عمّت أجواء الفرح شوارع ومقاهي وأندية مصر، صباح الاثنين، احتفاءً بالانتصار الذي حققه منتخب مصر على نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026.
وامتدت الاحتفالات إلى مختلف المحافظات المصرية الـ27، حيث شهدت المقاهي والأندية الرياضية اكتظاظًا كبيرًا بالجماهير التي تابعت المباراة رغم إقامتها في الساعات الأولى من الفجر بتوقيت القاهرة، قبل أن تتحول لحظة النهاية إلى موجة احتفال واسعة.
تفاعل واسع مع إنجاز منتخب مصركما شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا كبيرًا مع الفوز، من خلال سيول من التدوينات والتغريدات التي احتفت بالنتيجة، في مشهد عكس حجم التفاعل الشعبي مع إنجاز المنتخب في البطولة.
وهنأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المنتخب والجماهير بهذا الفوز، معتبرًا أنه يمثل بداية واعدة لمواصلة المشوار في البطولة ورفع اسم مصر في المحافل الدولية.
وبهذا الفوز، تصدر منتخب مصر المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط، متقدمًا على إيران وبلجيكا اللتين تمتلكان نقطتين لكل منهما، فيما بقيت نيوزيلندا في المركز الأخير بنقطة واحدة، ما عزز من حظوظ" الفراعنة" في بلوغ دور الـ32.
وبات المنتخب المصري بحاجة إلى نقطة واحدة فقط من مواجهته المقبلة أمام إيران لضمان التأهل، فيما يضمن الفوز صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط بغض النظر عن نتيجة المباراة الأخرى بين بلجيكا ونيوزيلندا.
أول فوز مصري في المونديالوسجّل المنتخب المصري بهذا الانتصار أول فوز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، كما أحرز ثلاثة أهداف في مباراة واحدة للمرة الأولى في تاريخه المونديالي، ما زاد من حجم التفاعل الجماهيري مع الأداء.
وعقب المباراة، قال المدير الفني للمنتخب حسام حسن إن الفريق استعاد مستواه في الشوط الثاني وكان قادرًا على تسجيل المزيد من الأهداف، مؤكدًا سعادته بأداء اللاعبين.
أما على صعيد اللاعبين، فقد تفاعل عدد من نجوم المنتخب، وتقدمهم محمد صلاح، مع الانتصار عبر منصاته الرسمية، حيث عبّر عن تهنئته للفريق والجماهير بهذا الفوز الذي يعزز مسيرة المنتخب في المونديال.
واختتمت المباراة بمشهد احتفالي داخل ملعب فانكوفر، حيث تفاعلت الجماهير المصرية مع اللاعبين عقب صافرة النهاية، قبل أن تمتد الاحتفالات إلى خارج الملعب وفي الشوارع، في أجواء وُصفت بأنها من الأوسع منذ مشاركات مصر السابقة في كأس العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك