قالت مدير إدارة الثقافة في هيئة البحرين للثقافة والآثار هدى العلوي، إن إطلاق مبادرة «ريشة البلاد» يمثل خطوة ثقافية مهمة ومميزة في دعم وتعزيز الحركة التشكيلية في مملكة البحرين، لما تحمله من قيمة فنية وإعلامية تسهم في إبراز التجارب الإبداعية المحلية.
وأشارت العلوي إلى أن الفنانة التشكيلية مريم فخرو تُعد من الأسماء البارزة والعريقة في المشهد التشكيلي البحريني، حيث تمتلك تجربة فنية ثرية ومتنوعة امتدت عبر مراحل متعددة، انعكست في أعمالها التي تحمل بصمتها الخاصة ورؤيتها الجمالية.
وأضافت أن هذه المبادرة تشكل منصة مهمة لإبراز أعمال الفنانة مريم فخرو وتعريف الجمهور بها على نطاق أوسع، بما يسهم في تعزيز حضورها الفني وإتاحة الفرصة أمام المتابعين لاكتشاف تفاصيل تجربتها الإبداعية.
وأكدت أن المرأة البحرينية تلعب دورا محوريا في الحركة التشكيلية، حيث أسهمت بشكل كبير في إثراء المشهد الفني والثقافي في المملكة، من خلال مشاركاتها وإبداعاتها المتواصلة في مختلف المجالات الفنية.
كما أوضحت أن حضور المرأة في الساحات والمنصات الثقافية والفنية يشهد تطوراً ملحوظاً ونمواً متزايداً، وهو ما يعكس الديناميكية التي يتمتع بها المشهد الإبداعي في البحرين، ويدل على اتساع مساحة المشاركة والتعبير الفني.
وأعربت العلوي عن تطلعها إلى استمرار مثل هذه المبادرات وتوسّعها لتشمل مشاريع فنية وثقافية أخرى، من بينها مبادرة «منبر القلم»، مثمنة في الوقت ذاته جهود مؤسسة البلاد في دعم الحراك الفني والثقافي في المملكة.
واختتمت بالتأكيد على أن الفنون تحمل رسالة إنسانية سامية امتدت عبر الحضارات المختلفة، قائمة على قيم التسامح والتعايش والمحبة، مشيرة إلى أن ريشة الفنان تمثل انعكاساً صادقاً لصورة المجتمع وهويته الثقافية.
وأضافت أن مملكة البحرين تزخر بعدد كبير من الفنانين الذين يقدمون إسهامات نوعية ومتميزة، حيث يشكل الفن وسيلة حضارية تعبر عن المجتمع وتبرز جمالياته وتنوعه الثقافي.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك