روسيا اليوم - ترامب عن إيران: طالما أنهم يحترموننا.. لا أريد استخدام كلمة "خوف" لأنها غير مناسبة العربي الجديد - أزمة دوكو.. ليكيب تتنصل من صحافيتها ونجل رئيس يعتذر Independent عربية - ترمب: إيران ستستخدم أموالها المجمدة في شراء المواد الغذائية من أميركا الجزيرة نت - منافس "ستارلينك" الصيني يطلق جولة تمويل جديدة روسيا اليوم - وارسو: نافروتسكي لم يتلق دعوة إلى مؤتمر أوكرانيا في غدانسك العربي الجديد - قاليباف وعراقجي إلى عُمان.. ومسقط تؤكد على المرور "المجاني" عبر هرمز CNN بالعربية - إيران تعلن عن "آليات تنسيق" مع أمريكا لـ"منع أي سوء فهم" بشأن مضيق هرمز الجزيرة نت - "شيطان إيطاليا النحيل".. حين حضر باولو روسي في ملاجئ بيروت روسيا اليوم - السلطات السورية تعلن إحباط محاولة هروب "أبو علاء جوية" والقبض عليه (صورة) روسيا اليوم - رفض طلب المتهم بقتل تشارلي كيرك إجبار شريكه السابق المتحول جنسيا على تقديم شهادته
عامة

‫ وداع حزين للكرة التونسية

العرب
العرب منذ 1 ساعة

وداع حزين للكرة التونسية ودع المنتخب التونسي نهائيات كأس العالم رسمياً بعد هزيمة قاسية أمام اليابان بأربعة أهداف دون رد ليصبح بذلك أول منتخب عربي وإفريقي يغادر البطولة من دور المجموعات. خسارة تونس لم ...

وداع حزين للكرة التونسية ودع المنتخب التونسي نهائيات كأس العالم رسمياً بعد هزيمة قاسية أمام اليابان بأربعة أهداف دون رد ليصبح بذلك أول منتخب عربي وإفريقي يغادر البطولة من دور المجموعات.

خسارة تونس لم تكن مفاجئة لمن تابع مسار نسور قرطاج في المباراة الافتتاحية أمام السويد حين تلقت شباكه خمسة أهداف مقابل هدف يتيم ليصل إجمالي ما استقبلته الشباك التونسية إلى تسعة أهداف في مباراتين فقط هي حصيلة ثقيلة تسجل كأسوأ مشاركة في تاريخ الكرة التونسية بالمونديال.

الأرقام وحدها لا تروي القصة كاملة فالخسارة أمام السويد كشفت عن خلل دفاعي بنيوي وغياب تام للتوازن بين الخطوط وحين جاءت مباراة اليابان لم يكن الهدف مجرد ترميم بل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، لكن الساموراي الأزرق كان أكثر شراسة وتنظيماً فعمق الجراح برباعية جديدة كشفت أن المشكلة أعمق من تبديل أسماء في التشكيل.

تسعة أهداف في مباراتين تعني أن منظومة الدفاع التونسي لم تكن حاضرة ذهنياً ولا تكتيكياً وأن التحولات من الدفاع إلى الهجوم كانت ساحة مفتوحة لخصوم يملكون السرعة والانضباط التكتيكي.

ورغم محاولة لإنقاذ الموقف أقدم الاتحاد التونسي على قرار إقالة المدرب الوطني صبري لموشي والاستعانة بالفرنسي هيرفي رينار المدرب صاحب التجارب الناجحة وكان الرهان على خبرته في إدارة الأزمات وقدرته على بث الروح القتالية في المجموعة.

لكن ما حدث أمام اليابان أثبت أن تغيير المدرب وحده لا يكفي إذا كانت المشكلات متراكمة وهيكلية، فرينار بخبرته الكبيرة لم يجد الوقت الكافي لغرس فلسفته ولا لمعالجة الانهيار النفسي الذي أصاب اللاعبين بعد خماسية السويد فكانت النتيجة استمرار النزيف واتساع الفجوة بين الطموح والواقع.

تبقت للمنتخب التونسي مباراة أخيرة أمام هولندا طواحين الكرة الشاملة والمطلوب من هيرفي رينار واللاعبين في هذه المواجهة ليس تحقيق نتيجة مستحيلة بل استعادة شيء من الهيبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك