روسيا اليوم - قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا فرانس 24 - نبيل فهمي أمينا عاما جديدا لجامعة الدول العربية خلفا لأحمد أبو الغيط قناة العالم الإيرانية - قاليباف: مضيق هرمز سيدار من قبل ايران وفقًا لترتيباتها روسيا اليوم - همتي: إذا كانت أسعار وجودة المنتجات الأمريكية أفضل فلا مانع من شرائها.. لا يوجد اعتبارات سياسية التلفزيون العربي - ترمب يهدد إيران: إذا لم تلتزم بالاتفاق فسأفعل ما يجب عليّ فعله قناة الجزيرة مباشر - كيف يتحضر المنتخب الأردني لمواجهة الجزائر؟ قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: إيران في وضع صعب وعليها الالتزام بالاتفاق رويترز العربية - إسرائيل: قواتنا ستبقي على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان العربي الجديد - مولدات المصانع ترفع فاتورة دعم الوقود في ليبيا روسيا اليوم - سيارة "تسلا" تقتحم منزلا بسرعة هائلة وتقتل جدة داخل منزلها وسط جدل حول الـ"أوتوبايلوت" (فيديو)
عامة

قبل إعدامها بأيام.. كواليس اللقاء الأخير بين قاتلة والدتها وأسرتها ببو

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة

كشفت مصادر مطلعة من أسرة نورهان خليل، المعروفة إعلاميًا بـ" قاتلة والدتها في بورسعيد"، تفاصيل الزيارة الأخيرة التي جمعت أفراد أسرتها بها داخل محبسها، قبل أيام قليلة من تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقها ف...

كشفت مصادر مطلعة من أسرة نورهان خليل، المعروفة إعلاميًا بـ" قاتلة والدتها في بورسعيد"، تفاصيل الزيارة الأخيرة التي جمعت أفراد أسرتها بها داخل محبسها، قبل أيام قليلة من تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقها في القضية التي شغلت الرأي العام المصري لسنوات.

وأكدت المصادر أن والد نورهان حرص على زيارتها داخل محبسها برفقة أشقائها وعمتها قبل تنفيذ الحكم بنحو أسبوع، في زيارة غلبت عليها المشاعر الإنسانية والحزن والدعاء، وسط أمل من الأسرة في حدوث أي تطور قانوني قد يؤدي إلى وقف تنفيذ الحكم.

وأشارت المصادر إلى أن الأسرة لم تكن على علم بموعد تنفيذ حكم الإعدام، وظلت حتى اللحظات الأخيرة تأمل في وجود مخرج قانوني أو إجراء استثنائي من شأنه إيقاف تنفيذ العقوبة.

تنفيذ حكم الإعدام في قاتلة والدتها ببورسعيدوتعود تفاصيل القضية إلى 14 ديسمبر 2022، عندما عُثر على السيدة داليا الحوشي، البالغة من العمر 42 عامًا، جثة هامدة داخل منزلها بمنطقة مساكن الفيروز بمدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد.

وكشفت تحقيقات النيابة العامة عن اتهام ابنتها، نورهان خليل، الطالبة بكلية الآداب بجامعة بورسعيد، بالاشتراك مع جارها، وهو طفل لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره وقت ارتكاب الواقعة، بقتل والدتها عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.

الإعدام لقاتلة والدتها ببورسعيدواعتمدت النيابة العامة في قرار الإحالة على اعترافات المتهمين التفصيلية، والمحاكاة التصويرية لكيفية تنفيذ الجريمة، إلى جانب أقوال الشهود والتحريات الأمنية وتقارير الطب الشرعي، التي أكدت توافق الأدلة الفنية مع ما انتهت إليه التحقيقات.

وفي يناير 2023، قررت محكمة جنايات بورسعيد إحالة أوراق المتهمة إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي بشأن إعدامها، بينما أُحيل شريكها القاصر إلى محكمة الطفل المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

وفي 18 فبراير 2023، أصدرت المحكمة حكمها بمعاقبة نورهان خليل بالإعدام شنقًا بعد ورود الرأي الشرعي، فيما أودع الطفل المتهم إحدى المؤسسات العقابية الخاصة بالأحداث تنفيذًا للحكم الصادر بحقه.

وعقب صدور الحكم، تقدمت هيئة الدفاع بطعن أمام محكمة النقض، إلا أن المحكمة أصدرت في 18 مايو 2025 حكمها النهائي برفض الطعن وتأييد حكم الإعدام، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا وواجب النفاذ.

ومع تنفيذ حكم الإعدام صباح اليوم، أُسدل الستار قانونيًا على واحدة من أكثر القضايا الجنائية إثارة للجدل في محافظة بورسعيد خلال السنوات الأخيرة، وهي القضية التي ظلت محل متابعة واسعة من الرأي العام لما حملته من تفاصيل صادمة.

كيف تخلّصت" نورهان" من أمها بمساعدة طفل في بورسعيد؟اعترفت بالجريمة.

ننشر حيثيات الحكم على قاتلة والدتها في بورسعيدالنقض ترفض طعن قاتلة والدتها في بورسعيد وتؤيد حكم إعدامهاتحميه من الشيطان".

خطيب قاتلة والدتها في بورسعيد: " كنت بغير من علاقتها بأخيها" - فيديووالد قاتلة أمها ببورسعيد يتنازل عن الحق المدني في القضيةعلاقة آثمة وسكين غير مشحوذ.

ننشر حيثيات الحكم على قاتلة والدتها في بورسعيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك