العربي الجديد - كرة القدم في الضفة الغربية.. تحت الأسلاك الشائكة بسبب الاحتلال القدس العربي - الخارجية السورية تعيّن جهاد مقدسي مستشارا للشؤون الأمريكية التلفزيون العربي - إسرائيل تعتزم تقليص قواتها جنوب لبنان.. كاتس: لن ننسحب من قلعة الشقيف العربي الجديد - مفاوضات سويسرا مستمرة وحديث عن تقدم بملف هرمز قناة العالم الإيرانية - قاآني للعدو الاسرائيلي: إذا لم تغادروا جنوب لبنان فسيتكرر سيناريو عام 2000 التلفزيون العربي - النرويج تشحن 1000 كيلوغرام من الطعام إلى كأس العالم في أميركا العربي الجديد - اعتماد الأمن الطاقي الأوروبي على الخليج الجزيرة نت - "نكسر كل شيء بدل تصحيح العيوب".. العابدي ينتقد الاتحاد التونسي عقب الإقصاء المونديالي الجزيرة نت - سجل الأزمات والصفقات.. محطات في تاريخ التفاوض الإيراني الأمريكي روسيا اليوم - أمين مجلس الأمن البيلاروسي: أوروبا ترغب في جر مينسك إلى النزاع الأوكراني
عامة

بدراجة هوائية.. شاب سوري يقطع 5 آلاف كيلومتر لإنقاذ تعليم ملايين الأطفال

الجزيرة.نت | سوريا
2

في رحلة إنسانية ملهمة تهدف إلى تسليط الضوء على أزمة التعليم الحادة التي تعصف بالبلاد، بدأت القصة عقب زيارة قام بها سامي (المقيم في النرويج منذ عام 2012) إلى سوريا بعد سقوط نظام الأسد؛ حيث صُدم بظاهرة ...

في رحلة إنسانية ملهمة تهدف إلى تسليط الضوء على أزمة التعليم الحادة التي تعصف بالبلاد، بدأت القصة عقب زيارة قام بها سامي (المقيم في النرويج منذ عام 2012) إلى سوريا بعد سقوط نظام الأسد؛ حيث صُدم بظاهرة انتشار عمالة الأطفال في الشوارع والورش الصناعية.

هذا المشهد القاسي دفعه للبحث في الأعماق، ليصطدم بحقيقة رقمية مرعبة: وهي أن أكثر من 2.

5 مليون طفل سوري محرومون من التعليم الأساسي نتيجة تدمير آلاف المدارس كلياً أو جزئياً، ونقص البنية التحتية التعليمية.

وأمام هذا الواقع، لم يقف سامي مكتوف الأيدي، بل قرر إطلاق مبادرته الفريدة واضعاً نصب عينيه هدفين: رفع الوعي الدولي والمحلي بأزمة التعليم السوري، وجمع التبرعات لبناء مدرسة جديدة تحتضن هؤلاء الأطفال.

انطلق سامي بدراجته في مسار طويل شمل النرويج، السويد، الدنمارك، ألمانيا، التشيك، النمسا، سلوفاكيا، المجر، صربيا، بلغاريا، رومانيا ووتركيا، وصولاً إلى الداخل السوري.

ولم تكن الرحلة مجرد قيادة للدراجة؛ بل تحولت إلى حملة توعوية متنقلة، شارك خلالها سامي في فعاليات متنوعة داخل المساجد والكنائس والمدارس والجامعات في الدول التي مر بها، موزّعاً المنشورات التعريفية بالقضية.

رغم مشقة الطريق، وجد سامي دعما معنوياً هائلاً تمثل في حفاوة الاستقبال والتضامن من الجاليات السورية بمختلف أطيافها، والذين فتحوا له بيوتهم وقدموا له الدعم طوال مسيرته.

أما على الصعيد المالي، فقد أشار سامي إلى أن الحملة تمكنت حتى الآن من جمع ما يتراوح بين 13% إلى 15% من المبلغ المطلوب لبناء المدرسة، مؤكدا أن باب التبرعات سيبقى مفتوحا داخل سوريا وخارجها حتى يتحقق الهدف.

وفي ختام رحلته، وجّه سامي رسالة تحذيرية للمجتمع الدولي والمحلي قائلا: " إننا نواجه خطرا حقيقيا بفقدان جيل كامل إذا لم نتحرك سريعا لتأمين حقهم في التعليم.

بعد 10 أو 15 عاما، لن يكون لنا الحق في لوم هؤلاء الأطفال إذا تركناهم اليوم خارج مقاعد الدراسة".

ورغم حجم التحديات، يملأ سامي تفاؤل حذر، مشيرا إلى أن الأوضاع في سوريا تشهد تحسنا تدريجيا مع كل زيارة، معربا عن أمله في تضافر الجهود لإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وعلى رأس ذلك: قطاع التعليم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك