الدوحة – (أ ف ب): رفضت قناة الجزيرة القطرية أمس الأحد الاتهامات الإسرائيلية بأن أحد صحفييها الذي قُتل السبت في قصف إسرائيلي بقطاع غزة، كان ينتمي إلى حركة حماس، فيما نعته أسرته وزملاؤه في القطاع الفلسطيني الذي شهد مقتل عشرات الصحفيين منذ بداية الحرب في 2023.
وقالت «الجزيرة» في بيان إنها «تستنكر شبكة الاتهامات الواهية التي يحاول جيش الاحتلال الإسرائيلي من خلالها تبرير جرائمه بحق صحفييها ومصوريها في غزة، وآخرها جريمة اغتيال الزميل المصور أحمد وشاح».
وكان الجيش الإسرائيلي أفاد في بيان صدر في وقت متأخر من مساء السبت بأن أحمد وشاح قُتل في «غارة جوية دقيقة» إلى جانب اثنين آخرين من مقاتلي حماس، مشيرا إلى أنه كان «قناصا» في الجناح العسكري لحماس.
وأضاف الجيش «إلى جانب عمله كمصور صحفي في قناة الجزيرة في السنوات الأخيرة، كان وشاح ناشطا في الجناح العسكري لحماس».
وأظهرت لقطات مصورة التقطتها وكالة فرانس برس في دير البلح وسط قطاع غزة أقرباء وشاح وأصدقاءه متجمعين حول جثمانه في مستشفى شهداء الأقصى.
وبدت جثّة المصوّر ممددة على لوح معدني في مشرحة المستشفى إلى جانب جثامين أخرى.
وقال بلال أبو سمّاك، وهو صحفي مستقل في غزة، إن مقتل وشاح تركه «في حالة صدمة».
وأضاف «للمرة الأولى وجدت نفسي عاجزاً عن التصوير.
الاحتلال يتعمد قتل الصحفيين وكل من يغطي الأحداث على الأرض» وفي بيانها الصادر الأحد، قالت الجزيرة «استمرت آلة التحريض الإسرائيلية على بث ادعاءات واتهامات كاذبة بحق العاملين مع الجزيرة منذ أكتوبر 2023».
واعتبرت القناة هذه الجهود الإسرائيلية «محاولة فاشلة لا تنطلي على أحد لتبرير استهداف إعلاميين ومصورين».
وكانت الجزيرة أفادت السبت بأن أحمد وشاح قُتل في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً في مخيم البريج للاجئين.
وكان شقيقه محمد وشاح، وهو أيضاً صحفي في الجزيرة، قُتل في قصف إسرائيلي في ابريل، بحسب ما ذكرت القناة آنذاك.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك