قال محافظ بغداد عطوان العطواني إن زيارته إلى أربيل تهدف إلى توطيد العلاقات بين المحافظات العراقية والاطلاع على التجارب الناجحة التي حققتها حكومة إقليم كوردستان، مؤكداً أن الخلافات السياسية لا تمس وحدة الشعب العراقي.
وأضاف العطواني، في مقابلة مع رووداو، أن أكثر ما لفت انتباهه في المدينة هو الطرق الدائرية والمناطق الخضراء، معتبراً أن هذه التجارب يمكن الاستفادة منها في بغداد، إلى جانب تجارب الأتمتة والتحول الإلكتروني وتبسيط الإجراءات الإدارية.
وأشار إلى أن بغداد تمثل" أرضاً بكراً للاستثمار"، موجهاً دعوة إلى الشركات العاملة في إقليم كوردستان للدخول إلى السوق البغدادية والاستفادة من الفرص المتاحة، لافتاً إلى أن تحسن الوضع الأمني يشجع على استقطاب رؤوس الأموال والاستثمارات.
وفي ما يتعلق بالمشاريع الخدمية، أوضح العطواني أن الحكومة أعادت العمل بعدد من المشاريع المتلكئة التي توقفت بسبب الأزمة المالية والحرب على داعش، مضيفاً أن بغداد حصلت على تخصيصات مالية تقارب تريليون دينار، لكنه عدّها غير كافية لتلبية احتياجات المحافظة المتزايدة.
وأكد أن الاعتماد على النفط ما زال يشكل خطراً على الاقتصاد العراقي، داعياً إلى زيادة الإيرادات غير النفطية وتمكين المحافظات من تطوير مواردها الذاتية عبر تشريعات داعمة للاستثمار والتنمية المحلية.
وفي ملف الكهرباء، قال محافظ بغداد إن المولدات الأهلية كان يفترض أن تكون حلاً مؤقتاً، إلا أنها تحولت إلى واقع مستمر، معتبراً أن الحل يكمن في تحسين خدمات الكهرباء والجباية بما يضمن توفير الطاقة للمواطنين على مدار الساعة.
وعن أزمة المرور، شدد العطواني على حاجة بغداد إلى شبكة طرق حلقية جديدة ومشاريع نقل كبرى، من بينها المترو والقطار المعلق، مبيناً أن العاصمة تعاني اختناقات مرورية كبيرة بسبب الكثافة السكانية وتمركز مؤسسات الدولة داخل المدينة.
وتوقع العطواني أن تشهد أطراف بغداد خلال السنوات المقبلة توسعاً عمرانياً كبيراً من خلال إنشاء مجمعات سكنية ومشاريع استثمارية تسهم في تخفيف الضغط عن مركز العاصمة، التي يقدر عدد سكانها حالياً بنحو 10 ملايين نسمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك