قال الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية إسلام الكتاتني، إن جماعة الإخوان أدركت منذ نشأتها أهمية الإعلام في التأثير على الرأي العام، إذ اعتمدت في بداياتها على المطبوعات الورقية مثل مجلة «النذير» وبياناتها التنظيمية لنشر أفكارها وتوسيع انتشارها في المجتمع.
وأوضح الكتاتني، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الجماعة تطورت في استخدام أدوات الإعلام مع مرور الزمن، فانتقلت من المنابر والمساجد وأشرطة الكاسيت واللقاءات الدعوية، إلى استغلال الوسائل الحديثة مثل الفضائيات في التسعينيات، والتي أتاحت لها الوصول إلى جمهور أوسع داخل مصر وخارجها.
السوشيال ميديا ومعارك الوعيوأضاف «الكتاتني» أن جماعة الإخوان أتقنت استخدام السوشيال ميديا في العصر الحديث عبر التعليقات والحسابات والمنصات الرقمية، مؤكدًا أن هذا الشكل من الإعلام أصبح ساحة رئيسية لصناعة التأثير وتداول الأفكار وإعادة نشر الشائعات.
استمرار المواجهة الإعلاميةوأشار إلى أن معركة الوعي لا زالت مستمرة، سواء على مستوى الأفكار الدينية أو السياسية، معتبرًا أن الجماعة تعتمد على التشكيك وإثارة الجدل والتأثير على المجتمعات عبر أدوات إعلامية متجددة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك