أعلنت وزارة العدل الأميركية، الاثنين، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي" إف بي آي" اعتقل رجلين إضافيين على خلفية مخطط مزعوم لاستهداف فعالية لبطولة القتال النهائي أقيمت في البيت الأبيض، تزامناً مع عيد ميلاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأضافت الوزارة أن الرجلين يواجهان اتهامات بالتآمر على القتل، حيث أُلقي القبض على أحدهما يوم الجمعة، والآخر يوم الأحد، ومثُلا أمام المحكمة للمرة الأولى يوم الاثنين.
وكانت وزارة العدل قد أعلنت، الأسبوع الماضي، توجيه اتهامات إلى خمسة مشتبه بهم آخرين على صلة بالمخطط المزعوم، الذي استهدف الفعالية المقامة خارج البيت الأبيض في 14 يونيو/ حزيران الجاري، ومن بين التهم الموجهة إليهم التآمر على القتل.
ويقول الادعاء إن المتهمين خططوا أيضاً لاستهداف مسؤولين في الإدارة الأميركية.
وتحدثت الوزارة في بيان، الأسبوع الماضي، عن أن المتآمرين خططوا لاستخدام طائرات مسيّرة مزوّدة بمتفجرات، داخل وحول فعالية" الحرية 250"، التابعة لبطولة القتال النهائي، بهدف إجبار الحضور على الإخلاء، ثم نشر قناصة لاستهداف" أهداف عالية القيمة" وسط الحشود الفارة.
وكتب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي" إف بي آي" كاش باتيل، على منصة" إكس"، الأسبوع الماضي، أنّ المكتب وشركاءه من أجهزة إنفاذ القانون، رصدوا في 10 يونيو" تهديداً محتملاً" للفعالية، مؤكداً أن الهجوم المزعوم أُحبط في نهاية المطاف من خلال تنفيذ الاعتقالات.
ويُعرف ترامب بشغفه ببطولة القتال النهائي، وهي أكبر منظمة احترافية للفنون القتالية المختلطة، وهي رياضة تجمع بين تقنيات الملاكمة، و" الكيك بوكسينغ"، والمصارعة، والكاراتيه، و" الجوجيتسو".
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني 2025، تعرّض ترامب لأكثر من محاولة اغتيال، كان آخرها خلال حفل عشاء لصحافيي البيت الأبيض في إبريل/ نيسان الماضي، حين اقتحم المشتبه به نقطة تفتيش أمني في فندق هيلتون في واشنطن، وأطلق النار على أحد عناصر جهاز الخدمة السرية، قبل اعتقاله.
ولم يُعرف ما إذا كان الهجوم المخطط لاستهداف فعالية بطولة القتال النهائي، يستهدف ترامب أو أفراداً آخرين من الإدارة الأميركية.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك