أعتبر المهندس محمد عنتر عضو شعبة صناعة الطاقة المتجددة بالغرفة التجارية بالقاهرة أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للوصول بحصة الطاقة المتجددة من الطاقة الشمسية إلى ٦٠% من مزيج الطاقة المصرية تتطلب التوسع في استثمارات الطاقة الشمسية وجذب فئات متنوعة من المستثمرين بداية من المستهلك الفرد الساعي إلى بناء محطة طاقة شمسية لمنزله إلى المستثمر الصغير المستهدف بناء محطة صغيرة لمصنعه أو مزرعته أو متجره أو المستثمر المتوسط أو المستثمر الكبير في مختلف المجالات.
وطالب عنتر بتطوير شبكة الكهرباء القومية ورفع معدلات تحملها بما يجعلها قادرة على استيعاب السعات الجديدة من الطاقة المتجددة التي سيتم توليدها مع تفعيل مبادرات التوسع في الطاقة الشمسية التي طالب الرئيس بإطلاقها.
وأشار محمد عنتر إلى توافر مساحات الأراضى لعمل محطات كبيرة لتوليد الطاقة الشمسية مثل مشروع منطقة وادى الطاقة القائم على نظام التخزين BSS الذي يعمل على تخزين الكهرباء حتى لو حدث انقطاع للكهرباء في الشبكة.
وأكد محمد عنتر على أن دعوة الرئيس السيسي لاستغلال اسطح نحو ألف مصنع لتوليد الطاقة الشمسية التي يحتاجها كل مصنع مع نشر مبادرة شمس الصناعة في جميع المجالات الاقتصادية من شأنها الوصول إلى المستهدف الذي حدده الرئيس ب٦٠ في المئة الطاقة المتجددة من مزيج الطاقة المصري.
واعتبر محمد عنتر أن توجه الدولة إلى اعتماد آلية صافى القياس مالية ثابتة ودائمة لربط محطات الطاقة الشمسية بالشبكة القومية يمثل خطوة كبيرة لتشجيع المستهلكين والمنتجين على ضخ استثمارات وإقامة محطات طاقة شمسية بمختلف قدراتها، مشيرا إلى انتشار محطات الطاقة الشمسية في الكمبوندات والتجمعات السكنية في الساحل الشمالى سواء باستخدام آلية صافى القياس للربط مع الشبكة القومية للكهرباء أو من خلال نظام off grid الذي يعتمد على المنظومات المتكاملة التي تحتوى على منظومات تخزين إضافة إلى منظومات التوليد.
واكد محمد عنتر على أن تبنى البنوك خيارات متعددة لتمويل إنشاء محطات الطاقة الشمسية قد ساعد على انتشار محطات الطاقة الشمسية في مجال الزراعة حيث أصبحت التكلفة الشهرية لسداد القرض مساوى تقريبا او اقل من تكلفة السولار اللازم لتوليد الطاقة في المزارع ما يجعل الطاقة الشمسية تمثل قيمة مضافة للمزارع على المدى الطويل.
وأشار محمد عنتر إلى دور حركة انشاء مصانع الألواح الشمسيه وأدوات التخزين والانفرترات الجاري انشائها حاليا وخصوصا في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في نقل احدث تكنولوجيات تصنيع أجهزة وأدوات منظومات توليد الطاقة الشمسية ورفع مهارات العاملين في القطاع.
وشدد عضو جمعية سيدا للطاقة الشمسية على أهمية تبنى الدولة لسياسات تحفيز مالية وضريبية و جمركية لمشروعات تصنيع الأجهزة الكهربائية العاملة بالطاقة الشمسية بما يسهل عمليات توطين تكنولوجيا تصنيع هذه الأجهزة ما يصب في النهاية في رفع كفاءة الطاقة الشمسية في مزيج الطاقة المصري ودخول تكنولوجيات صناعية جديدة منخفضة تكلفة الاستهلاك وذات قدرات تصديرية وسوق محلية متنامية.
هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك