روسيا اليوم - لافروف: روسيا مستعدة لاتخاذ كافة التدابير لحماية دولة الاتحاد بين روسيا وبيلاروس روسيا اليوم - تفجيرها سيحدث هزة أرضية.. الجيش الإسرائيلي يرفض تسليم منشأة "حزب الله" إلى الجيش اللبناني الجزيرة نت - كان أحد أبرز وجوههم.. ما الذي دفع تاكر كارلسون للانقلاب على ترمب والجمهوريين؟ روسيا اليوم - خليجي يكتشف مفاجأة بعد زواجه من مصرية إيلاف - بعد جولة سويسرا.. بزشكيان يربط تقدم التفاوض بالتزام أميركا بنص الاتفاق وكالة الأناضول - طهران: لا قيود على استخدام الأصول الإيرانية المجمدة بعد الإفراج عنها إيلاف - الزخم مستمر.. واشنطن وطهران تنقلان تفاهمهما إلى مرحلة التنفيذ قناة القاهرة الإخبارية - حقيقة عودة المفتشين الدوليين إلى منشآت إيران.. وترتيبات جديدة في لبنان| تغطية خاصة العربي الجديد - الضفة الغربية | هدم منشآت واعتقالات واقتحام مستوطنين المسجد الأقصى قناه الحدث - كادت تقتله.. الحبس لمصري تسبب في ابتلاع طفله الرضيع قطعة مخدرات
عامة

محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل اليوم على وقع اتفاق إيران

رويترز العربية
رويترز العربية منذ 1 ساعة

بيروت 23 يونيو حزيران (رويترز) – يدخل لبنان جولة جديدة من المحادثات مع إسرائيل في واشنطن اليوم الثلاثاء وسط عزمه المضي قدما في المفاوضات المباشرة، حتى وإن بدا أن هذه الجولة يطغى عليها قرار إيران إدراج...

بيروت 23 يونيو حزيران (رويترز) – يدخل لبنان جولة جديدة من المحادثات مع إسرائيل في واشنطن اليوم الثلاثاء وسط عزمه المضي قدما في المفاوضات المباشرة، حتى وإن بدا أن هذه الجولة يطغى عليها قرار إيران إدراج الملف اللبناني ضمن مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

وأصر مسؤولون لبنانيون على أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل هي السبيل الوحيد لإنهاء الحرب التي تدور رحاها منذ الثاني من مارس آذار، عندما أطلقت جماعة حزب الله صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل دعما لإيران، مما أدى إلى شن هجمات جوية وبرية إسرائيلية أسفرت عن مقتل أكثر من 4000 شخص في لبنان.

لكن أربع جولات من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية منذ أبريل نيسان لم تسفر عن التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وبدلا من ذلك، تحققت أطول فترة هدوء في القتال هذا الأسبوع بعد أن اتفقت إيران والولايات المتحدة على مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

وعزز هذا الاتفاق من موقف جماعة حزب الله المدعومة من إيران ووجه ضربة للدولة اللبنانية، التي حذر قادتها، بمن فيهم الرئيس جوزاف عون، مرارا من أن طهران لا يمكنها التفاوض نيابة عن لبنان.

وقال مسؤول لبناني ومسؤولان أجنبيان معنيان بشؤون لبنان لرويترز إن الاتفاق الإيراني-الأمريكي سحب البساط من تحت أقدام الدولة اللبنانية، تاركا إياها في أضعف وضع لها حتى الآن، وأثار تساؤلات حول جدوى محادثاتها مع إسرائيل هذا الأسبوع.

وأعرب المسؤول اللبناني عن شكوكه في أن تسفر المفاوضات، التي من المقرر أن تستمر ثلاثة أيام، عن أي تقدم ملموس.

وقال المسؤول “لا تزال هناك مشكلة أساسية تتعلق بالثقة بيننا وبين الإسرائيليين في هذه المحادثات.

لا يمكننا تلبية مطالبهم، وهم يرفضون جميع مطالبنا”.

* لبنان يسعى لجدول زمني للانسحابأعلن لبنان أن أحد أهدافه الرئيسية في المحادثات هو ضمان الانسحاب العسكري الإسرائيلي، لكن كبار المسؤولين الإسرائيليين قالوا إن القوات ستبقى في جنوب لبنان إلى أجل غير مسمى.

وقال المسؤول اللبناني إن بيروت ستطالب إسرائيل خلال المحادثات بتقديم جدول زمني “معقول” لانسحابها.

وقال المسؤول “هذه هي الفرصة الوحيدة المتاحة لنا لإحداث زخم في هذه المحادثات، وفي هذا الصراع مع إيران”.

من ناحية أخرى، ترى إسرائيل أن الغرض من المحادثات المقبلة هو “نزع سلاح حزب الله والتوصل إلى اتفاق سلام حقيقي” مع لبنان، وهو ما ذكر في إحاطة قدمها المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفيد مينسر عشية المفاوضات الجديدة.

وقال مينسر إن العائق الوحيد أمام التوصل إلى اتفاق مع لبنان هو جماعة حزب الله، “ولهذا السبب نعتقد أنه يجب نزع سلاحها وتفكيكها”.

وتحركت الحكومة اللبنانية بحذر منذ عام 2025 لنزع سلاح حزب الله دون مواجهة الجماعة مباشرة، خوفا من أن يؤدي ذلك إلى اندلاع صراع أهلي.

ورفضت جماعة حزب الله نزع سلاحها بالكامل، ودعت الحكومة إلى الانسحاب من محادثاتها المباشرة مع إسرائيل.

قال كريم صفي الدين الزميل في معهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط، ومقره واشنطن، لرويترز إن هناك خطرا من أن تتخذ إسرائيل موقفا أكثر تشددا في محادثات واشنطن، نظرا إلى غضب مسؤوليها من الاتفاق الأمريكي الإيراني.

وأضاف أنه رغم أن ذلك الاتفاق جلب هدوءا نسبيا إلى لبنان، فإنه لم يحدث “أي تغيير بنيوي” في المواقف اللبنانية والإسرائيلية يشير إلى إمكانية تحقيق تقدم على طاولة المفاوضات.

واقترح عون أول مرة إجراء محادثات مباشرة في مارس آذار، لكنها لم تبدأ إلا في منتصف أبريل نيسان، بعدما أعلنت الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار لإتاحة عملية دبلوماسية قالت واشنطن إنها ستفضي في نهاية المطاف إلى اتفاق سلام.

وتوقفت الضربات الجوية الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت إلى حد كبير بعد ذلك، لكن القتال العنيف استمر في جنوب لبنان مع توغل القوات الإسرائيلية بقدر أكبر داخل القرى اللبنانية.

وأعلنت الولايات المتحدة مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار في أوائل يونيو حزيران، وذلك أيضا في إطار المحادثات اللبنانية الإسرائيلية، لكنها كانت مشروطة بوقف حزب الله إطلاق النار، ورفضتها الجماعة.

وتتوقع جماعة حزب الله أن تطالب إيران بانسحاب إسرائيلي بينما تواصل محادثاتها مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق نهائي، وتقول إن على الحكومة اللبنانية أن تراهن على هذا المسار بدلا من مفاوضاتها المباشرة.

(شاركت في التغطية معيان لوبيل وليان باك من القدس – إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية – تحرير محمد اليماني).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك