روسيا اليوم - في خطاب الوداع.. أبو الغيط يرسم صورة قاتمة للواقع العربي ويحذر من المستقبل وكالة الأناضول - نواب لبنانيون يدعون الحكومة لمطالبة إيران بتعويضات بسبب الحرب الجزيرة نت - دمار ودماء وحياة تأبى التوقف.. كيف يبدو المشهد في قرى جنوب لبنان؟ قناة التليفزيون العربي - مسألة كبرى تؤرق الرئيس الأميركي وتضعه في دوامة الانتقادات.. سر كابوس ترمب الذي يريد تفاديه قناة القاهرة الإخبارية - هل أبدت إيران مرونة في المفاوضات بشأن برنامجها النووي؟ روسيا اليوم - مقتل خمسة أشخاص في هجوم صاروخي أوكراني على فورونيج روسيا اليوم - ماكرون يشكر ستارمر عقب استقالته ويتعهد بمواصلة المسار المشترك العربي الجديد - واشنطن تحذّر من فظائع جماعية وشيكة في مدينة الأبيض السودانية قناة التليفزيون العربي - الأنظار في السودان صوب مدينة الأبيّض وسط تحشيد يتصاعد لقوات الدعم السريع الجزيرة نت - 1.38 مليار دولار أضرار الأبنية جراء العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان
عامة

أفلامٌ عن الحرب اللبنانية أقلّ من أهوالها

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

مُجدّداً، يُستعاد سؤال السينما والحرب الأهلية في لبنان (1975 ـ 1990)، بمناسبة عرض" بيروت الغربية" (1998) لزياد الدويري (مساء اليوم بمقهى/مطعم ة مربوطة، شارع الحمرا، بيروت). فيلمٌ يروي بداياتها بعيون ث...

مُجدّداً، يُستعاد سؤال السينما والحرب الأهلية في لبنان (1975 ـ 1990)، بمناسبة عرض" بيروت الغربية" (1998) لزياد الدويري (مساء اليوم بمقهى/مطعم ة مربوطة، شارع الحمرا، بيروت).

فيلمٌ يروي بداياتها بعيون ثلاثة مراهقين.

فسؤال الحرب مُلحّ، رغم طرحه مراراً، لأن هناك من يرفض استعادتها، سينمائياً وفنياً وثقافياً، بحجة أن السينما متعة وتسلية، تُبعده عن خراب البلد وناسه.

وهناك من يرى أنّ المُنجز سينمائياً عنها، رغم وفرته وتنوّع أشكاله ومواضيعه، لا يزال أقلّ من المطلوب، أخلاقياً على الأقل، ففي الحرب أهوال غير مُعالَجَة، وملفات غير مطروحة، ومسائل غير حاضرة.

بينما المُعالَج والمطروح والحاضر قليل، وغالبيته يُمنع عرضها تجارياً.

ليس سهلاً فتح ملفات الحرب الأهلية.

هذا صحيح.

الإنتاج غير مغامِر في هذا المجال.

صحيح أيضاً.

هناك خوف من التطرّق إليها.

هذا طبيعي، فليس كل مخرج أو مخرجة يجرؤ على مواجهة أشباح الماضي، في بلد يشتهر بالمنع والرفض والرقابات والتشدّد، لأن أمراء الحرب (معظم قيادات الصفّين الأول والثاني، أقلّه) لا يزالون أحياء، يُمسكون بالسلطة (مباشرة أو عبر أبناء وأقارب)، في هذا المستوى تحديداً، ويتبادلون الدفاع عن مصالحهم، بحجة التوازن الطائفي، علّة الوجود اللبناني.

هذا غير مانع طرح السؤال.

أفلام عدّة تُغامِر (أم تُخاطِر؟ ) في التنبيه إلى مسائل معلّقة، إذ يجهد صانعوها في اشتغال سينمائي، بتناولهم أهوالاً، كالخطف والتهجير والمجازر، وأحد أسباب التهجير والمجازر سعي إلى تغييرات ديموغرافية.

هناك أيضاً حكايات أفراد يواجهون الأيام الأولى لها، أو يعيشون فصولاً منها، أو يروون بعض هجرة ومنفى، قبل أن يهاجر سينمائيون إلى الغرب، من دون أن يهْجُروا حكايات البلد في حربه.

أكثر من جيل لاحق على النهاية المزعومة لتلك الحرب يرى فيه ما يحثّه على إعمال خيال وإبداع في إنجاز أفلام، تستند إلى وقائع وحكايات ومشاعر.

معظم تلك الأفلام جدير بمُشاهدة واهتمام، سينمائياً ودرامياً ومضموناً.

لكن" العدد" غير كافٍ، فالمعلَّق في الحرب وبسببها يبقى معلّقاً في الحياة اليومية للبلد وناسه، كما في السينما.

والحاصل بعد تلك النهاية يُشبه مخاطر الحرب لشدّة أهواله على البلد وناسه، إن لم يكن أخطر وأعنف، ولو من دون سلاح وجبهات.

المأزق أن وفرة المسائل تُقابلها ندرة الإنتاج، فلا شركات إنتاج ضخمة في البلد، والموجود يحاول لكن محاولاته قليلة، والخارج غير معني دائماً بهذا الجانب من التاريخ والذاكرة اللبنانيّين.

أما أناس البلد، فيعانون أهوال عيش وعلاقات، تُنسيهم (هذه معضلة خطرة) تلك الحرب والسينما معاً.

فالآني متشنّج، والغد غامض، والقهر عظيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك