العربية نت - "غربلة" بالدبلوماسية السورية.. ومصادر لـ"العربية.نت": بعثة دمشق تصل القاهرة خلال أيام روسيا اليوم - كوريا الجنوبية.. الحكم بالسجن 25 عاما على وزير العدل السابق في قضية الأحكام العرفية الجزيرة نت - "كأننا في القاهرة".. صلاح وحسام حسن يكشفان سر الفوز على نيوزيلندا Euronews عــربي - سوبرغيرل وفريدا كاهلو والتنانين: ماذا تشاهد وتفعل وتسمع هذا الأسبوع في أوروبا القدس العربي - بن غفير يرفض وقف العدوان: يجب أن يكون لبنان ملعبا لإسرائيل روسيا اليوم - اتصال أمريكي قطري رفيع مع عون لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان قناة التليفزيون العربي - انتصار تاريخي وفرحة في شوارع القاهرة! وكالة الأناضول - إثيوبيا.. حزب آبي أحمد يحافظ على أغلبيته البرلمانية التلفزيون العربي - مباريات اليوم في كأس العالم.. العراق أمام فرنسا وقمة عربية بين الأردن والجزائر العربية نت - منتخب إيران يترك رسالة في غرفة الملابس بعد التعادل مع بلجيكا
عامة

موازنة 2026 تتحول إلى “موازنة برامج” في العراق

وكالة الصحافة المستقلة
1

المستقلة/- تتجه الأنظار في الأوساط السياسية والاقتصادية نحو ملامح موازنة عام 2026، وسط ترقب واسع لطبيعة إعدادها الجديدة، وإمكانية ترحيلها إلى عام 2027، بالتوازي مع توجه حكومي متصاعد لاعتماد أسلوب “موا...

المستقلة/- تتجه الأنظار في الأوساط السياسية والاقتصادية نحو ملامح موازنة عام 2026، وسط ترقب واسع لطبيعة إعدادها الجديدة، وإمكانية ترحيلها إلى عام 2027، بالتوازي مع توجه حكومي متصاعد لاعتماد أسلوب “موازنة البرامج” بدلاً من الموازنات التقليدية القائمة على البنود والتخصيصات العامة.

ويمثل هذا التحول، في حال اعتماده، نقلة نوعية في فلسفة إدارة المال العام، إذ ينتقل النظام المالي من توزيع التخصيصات بشكل إجمالي على الوزارات، إلى ربط كل تخصيص مالي ببرنامج أو مشروع محدد، يتضمن أهدافاً واضحة ومخرجات قابلة للقياس والتقييم، بما يعزز كفاءة الإنفاق العام ويرفع مستوى الشفافية.

وقال رئيس لجنة التخطيط النيابية، النائب محمد البلداوي، في تصريح لصحيفة “الصباح”، إن الموازنة المقبلة ستكون “موازنة برامج وليست موازنة بنود”، موضحاً أن النظام السابق كان يعتمد على تخصيصات مالية عامة للوزارات، تُوزع لاحقاً بين النفقات التشغيلية والاستثمارية وفق أولويات كل وزارة.

وأضاف أن النموذج الجديد يعتمد على تحديد كل مشروع مسبقاً، مع وضع أهداف دقيقة ونتائج محددة، بحيث يرتبط الإنفاق المالي بشكل مباشر بمخرجات قابلة للقياس، وليس مجرد أرقام مفتوحة أو تخصيصات عامة.

وبيّن البلداوي أن موازنة البرامج تُعد من أكثر الأنظمة المالية تطوراً في إدارة الموارد العامة، لأنها تتيح تتبع الأموال بدقة ومعرفة أوجه صرفها والنتائج المتحققة مقابل كل إنفاق، ما يعزز الشفافية ويحد من الهدر المالي.

وأشار إلى أن الهدف الأساسي من هذا التحول هو الانتقال من ثقافة الإنفاق التقليدي إلى ثقافة الإنفاق المرتبط بالأداء، بحيث تصبح الموازنة أداة لقياس الإنجاز وليس مجرد إطار لصرف الأموال.

وفي المقابل، لفت إلى وجود تحديات حقيقية قد تواجه تطبيق هذا النموذج، أبرزها عدم جاهزية بعض الكوادر الإدارية والفنية في الوزارات للتعامل مع هذا النوع من الموازنات، نتيجة الاعتياد الطويل على الأساليب التقليدية في التخطيط والتنفيذ.

وأكد أن نجاح هذا التحول يتطلب تطوير القدرات المؤسسية وتدريب الكوادر على إعداد برامج دقيقة، وربطها بمؤشرات أداء واضحة تسمح بمتابعة التنفيذ وتقييم النتائج بشكل مستمر.

وفي ما يتعلق بملف التعيينات، أوضح البلداوي أن الآلية في الموازنة المقبلة ستكون أكثر انضباطاً، إذ سيتم ربط التوظيف بالاحتياجات الفعلية للمشاريع والبرامج، لمنع تضخم الملاكات الوظيفية خارج الحاجة.

وختم بالتأكيد على أن نجاح هذا التحول يعتمد على قدرة مؤسسات الدولة على التكيف مع المتطلبات الفنية والإدارية الجديدة، واعتماد نهج تخطيطي أكثر دقة يربط الإنفاق بالنتائج، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات وكفاءة إدارة المال العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك