أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية واجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية المستأنفة ١٦٥، اهمية الاجتماع الذي شهد حوارا موسعا عكس الارادة الجماعية لمواجهة التحديات التي تحيط بالمنطقة.
ورحب الصفدي بتوقيع الاتفاقية الموقعة بين الجانبين الاميركي والايراني مرورا بكامل الخطوات التي تضمن امن المنطقة واستقرارها، مؤكدا ضرورة احترام سيادة الدول العربية.
وقال الصفدي ان القضية الفلسطينية وضرورة تطبيق حل الدولتين وتلبية متطلبات السلام الواقعية احتلت اولوية اساسية في محادثات الاجتماع.
وحذر من ممارسات الحكومة الاسرائيلية معتبرا انه" نسف" لكامل تلك المضامين، مشيرا الى استعراض وضع الامن والاستقرار في سوريا لما لذلك من استقرار في الاردن والمنطقة العربية.
من جهته، اكد وزير خارجية البحرين ورئيس الدورة الحالية، عبد اللطيف الزياني، إن الدول العربية أبدت ترحيبها بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل مؤشراً إيجابياً من شأنه الإسهام في تهدئة التوترات وفتح المجال أمام التوصل إلى اتفاق أكثر شمولا.
وأوضح الزياني، في كلمته خلال الاجتماع، أن انعقاد الدورة يأتي في مرحلة إقليمية حساسة تستدعي تعزيز التشاور والتنسيق بين الدول العربية، بما يدعم وحدة الموقف العربي ويحافظ على الأمن القومي العربي ويستجيب لتطلعات الشعوب في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
وأشار إلى أن المنطقة تأثرت خلال الفترة الماضية بتداعيات الحرب، إلى جانب الهجمات التي استهدفت عدداً من دول مجلس التعاون الخليجي والأردن عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، والتي طالت مناطق مدنية وأحياء سكنية، في مخالفة واضحة لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك