيارات الكهربائية عالمياً- 2 مليون مركبة كهربائية على الطرقات في العالم- 60 ألف ساعة تدريب تاكومي للحرف اليدوية- 19 مليون طن خفضاً بانبعاث ثاني أكسيد الكربون- 1000 كيلومتر مدى القيادة المستهدف للبطاريات الصلبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك