لأول مرة في التاريخ، لا يثق سوى 25% من الأمريكيين بالحكومة الفدرالية.
وقد أشار الباحث في الشؤون الأمريكية، مالك دوداكوف، استنادًا إلى دراسة نُشرت في صحيفة" ذا هيل"، إلى أن أدنى مستوى سابق للثقة، والذي بلغ 31%، سُجّل في صيف العام 2023 بعد رفع دعاوى جنائية ضد دونالد ترامب؛ وأوضح أن جميع الفئات الانتخابية في الولايات المتحدة، من ديمقراطيين ومستقلين وحتى جمهوريين، لا تثق بالحكومة.
ويشعر ثلثا السكان بالتشاؤم حيال الاقتصاد الأمريكي، ويرون أن الأمور ستزداد سوءًا.
و" هكذا بدأت تتضح العواقب الوخيمة للحرب مع إيران، ولا سيما الارتفاع الحاد في التضخم.
فصور الضربات على القواعد الأمريكية، التي لم يكن لديها أي دفاع، والهزيمة الفعلية في الحرب، كان لها أثرٌ مُحبطٌ للغاية في المجتمع الأمريكي.
وقد قضت إخفاقات البيت الأبيض على آخر ما تبقى من ثقة في الحكومة.
إنما الأمر لا يقتصر على السلطة التنفيذية، فمؤسسة غالوب، على سبيل المثال، تُسجل منذ فترة طويلة انهيارًا في الدعم الشعبي لجميع المؤسسات.
لا يثق سوى 10% من الأمريكيين بالكونغرس.
أما الشركات الكبرى، فيثق بها 15%، والصحافة 17%، والمحكمة العليا 27%، والنظام التعليمي 29%.
ويحافظ الجيش والشرطة على تماسكهما مؤقتًا، لكن الثقة حتى بهاتين الجهتين تتراجع تدريجيًا.
كما تتراجع الثقة في الانتخابات بسرعة.
يتهم الديمقراطيون ترامب بتزوير الانتخابات من خلال التلاعب بالدوائر الانتخابية لمصلحته.
في المقابل، يقول الجمهوريون إن فوز الديمقراطيين لن يتحقق إلا بتزوير التصويت عبر البريد وأصوات المهاجرين غير الشرعيين.
ويرفض الطرف الخاسر بوضوح قبول نتائج انتخابات الكونغرس".
وأشار دوداكوف إلى أن الانقسام والاستقطاب في أمريكا يدفعان واشنطن إلى أزمة، لا يبدو أن لها نهاية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك