إيلاف - عوالم كافكا الكابوسيَّة وانعكاساتها على الأدب العربي الحديث قناة الشرق للأخبار - اختبار ثقة.. هل نجحت أميركا بترويض إيران وفتح أبواب منشآتها النووية؟ روسيا اليوم - وارسو: زيلينسكي رفض مرتين مكالمة ولقاء مع نافروتسكي لحل أزمة "جيش التمرد" قناه الحدث - اللحظة المنتظرة.. ميسي هداف كأس العالم عبر التاريخ العربي الجديد - "حب على ورق". العربية نت - البطة ميرلين نجمة المونديال تلتقي رئيسة المكسيك شينبوم قناة الجزيرة مباشر - Trump: If Iran misbehaves, I will do what I have to do العربية نت - طبيبة كوراساو تسمح للاعبين بممارسة الجنس لتجاوز ضغوطات كأس العالم العربي الجديد - الحرب في المنطقة | اتفاق للإفراج عن 12 ملياراً من أصول إيران المجمدة القدس العربي - “كانوا يعرفون من هي منى خليل”.. الجيش الإسرائيلي يقتل ناشطة لبنانية كرّست حياتها لحماية السلاحف البحرية- (فيديو)
عامة

الإدارة الأميركية تنسق مع المعارضة لإزاحة نتنياهو وإسقاط حكومته

الغد
الغد منذ ساعتين

عمان- يبدو أن توتر العلاقات بين الإدارة الأميركية ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد تجاوز حد التوبيخ اللفظي الأميركي، نحو فتح قنوات اتصال مع المعارضة في الكيان المُحتل بهدف إزاحة نتنياهو وإسقاط ...

عمان- يبدو أن توتر العلاقات بين الإدارة الأميركية ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد تجاوز حد التوبيخ اللفظي الأميركي، نحو فتح قنوات اتصال مع المعارضة في الكيان المُحتل بهدف إزاحة نتنياهو وإسقاط حكومته اليمينية المتطرفة.

اضافة اعلانويعكس التحرك الأميركي أزمة الثقة والتباينات الحادة في الرؤى الثنائية، إذ تزامن الكشف عن الاتصالات بين الطرفين مع مواقف غير مسبوقة من الإدارة الأميركية الحالية تجاه حكومة نتنياهو بسبب الملف اللبناني، إزاء مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاحتلال أكثر من مرة بوقف إطلاق النار في لبنان، إلا أنه لم يوقف عملياته العسكرية إلا مؤخرا.

وقد انعكس ذلك التوتر في العلاقات خلال تصريحات الرئيس ترامب، التي ربط فيها دعمه لنتنياهو انتخابيا بـالعقلانية والالتزام بمذكرة التفاهم مع إيران، وحينما أكد أن الكيان المحتل ينفذ ما يُؤمر به، بينما انتقده نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس نتيجة مسعاه للتأثير في السياسة الأميركية، وهو الأمر الذي أثار غضب المتطرفين في حكومة الاحتلال.

وطبقا للقناة 12 في الكيان المحتل، فإن الإدارة الأميركية تجري اتصالات مع المعارضة، وسط تقديرات تشير إلى وجود فرصة كبيرة لتغيير الحكومة برئاسة نتنياهو، بحسبها.

ونقلت عن مسؤولين في إدارة الرئيس ترامب أنهم يرون أن هناك احتمالا كبيرا لتغيير حكومة الاحتلال، مما دفع واشنطن إلى إجراء اتصالات غير رسمية مع كل من نفتالي بينيت، رئيس حزب" معا"، وغادي آيزنكوت، زعيم حزب" يشار".

وأوضحت القناة نفسها أن الإدارة الأميركية أعربت عن قلقها إزاء المتشددين في حكومة نتنياهو، وتسعى إلى بناء قواعد شعبية جديدة قبل الانتخابات المقررة في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، فيما سعت المعارضة خلال الفترة الماضية إلى بناء علاقات مع الإدارة الأميركية، وحققت نجاحا محدودا مع مسؤولين يتحفظون على سياسات نتنياهو، بحسب قولها.

ورأت أن الخطوة الأميركية تهدف إلى استغلال الفرص السياسية في ظل أزمة الثقة مع حكومة نتنياهو، لافتة إلى أن الإدارة الأميركية ترى ضرورة بناء أنظمة ثقة غير رسمية جديدة مع الكيان المحتل، رغم أن ترامب لم ينقل دعمه الحالي لنتنياهو إلى شخص آخر.

وتأتي هذه المعطيات في أعقاب استطلاع للرأي العام، نشرت نتائجه صحيفة" معاريف" يوم الجمعة الماضي، وأظهر أن المعارضة الصهيونية قادرة على تشكيل حكومة إذا ما جرت انتخابات اليوم، بحصولها على 61 مقعدا في كنيست الاحتلال، مقابل 49 لمعسكر نتنياهو.

وبين الاستطلاع أن الأحزاب العربية ستحصل على 10 مقاعد في حال أُجريت الانتخابات البرلمانية للكنيست في الوقت الحالي.

كما أشار إلى صعود مطرد لحزب" يشار" المعارض بقيادة غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق، إلى 21 مقعدا، ليتساوى مع حزب الليكود الحاكم بزعامة نتنياهو.

وجاء نشر نتائج الاستطلاع في ظل تطورات إقليمية، وبعد يومين من توقيع واشنطن وطهران اتفاقا لوقف الحرب يتألف من 14 بندا، ويتضمن إعلان إيران والولايات المتحدة وحلفائهما الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، مع التعهد بعدم الشروع في أي حرب أو عملية عسكرية ضد بعضهم بعضا.

لكن وزراء اليمين المتطرف داخل حكومة الاحتلال، مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، رفضوا ربط الاتفاق مع إيران بوقف إطلاق النار في لبنان أو تقديم تنازلات أمنية، وأكدوا التمسك باستمرار الاحتلال لمناطق جنوبي لبنان ومواصلة العمليات العسكرية، التي لم يعلن الاحتلال وقفها إلا متأخرا.

وكان الرئيس ترامب قد ألمح، في وقت سابق، إلى إمكانية مراجعة دعمه لنتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة المقررة في الخريف، مشيرا إلى أن تأييده مرهون بمدى عقلانية الأخير والالتزام ببنود مذكرة التفاهم الحالية المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي تصريحات أدلى بها لقناة" كان" في الكيان المحتل، أكد ترامب أنه بحاجة أولا إلى معرفة هوية المرشحين قبل حسم تأييده، مشيرا إلى منافسين محتملين مثل نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت، موجها تحذيرات شديدة اللهجة بضرورة اتخاذ إجراءات عسكرية أكثر عقلانية، لا سيما في لبنان، وسط التوترات المرتبطة بمذكرة التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران والضربات المستمرة.

كما كشف الرئيس ترامب عن فجوة متزايدة مع نتنياهو عبر توبيخ علني في قمة مجموعة السبع، معتبرا أنه" لن تكون هناك إسرائيل من دونه"، وموضحا أن دعمه قد يكون حاسما في فوزه أو خسارته.

وانتقد ترامب مرارا الاستراتيجية الإسرائيلية الحالية، واصفا إياها بأنها مفرطة في العدوانية وتفتقر إلى الحكمة، مثل قصف بيروت قبيل توقيع مذكرة التفاهم مع إيران، وهدم المباني لاستهداف مواقع محددة، داعيا إلى اتباع نهج أكثر ليونة وتحقيق نتائج أسرع دون إلحاق أضرار جسيمة بالمدنيين، بحسب ما أفاد في تصريحاته مؤخرا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك