فرانس 24 - بريطانيا: رئيس الوزراء كير ستارمر يعلن استقالته CNN بالعربية - كرسي النخيل في مصر..هكذا انتقلت قطعة ديكور من الريف إلى تصميم معاصر قناة التليفزيون العربي - الخطوط العريضة لخريطة الطريق في مفاوضات سويسرا بين أميركة وإيران العربي الجديد - سحب جواز سفر زوجة سانشيز يفتح مواجهة سياسية بين القضاء والحكومة روسيا اليوم - بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة) روسيا اليوم - زاخاروفا: محاولة مساواة الرايخ الثالث بالاتحاد السوفيتي غير مقبولة Independent عربية - الرئيس اللبناني يتلقى اتصالا من فانس حول وقف النار بعد محادثات سويسرا العربي الجديد - ستارمر يستقيل من رئاسة الحكومة البريطانية بعد نحو عامين على تعيينه فرانس 24 - سوق العمل في الخليج يتصدّع… وشبح البطالة يحوم فوق الإمارات! العربية نت - مخاطر صحية ونفسية.. أضرار وضع الهاتف بجانبك أثناء النوم
عامة

104 مباريات ومليارات مهدرة.. الوجه الآخر لمونديال 2026

موقع 24
موقع 24 منذ 1 ساعة
2

تستضيف أمريكا الشمالية حالياً النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، حيث ارتفع عدد المواجهات من 64 إلى 104 مباريات، فوفقاً للمنطق التجاري التقليدي، فإن زيادة عدد المباريات تعني حتماً المزيد من ...

تستضيف أمريكا الشمالية حالياً النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، حيث ارتفع عدد المواجهات من 64 إلى 104 مباريات، فوفقاً للمنطق التجاري التقليدي، فإن زيادة عدد المباريات تعني حتماً المزيد من المشجعين، واستهلاكاً قياسياً للمشروبات، ومبيعات هائلة للقمصان الرياضية.

ذكر موقع The Economist الاقتصادي أن الواقع على الأرض يبدو مغايراً تماماً، حيث تحول كأس العالم 2026 إلى ما يشبه" بطولة الخاسرين" لشركات المشروبات وعمالقة الملابس الرياضية الذين يكافحون لتحقيق العوائد المرجوة.

وقال الموقع: " أنه لطالما تزايدت الانتقادات حول دور الأموال في تغيير ملامح كرة القدم وتحويلها إلى مجرد صناعة استثمارية، وجاء تنظيم المونديال بشكل رئيسي في أمريكا، البلد المعروف بريادته في عالم المال والأعمال مقابل حضور كروي أقل عراقة ليرسخ فكرة انتصار الشركات الكبرى على" اللعبة الجميلة".

وزاد: " تنعكس هذه الهيمنة التجارية في الأسعار الخيالية لتذاكر المباريات التي باتت تفوق قدرة المشجع التقليدي، بالإضافة إلى اتخاذ البطولة طابعاً تكنولوجياً مفرطاً يشبه مؤتمرات وادي السيليكون عام 2016، حيث يرتدي الحكام كاميرات مثبتة على رؤوسهم، ويتم تخصيص" نسخة رقمية" لكل لاعب لتتبع بياناته، مما أضفى طابعاً تقنياً بارداً على حساب الشغف الجماهيري المعتاد".

وأضاف: " كان من المفترض أن يمثل جدول المباريات الممتد والمكثف منجماً من الذهب لشركات صناعة المشروبات الراعية للبطولة، إلا أن هذه الشركات تواجه تحديات معقدة ترتبط بالقوانين المحلية وتغير سلوكيات واهتمامات الجيل الجديد من المستهلكين والمشجعين، مما جعل أرقام المبيعات تأتي دون التوقعات بكثير، لتجد تلك العلامات التجارية نفسها في معركة حقيقية لتصريف مخزونها وتحقيق هوامش الربح المخطط لها.

وأردف: " لم تكن شركات الملابس والمعدات الرياضية العملاقة التي تنافست بشراسة للفوز بعقود رعاية المنتخبات بأفضل حالاً، فرغم زيادة عدد المنتخبات المشاركة، يعاني هذا القطاع من ركود واضح مدفوعاً بموجات التضخم العالمي وارتفاع تكاليف المعيشة التي جعلت القمصان الرسمية سلعاً ترفيهية يمكن الاستغناء عنها، إذ أن هذا بالإضافة إلى الانتقادات الجماهيرية الواسعة لبعض التصاميم التي اعتبرت باهتة وتفتقر للهوية الوطنية، مع وجود مشاكل في سلاسل التوريد حدت من توفر المنتجات في الأسواق بالشكل المطلوب".

وأكمل: " تثبت مجريات كأس العالم الحالية أن ضخامة الحدث وزيادة عدد مبارياته وتكثيف المظاهر التكنولوجية لا تضمن بالضرورة نجاحاً مالياً تلقائياً للشركات المرتبطة به.

فالنمو التجاري المفرط قد يؤدي في النهاية إلى نتائج عكسية، لتجد الشركات التي راهنت بمليارات الدولارات على هذه البطولة نفسها أمام واقع اقتصادي معقد، يدفعها لإعادة النظر في آليات الاستثمار الرياضي مستقبلاً بعد أن تحول طموح الأرباح القياسية إلى خسائر وتراجع في الأسواق".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك