القدس العربي - في عيد ميلاده الخامس والثمانين.. تونسيون يطالبون بالإفراج عن الغنوشي قناة الجزيرة مباشر - صور وشهادات ترصد تجنيد جماعات فلسطينية متعاونة مع إسرائيل سكاي نيوز عربية - أونداف يتصدر هدافي كأس العالم.. وحكاية أصوله تثير الاهتمام العربي الجديد - رونالدو ضحية "حرب" داخلية.. من يقف خلف حملة التحريض؟ القدس العربي - الفساد في العراق: ضبط أكثر من 20 مليون دولار سكاي نيوز عربية - مذيعة تسيء للبلجيكي دوكو.. بسبب تعليق "الولادة المقززة" قناة الجزيرة مباشر - شبكات | لبؤة طليقة تثير الرعب بالجزائر العربي الجديد - زيارة كنسية وإنسانية من القدس إلى غزة القدس العربي - وزارة الخزانة الأمريكية تصدر ترخيصا لرفع العقوبات عن النفط الإيراني لمدة 60 يوما سكاي نيوز عربية - بين الإقامة والتنقل.. كم يكلف اليوم في المونديال؟
عامة

الأرجنتين نسيت الطقم البديل

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

في كأس العالم 1958 بالسويد، لم يكن منتخب الأرجنتين يتوقع أن يبدأ مشواره بإحدى أغرب القصص في تاريخ البطولة، وهي قصة ارتبطت بخطأ إداري بسيط تحول لاحقاً إلى رمز لإحدى أسوأ مشاركاته المونديالية.في مدينة...

في كأس العالم 1958 بالسويد، لم يكن منتخب الأرجنتين يتوقع أن يبدأ مشواره بإحدى أغرب القصص في تاريخ البطولة، وهي قصة ارتبطت بخطأ إداري بسيط تحول لاحقاً إلى رمز لإحدى أسوأ مشاركاته المونديالية.

في مدينة مالمو السويدية، وقبل انطلاق مواجهة الأرجنتين وألمانيا الغربية، لاحظ الحكم الإنجليزي ريغينالد جيمس ليف وجود تشابه كبير بين ألوان المنتخبين.

فالألمان كانوا يرتدون قمصاناً بيضاء، بينما ظهر لاعبو الأرجنتين بقمصان تجمع الأبيض والسماوي، إضافة إلى سراويل سوداء وجوارب سوداء مشابهة لما يرتديه منافسهم، الأمر الذي جعل التمييز بين اللاعبين صعباً داخل الملعب.

ولحل المشكلة سريعاً، استدعى الحكم قائدي المنتخبين واتفق معهما على إجراء قرعة لتحديد الفريق الذي سيغيّر زيه.

أسفرت القرعة عن احتفاظ ألمانيا الغربية بطقمها الأساسي، فيما كان على الأرجنتين ارتداء الطقم الاحتياطي.

لكن المفاجأة التي صدمت الجميع كانت أن البعثة الأرجنتينية لم تحضر معها أي طقم بديل، بعدما وصلت إلى كأس العالم بطقم واحد فقط في خطأ إداري أثار كثيراً من الجدل والانتقادات لاحقاً.

ومع اقتراب موعد المباراة وعدم وجود وقت كافٍ لإيجاد حل آخر، تدخل نادي مالمو السويدي وأنقذ الموقف بإعارة المنتخب الأرجنتيني قمصانه الصفراء.

وهكذا وجد اللاعبون أنفسهم مضطرين لخوض مباراة في كأس العالم بألوان لا تمت بصلة إلى هوية منتخبهم المعروفة، في مشهد نادر لا يزال يُذكر حتى اليوم ضمن أغرب الوقائع في تاريخ البطولة.

وعلى رغم أن كثيرين رأوا أن أزمة القمصان أثرت نفسياً في اللاعبين وأربكت استعداداتهم قبل المباراة، فإن المشكلة كانت في نظر مؤرخين رياضيين مجرد انعكاس لحالة أوسع من سوء التنظيم التي رافقت المنتخب الأرجنتيني في تلك الفترة.

وانتهت المباراة بخسارة الأرجنتين 3-1 أمام ألمانيا الغربية، لتبدأ رحلة صعبة لم تنجح خلالها في استعادة توازنها.

ولم تكن تلك الخسارة سوى بداية الإخفاق، إذ تلقى المنتخب لاحقاً هزيمة قاسية أمام تشيكوسلوفاكيا بنتيجة 6-1، وهي من أثقل خسائره في كأس العالم آنذاك.

ومع نهاية دور المجموعات، ودعت الأرجنتين البطولة مبكراً في أول مشاركة لها بالمونديال منذ عام 1934، بعد غياب استمر 24 عاماً.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)أثارت النتائج موجة غضب واسعة داخل الأرجنتين، وهاجمت الصحف المحلية الاتحاد والبعثة الإدارية، معتبرة أن ما حدث لم يكن مجرد خسائر داخل الملعب، بل نتيجة سلسلة من الأخطاء وسوء التخطيط.

وسرعان ما أصبح مونديال 1958 معروفاً في الصحافة الأرجنتينية باسم" كارثة السويد"، وهو الوصف الذي ظل ملازماً لتلك المشاركة لعقود طويلة.

لكن" كارثة السويد" لم تكن نهاية القصة.

فبعد أربع سنوات فقط عادت الأرجنتين إلى كأس العالم في تشيلي عام 1962 محاولة تجاوز إخفاق 1958، وعلى رغم تحسن أدائها فإنها ودعت البطولة من الدور الأول بفارق الأهداف.

وواصل المنتخب بناء نفسه تدريجياً حتى بلغ ربع نهائي مونديال 1966، قبل أن يحقق التحول الأكبر بعد عقدين من" كارثة السويد"، عندما استضاف كأس العالم 1978 وتوج بأول لقب عالمي في تاريخه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك