برئاسة معالي رئيس الديوان العام للمحاسبة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمراجعين الداخليين الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري، شاركت الهيئة السعودية للمراجعين الداخليين في المؤتمر الدولي للمراجعين الداخليين 2026 الذي انطلقت أعماله اليوم في جمهورية سنغافورة.
واستعرضت الهيئة عددًا من الموضوعات المتخصصة والتجارب السعودية الرائدة في تطوير مهنة المراجعة الداخلية، بما يعزز حضور المملكة على الساحة المهنية الدولية ويبرز دورها المؤثر في دعم مستقبل المهنة عالميًا.
وتتضمن مشاركة الهيئة تمثيل ثلاثة متحدثين لها في المؤتمر لتقديم عدد من الجلسات المتخصصة التي تتناول توظيف الذكاء الاصطناعي في أعمال المراجعة الداخلية، وتعزيز دور المراجعة الداخلية شريكًا إستراتيجيًا في المؤسسات، إلى جانب استعراض التجربة السعودية ومكانة المملكة المتنامية في المهنة على المستوى العالمي.
وفي ختام المؤتمر سيُعلن عن جاهزية العاصمة الرياض لاستضافة المؤتمر في عام 2027م مما يؤكد ثقة المجتمع الدولي المهني في إمكانيات المملكة التنظيمية واستقطابها للمحافل الدولية على مختلف الأصعدة.
وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمراجعين الداخليين عبدالله بن صالح الشبيلي، أن مشاركة الهيئة في المؤتمر تعكس ما تحظى به مهنة المراجعة الداخلية في المملكة من دعم واهتمام، وما وصلت إليه من حضور مؤثر على الساحة المهنية الدولية، مبينًا أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات والمعارف واستعراض أفضل الممارسات المهنية مع الخبراء والممارسين من مختلف أنحاء العالم.
وأوضح الشبيلي أن استضافة المملكة للمؤتمر الدولي للمراجعين الداخليين لعام 2027 في الرياض تتويج لمكانتها المتقدمة وثقة المجتمع المهني الدولي بقدراتها التنظيمية والمهنية، لافتًا النظر إلى أن المشاركة الحالية في سنغافورة تسهم في التعريف بالنسخة المقبلة من المؤتمر واستعراض جاهزية المملكة لتنظيم حدث عالمي استثنائي، بعد فوزها بحق الاستضافة من خلال ملف اشتمل على أجندة مهنية متكاملة ورؤية طموحة لتطوير المهنة وتعزيز أثرها في المؤسسات.
ويُعد المؤتمر الدولي للمراجعين الداخليين أكبر تجمع عالمي لمهنة المراجعة الداخلية، حيث يجمع قادة الفكر والخبراء والممارسين من مختلف دول العالم لمناقشة أبرز التحديات والاتجاهات الحديثة في المهنة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأتمتة، والمرونة السيبرانية.
يُذكر أن نسخة المؤتمر الماضية لعام 2025م التي أُقيمت في مدينة تورنتو الكندية شهدت مشاركة أكبر وفد سعودي في تاريخ المؤتمر بواقع 170 مشاركًا مهنيًا، وأُعلن خلالها فوز المملكة العربية السعودية باستضافة نسخة عام 2027م.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك