العربية نت - زيكو عن سر الفوز التاريخي: حسام حسن "عنفنا" بين الشوطين القدس العربي - النفط يتراجع بعد انتهاء المحادثات بين أمريكا وإيران في سويسرا الجزيرة نت - سيناريوهات تأهل منتخب إيران إلى دور الـ32 بعد تعادله مع بلجيكا العربية نت - استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك العربي الجديد - بيرانفاند.. مزّق الأب القفاز فصنع الابن مجده بين خشبات المونديال الجزيرة نت - سانده ترمب.. مرشح أقصى اليمين يفوز برئاسة كولومبيا بفارق ضئيل روسيا اليوم - عبور أول سفينتين مضيق هرمز بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني العربي الجديد - مصر تحقق انتصارها الأول تاريخياً في المونديال بفوزها على نيوزيلندا روسيا اليوم - لماذا استخدم منتخب مصر 6 تبديلات ضد نيوزيلندا؟ العربي الجديد - مواجهة أوروغواي والرأس الأخضر تحطم رقماً تاريخياً في كأس العالم
عامة

الإعلام الناجح.. حين تكون الرسالة أكبر من المنافسة

البلاد
البلاد منذ ساعتين
1

الإعلام الناجح. . حين تكون الرسالة أكبر من المنافسةالإعلام الحقيقي لا يُبنى على الصراع، ولا يزدهر بالمنافسة غير الشريفة، بل يرتقي حين يدرك أصحابه أنهم يحملون رسالة قبل أن يحملوا صفة أو منصبًا. فالإع...

الإعلام الناجح.

حين تكون الرسالة أكبر من المنافسةالإعلام الحقيقي لا يُبنى على الصراع، ولا يزدهر بالمنافسة غير الشريفة، بل يرتقي حين يدرك أصحابه أنهم يحملون رسالة قبل أن يحملوا صفة أو منصبًا.

فالإعلامي الناجح لا ينشغل بإسقاط الآخرين، وإنما ينشغل ببناء نفسه، وتطوير أدواته، وتقديم محتوى يليق بمجتمعه ووطنه.

وفي عالم الإعلام، تتعدد المنابر وتتنوع الآراء، لكن يبقى الاحترام هو اللغة التي تجمع الجميع.

فكل إعلامي يملك بصمته الخاصة، وتجربته المختلفة، ومساحته التي يبدع فيها؛ لذلك فإن تقدير جهود الآخرين، واحترام نجاحاتهم لا ينتقص من نجاح أحد، بل يعكس نضجًا مهنيًا ورقيًا أخلاقيًا.

إن الهدوء في الطرح، والاتزان في المواقف، والابتعاد عن المهاترات، كلها صفات تصنع إعلاميًا مؤثرًا يبقى أثره طويلًا.

فالصوت المرتفع قد يجذب الانتباه لحظات، أما الكلمة الراقية فتظل راسخة في الذاكرة لسنوات.

ولعل أعظم نجاح يحققه الإعلامي هو أن يكون صاحب رسالة نافعة، ينقل الحقيقة بأمانة، ويزرع الوعي، ويصنع جسور التواصل بين الناس.

فالإعلام ليس ساحة حرب، بل منصة بناء، وكلما ارتقت الأخلاق ارتفعت المكانة، وكلما ازداد الاحترام اتسعت مساحة التأثير.

ومن أراد أن يبلغ القمة، فليجعل الرقي منهجه، والاحترام أسلوبه، والعمل الجاد طريقه؛ فهكذا تُصنع القامات الإعلامية، وهكذا يبقى أصحاب الرسائل شامخين؛ كالجبل مهما تغيرت الظروف.

صوت الحجاز أول جريدة سعودية أسسها: محمد صالح نصيف في 1350/11/27 هـ الموافق 3 أبريل 1932 ميلادي.

وعاودت الصدور باسم (البلاد السعودية) في 1365/4/1 هـ 1946/3/4 م (البلاد السعودية/عرفات) اندمجتا بمسمى البلاد في 1378/7/16 هـ – 1959/1/26 م.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك