قال الكاتب والسيناريست عمرو محمود ياسين إن ظاهرة الحملات الإلكترونية المنظمة على مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت أمرًا شائعًا في الوسط الفني، مشيرًا إلى وجود محاولات للترويج للأعمال الفنية أو مهاجمة بعض صناعها عبر صفحات إلكترونية مدفوعة أو موجهة، مؤكدًا أنه لا يشارك في مثل هذه الأساليب.
الاعتماد على الدعاية الموجهةوأوضح «ياسين» خلال لقاء في برنامج كلمة أخيرة، المذاع على قناة ON ويقدمه الإعلامي أحمد سالم، أنه قد يتلقى أحيانًا عروضًا تتعلق بالترويج للأعمال الفنية عبر صفحات أو حسابات إلكترونية، إلا أنه لا يعتمد على هذا النوع من الدعاية، لافتًا إلى وجود حملات مضادة يتم تمويلها في بعض الأحيان، وهو ما اعتبره واقعًا في صناعة المحتوى الرقمي.
وتطرق الحوار إلى مسلسل ليالي الحلمية 6، حيث أشار إلى أن العمل تعرض لظروف إنتاجية وفنية صعبة، موضحًا أن المشروع بدأ في الأصل برؤية مختلفة وببطولة الفنان الراحل ممدوح عبد العليم، قبل أن تطرأ تغييرات اضطرارية بعد وفاته أثناء مرحلة الإعداد.
وأضاف أن التغييرات التي لحقت بالعمل، ومنها إعادة صياغة المشروع وتغيير بعض عناصره، فرضت واقعًا جديدًا على فريق الكتابة والإنتاج، ما أدى إلى اختلاف شكل النسخة النهائية عن التصور الأولي.
تباين مستويات أجزاء ليالي الحلميةوأكد أن العمل واجه تحديات كبيرة خلال التنفيذ، لكنه يرى أن مستوى الكتابة كان جيدًا من وجهة نظره، مشيرًا إلى أن تقييم التجربة يظل متفاوتًا لدى الجمهور والنقاد بحسب زاوية المشاهدة.
كما أشار إلى أن أجزاء مسلسل ليالي الحلمية تختلف في مستواها الفني بحسب الفترات الزمنية التي تناولتها، موضحًا أن الأجزاء الأولى ارتبطت في وجدان الجمهور بشكل أكبر نظرًا لطبيعة المرحلة التاريخية التي جسدتها.
واختتم بالإشارة إلى أن جزء «ليالي الحلمية 6» تناول فترة مضطربة من التاريخ المصري الحديث، وهو ما انعكس على طبيعة الأحداث الدرامية، مؤكدًا أن تقييم العمل يظل أمرًا نسبيًا قد يختلف مع مرور الوقت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك