قال عضو مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح وخطيب جامع الخير بالمحرق الشيخ صلاح الجودر، إن الفنون تُعد رسالة سامية وجزءا أصيلاً من الإرث الإنساني في مختلف الحضارات، حيث تؤكد على قيم التسامح والتعايش والمحبة، ومن هذا المنطلق فإن ريشة الفنان تعكس صورة المجتمع وتعبّر عن ملامحه الحضارية والإنسانية.
وأضاف أن التاريخ يشهد على دور الفن في توثيق الجوانب الثقافية والاجتماعية، وهو ما يتجلى اليوم في مملكة البحرين التي تحتضن نخبة من الفنانين المبدعين، ممن يقدّمون إسهامات مهمة تعكس الجمال والهوية الحضارية للمجتمع.
وأشار إلى أن مملكة البحرين، في ظل العهد الزاهر لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم تشهد مرحلة رائدة في ترسيخ قيم التعايش والتسامح، وهو ما ينعكس كذلك على الحركة الفنية والثقافية.
واختتم الشيخ صلاح الجودر قائلاً إن ما يقدمه الفنانون اليوم يُعد مساهمة فاعلة وجادة في مسيرة التنمية الإنسانية في مملكة البحرين.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك