قدّم الحارس يزيد أبو ليلى (33 عاماً)، مستوى جيداً في مواجهة منتخب الأردن أمام نظيره الجزائري، التي شهدت خسارة" النشامى" بنتيجة (1ـ2)، اليوم الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية لمباريات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026.
وبهذا ودّع منتخب الأردن البطولة سريعاً، في أول مشاركة مونديالية في تاريخه، حيث انقاد إلى الهزيمة الثانية، وهذه المرة بعدما كان متقدّماً على المنتخب الجزائري، خلال معظم فترات اللقاء، في حين تألق أبو ليلى بشكل خاص في مواجهة مع نجم الجزائر رياض محرز.
وسيطر الحزن على لاعبي الأردن بعد صفارة النهاية، حسرة على إضاعة الانتصار الذي كان سيعطيهم دافعاً قوياً في حسابات التأهل، فضلاً عن أهمية تخليد هذه المشاركة بانتصار أول في سجلهم، لا سيما بعد العرض القوي في التصفيات الآسيوية، فقد كان منتخب الأردن أول المنتخبات العربية التي تأهلت إلى المونديال.
وظهر حارس منتخب الأردن باكياً، عندما تحدّث عن هزيمة منتخب بلاده في تصريحات إعلامية بعد المباراة، وهو الذي تعرّض لانتقادات لاذعة في الأردن بعد خسارة المباراة الأولى أمام الأرجنتين، وردّ عليها بتألقه أمام الجزائر حيث قال: " لم نكن محظوظين، الأهداف لم تكن لأسباب تكتيكية، بل كانت من كرات ثابتة، افتقدنا خلالها التركيز وهي تفاصيل، ونحن كلاعبين نلوم حالنا ونعتذر لجمهورنا، لأننا كنا مسيطرين على اللعب، وصنعنا الكثير من الفرص.
إن شاء الله في البطولات المقبلة، والمباراة المقبلة نعوضهم".
وسيحاول رفاق أبو ليلى إنهاء البطولة من الباب الكبير، عندما يُواجهون منتخب الأرجنتين في الجولة الثالثة والأخيرة، حيث سيكون التحدي قوياً أمام حامل اللقب، يوم الأحد المقبل، غير أنّ المنتخب الأردني لم يعد لديه ما يخسره في هذه المشاركة، وبالتالي سيحاول الدفاع عن حظوظه بشكل كامل، بحثاً عن إسعاد الجماهير التي ساندته بقوة طوال الأشهر الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك