قناة التليفزيون العربي - رقم صادم لحجم الأضرار في جنوب لبنان.. ما دلالات التقرير الصادر عن الأمم المتحدة؟ العربية نت - غاب بسبب إيبولا.. "تمثال لومومبا الحي" يصل المكسيك لحضور كأس العالم العربية نت - إنتاج مصر من الغاز يواصل التراجع خلال أبريل DW عربية - رفع العقوبات الأمريكية عن النفط الإيراني وتراجع الأسعار أكثر Independent عربية - الكويت تشدد القوانين لإنعاش الأمن المجتمعي وكالة سبوتنيك - رئيس "الشاباك" يحذر من هجوم بري على إسرائيل مشابه للسابع من أكتوبر القدس العربي - الغردقة تستعد لاستقبال المهرجان الدولي لسينما الشباب Euronews عــربي - تقييم يكشف حجم الدمار في جنوب لبنان: أكثر من 11 ألف مبنى دُمّر بالكامل وخسائر تتجاوز المليار دولار الجزيرة نت - شبكات ترصد تفاعل المنصات مع سجود يامال واللبؤة التي تجولت في شوارع الجزائر وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون علاجا وقائيا "صالحا للأكل" للخلايا العصبية
عامة

بين جيش ولاد فوزية وجيش ولاد سناء حمد

سودانايل الإلكترونية

إن الخيانة يا صديق جريمة – نحرت بسيف الغدر عهداً كانالو كنت تدري ما فعلت حقيقة – لقضيت عمرك باكياً ندمانامهما فعلت من البطولةِ ظاهراً – تبقي بباطنك السقيم جبانا💧لقد تابع العالم عامة والشعب السود...

إن الخيانة يا صديق جريمة – نحرت بسيف الغدر عهداً كانالو كنت تدري ما فعلت حقيقة – لقضيت عمرك باكياً ندمانامهما فعلت من البطولةِ ظاهراً – تبقي بباطنك السقيم جبانا💧لقد تابع العالم عامة والشعب السوداني خاصة بحسرة وحزنٍ عميق وغضبْ متّقد الهجوم المصري الغادر داخل الأراضي السودانية منطقة شمال الوادي حيث مناجم جبل العقيدات التي يتواجد بها عشرات الآلاف من المعدّنين السودانيين “البؤساء والمعذّبون في الأرض” الذين ضاقت بهم سبل الحياة في وطنهم الذي لم يمنحهم شيئاً من الدفء أو معني للإنتماء منذ أن تفتحت أعينهم علي هذه الحياة وجدوا قدرهم مواطنين درجة ثانية في وطنهم الأم والذي لا يحمل من الإسم إلا حدوداً جغرافية في المخيال الشعبي لساكنيه لكنه لا يقدم لهم أيّ واجباتٍ كما تقدمها الأوطان المحترمة لمواطنيها (حماية، أمن، خدمات و و و الخ).

💧إن الأعتداء الغاشم من قبل الجيش المصري علي المعدّنين السودانيين البسطاء الذين كانوا مصدر الدخل الوحيد والحياة لملايين الأسر السودانية في ظل هذه الحرب العبثية التي أشعلتها عصابة الجريمة المنظمة (الكيزان) بُغية العودة مجدداً لكرسي السلطة المستحيلة! ! فما كان للجيش المصري “ولاد فوزية” أن يتوغل داخل الأراضي السودانية ويهاجم مواطنين سودانيين عُزّل بالطيران والمدرعات لو لم يجد الضوء الأخضر من جيش البرهان (ولاد سناء حمد)! لذلك من الطبيعي أن يصمت صمت القبور ويتحمل هذا العار هذا الجيش الجبان الخائن لوطنه وشعبه والحانث لقسمه والعميل التاريخي لجيش ولاد فوزية منذ تأسيسه قبل مائة عام بإسم قوة دفاع السودان لم يقُد أيّ حربٍ خارجية بل كل حروباته كانت داخلية ضد شعبه إستمراراً للنهج الذي أنشيء من أجله فيترقي ضباطه ويضعون علي أكتافهم الأوسمة والنياشين كلما أكثروا القتل ضد شعبهم الذي يؤخذ منه الضرائب والجبايات لشراء الأسلحة والدبابات والطائرات الحربية ثم في الأخير يُقتَل به💧لقد إستمر الإعلام الحربي وشعبة فرع التوجيه المعنوي لعقود طويلة في صناعة أسطورة وهمية حول ما يُسمي مجازاً بالجيش السوداني وضخّموه في الذاكرة الجمعية للعوام من خلال أناشيد جهادية وجلالات عسكرية حتي يُخَيّل إليك كأنهم يتحدثون عن الجيش السادس الألماني الذي خضعت له أوروبا قبل أن يُسحق أخيراً في معركة ستالينغراد! !فأنت تسمع عن المدفعية عطبرة، المدرعات الشجرة، المحمولة جواً، قوات الصاعقة “أكَلة الثعابين والدجاج الحي” ونسور الجو و و و الخ وتشاهد المارشات العسكرية في المهرجانات ولكنها ….

ألقاب مملكةٍ في غير موضعها – كالهرّ يحكي إنتفاخاً صولة الأسدوفي الأخير تتفاجأ عندما تعلم بأنهم لم يقودوا أيّ معركة إلّا في أجساد السودانيين وغير مهم أن تُقتل في الجنوب أو دارفور أو جبال النوبة والنيل الأزرق أو في باب القيادة العامة في الخرطوم، ،لقد أثبت الإعتداء المصري الغاشم بحق المعدّنين عمالة وجبن ودياثة ما يسمي مجازاً بالجيش السوداني “تجّار الفحم وحطب الطلح” وأكدّ من جديد بأن جيش سناء حمد هو أسوأ مؤسسة عرفها السودانيين عن بلدهم ولن ينهض السودان أو يتقدم شبراً واحداً دون إجتثاث هذه المؤسسة من جذورها وبناء موسسة وطنية جديد وبعقيدة قتالية تصون كرامة شعبه ويبدأ بتحرير الأرض (حلايب وشلاتين ويثأر لضحايا مناجم العقيدات، ، ، إذا كنت تبحث عن الجبن وعن الخيانة وعن العمالة والدياثة وعدم الوطنية فانت بالتأكيد تبحث عن جيش سناء حمد.

الصمت في وجه الجريمة مشاركة فيها – فرانز فانون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك