الجزيرة نت - موعد مباراة الجزائر ضد الأردن في كأس العالم والقنوات الناقلة سكاي نيوز عربية - قطر: 54 مصابا و18 مفقودا إثر انفجار في أحد المصانع Independent عربية - فوز مرشح يميني مدعوم من ترمب في الانتخابات الرئاسية الكولومبية الجزيرة نت - الغارديان وإندبندنت: اتفاق إيران يكشف شرخا بين أمريكا وإسرائيل روسيا اليوم - بعد رباعية السعودية.. إسبانيا تساوي رقم البرازيل الأسطوري في كأس العالم 2026 إعلام العرب - «فيفا» يعاقب حكم فيديو مباراة الأرجنتين والجزائر Independent عربية - أميركا وإيران تتفقان على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوما العربي الجديد - قطر وباكستان تعلنان نتائج الجولة الأولى من محادثات واشنطن وإيران فرانس 24 - مباشر: اختتام الجولة الأولى من محادثات واشنطن وطهران بالاتفاق على خارطة طريق خلال 60 يوما الجزيرة نت - اتفاق واشنطن وطهران.. نهاية حرب أم بداية مأزق جديد لترمب؟
عامة

مربوط في سبحة خامنئي.. ويطلق على نفسه رجل سياسة

البلاد
البلاد منذ ساعتين

للعمل السياسي أصولٌ ثابتةٌ، ومضمونه هو الالتزام والوعي الجدي؛ أما سقوط القيم، والانحطاط، والتخلف، والأشكال الزائفة التي تلوح دائمًا بالشعارات فليست من العمل السياسي في شيء.هناك فرقٌ شاسعٌ بين العمل ...

للعمل السياسي أصولٌ ثابتةٌ، ومضمونه هو الالتزام والوعي الجدي؛ أما سقوط القيم، والانحطاط، والتخلف، والأشكال الزائفة التي تلوح دائمًا بالشعارات فليست من العمل السياسي في شيء.

هناك فرقٌ شاسعٌ بين العمل السياسي وقادته الملتزمين بالوطنية، والانفتاح، والعمل المشترك، والتقدم، والنماء، والمصالح المتبادلة، وبين من يدعي العمل السياسي وهو يعيش العزلة، والجمود، والانغلاق.

فالسياسي الحقيقي مرجعه الأول هو الوطن، لا مثل أولئك الذين اتخذوا من نظرية “ولاية الفقيه” مرجعًا لهم، وهو ما لا يمت للوطنية بصلة.

السياسي الحقيقي يعمل وفق أسس علمية سليمة، ويكون مؤهلًا بحق، ومتمرسًا، تربطه بالناس في كل مكان علاقات وطيدة أساسها الثقة المتبادلة.

وهذا ما يميزه؛ فهو يؤمن بالشراكة، والأخذ والعطاء، وسماع المشورة، ونبذ الطائفية، ومكافحة أي تدخل خارجي في شؤوننا الداخلية؛ إنّه في ميدان نفسي صلب ومتماسك، رؤيته عميقة، ويقاتل على أكثر من جبهة من أجل الوطن.

عكس الخائن الذي ألصق بنفسه عنوةً لقب رجل سياسي أو عالم دين؛ فالوضع عنده معكوس، فهو لا يتطور فكريًا، ولا يعرف الطريق الصائبة؛ لأنه باختصار يسير وراء فتوى رجل واحد، هو معمم إيراني حاقد على العرب والمسلمين، وخصوصا دول الخليج.

إنّه مربوط في “سبحة خامنئي” حتى بعد موته، ولهذا لا يمكن أن يكون سياسيًا وطنيًا؛ لأنه سجين وعبد لمرجع ديني طائفي لا يؤمن أساسًا بالتعددية، ولا الانفتاح.

على ضوء هذا كله، لا يصبح من الغرابة أن يكتشف المجتمع زيف أولئك الذين يدعون العمل السياسي عند كل حاجز من حواجز العمل الوطني الجاد؛ فهم أصحاب نهج تخريبي عدواني ومفسدون، وآيديولوجيتهم العنصرية معروفة مهما لبسوا من أقنعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك