شهدت المواجهة التي انتصر فيها منتخب مصر على نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف، فجر اليوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، حالة تحكيمية أثارت الكثير من التساؤلات بين جماهير الرياضة.
واعترض نجوم منتخب مصر على قرار الحكم الإماراتي عمر العلي، بعدما استطاع فين سورمان تسجيل هدف لمصلحة منتخب نيوزيلندا في الدقيقة 15 من عمر الشوط الأول، بداعي وجود خطأ أثناء تنفيذ الركلة الركنية، فيما احتج الجهاز الفني لـ" الفراعنة"، بقيادة المدرب حسام حسن على ما حدث، مُطالبين بضرورة العودة إلى تقنية الفيديو المساعد" فار"، التي أكدت صحة قرار قاضي المواجهة.
وكشف الخبير التحكيمي الخاص بـ" العربي الجديد"، جمال الشريف، رأيه عن هذه الحالة، بقوله: " ما حدث مقسم على ثلاث مراحل: الأولى قبل احتساب الركلة الركنية لمصلحة منتخب نيوزيلندا، لأنه كانت هناك منافسة على الكرة بين ياسر إبراهيم وماركو ستامنيك، ولا توجد مخالفة ضرب، بل هناك حركة طبيعية، لأن ساعد لاعب نيوزيلندا لمس صدر منافسه وجزءاً بسيط من أسفل ذقنه، واستطاع ماركو السيطرة على الكرة دون مخالفة".
وأوضح: " أما المرحلة الثانية، فهي التي سبقت تنفيذ الركلة الركنية أي قبل أن تصبح الكرة باللعب، وحدثت داخل منطقة المرمى، حيث كان هناك مسك مشترك بين لاعب مصر إمام عاشور، ومنافسه مايكل بوكسال، وانتهى الأمر بشدّ لاعب نيوزيلندي منافسه من ساعد يده اليسرى أدى إلى سقوطه على الأرض، وهي من الحوادث المُعتادة قبل الركنية، وتحتاج إذا رآها الحكم إلى إنذار لأنها سلوك غير رياضي".
وختم الشريف حديثه: " في المرحلة الثالثة، جاءت لحظة التنفيذ، حيث كان يوجد لاعب منتخب نيوزيلندا ماركو ستامينك خلف حارس مصر، مصطفى شوبير، وأمام محمد هاني دون أن يقوم بأي محاولة لاعتراض مسار حامي العرين أو المدافعين الموجودين داخل منطقة المرمى، وارتقى بعدها فين سورمان على حدود منطقة المرمى وصوب الكرة برأسه، مسجلاً هدفه صحيحاً لمصلحة فريقه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك