أكد الكاتب الصحفى أحمد التايب أن السياسة الخارجية المصرية تستمد قوتها من موقعها الاستراتيجي، وثقلها التاريخي، وقدراتها العسكرية المتطورة، مما مكنها من تحقيق نجاحات ملموسة تبنيها استراتيجية" التوازن الاستراتيجي" والدبلوماسية النشطة لخدمة قضايا الأمن القومي والتحول إلى فاعل إقليمي رئيسي ومحوري على كل الأصعدة والمستويات.
الاستثمار الفعال في المنظمات الأمميةوأضاف أحمد التايب خلال لقاء على قناة النيل لايف، أن ريادة مصر، ومكانتها التاريخية كمركز للعالم العربي والشرق الأوسط، يمنحها تأثيراً كبيراً في تشكيل التصورات والرأي العام الإقليمى فضلا عن دورها المعروف وفقا لمبادئ الشفافية والنزاهية ما جعله محل ثقة من الجميع، فضلا عن الاستثمار الفعال في المنظمات الأممية والاتحاد الأفريقي، ومؤسسات المجتمع الدولى لعرض الرؤى المصرية والدفاع عن القضايا الأفريقية والعربية، والنماذج على ذلك كثير مثل القضية الفلسطينية، وكذلك دورها وموقفها فى حرب غزة، وكذلك دعمها للأشقاء الذى تعانى بلادهم من نزاعات وصراعات، مثل ليبيا والسودان واليمن، وحتى فى أفريقيا، من خلال تبنى المسار اليساسى، واتباع النزاهة والشفافية وحسن الجوار والمنفعة المتبادلة.
الانفتاح على جميع القوى الدولية والإقليميةوأوضح أحمد التايب، أن الانفتاح على جميع القوى الدولية والإقليمية (شرقاً وغرباً) لتنويع الشراكات الاستراتيجية، وتجنب سياسة الاستقطاب الدولي ساهم بقوة فى أن يكون لمصر دور وصوت مسموع، وساهم فى إنجاح سياستها الخارجية، وكذلك عقد شراكات استراتيجية وبناء القدرات العسكرية كل ذلك كان بمثابة قوة دفع لتحقيق الردع الاستراتيجى وأيضا الاتزان الاستراتيجى، مشيرا إلى التركيز على الدبلوماسية الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتأسيس تكتلات إقليمية ناجحة.
واختتم أحمد التايب تصريحاته، أن السياسات الخارجية المصرية فى ظل الجمهورية الجديدة تعكس استقلالية في اتخاذ القرار وإعلاء مصالح الأمن القومي المصري فوق أي اصطفافات أيديولوجية ضيقة، وهو منحها قوة فى التعامل مع كل التحديات، مشيرا إلى مصدر آخر قدرة القيادة المصرية على استشراف المستقبل، باتخاذ العديد من المواقف السياسية والعملية لمواجهة هذه المتغيرات والمستجدات المستقبلية والأمثلة على ذلك كثير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك