وجاء ذلك خلال زيارة وفد من جمعية الضباط والقادة المتقاعدين الروس إلى السفارة الإيرانية، حيث أكد المشاركون إشادتهم بدور الجيش والشعب الإيراني خلال المواجهات الأخيرة.
وأكد القائد السابق للجيش الروسي ومستشار لجنة الدفاع في الدوما خلال هذا اللقاء قائلا: إن الجيش الإيراني وقيادته وشعبه قد جسدوا، خلال الحرب الأخيرة، ملاحم من الشجاعة والبطولة الإعجازية وقدموا للعالم نموذجا فريدا في كيفية القتال والدفاع عن المصالح والأهداف و المصالح الوطنية.
وأضاف يانكوفيتش غينادي سافوليتش: لقد جعلت روح الحرية من إيران رمزا ومصدرا للإلهام لجميع الشعوب المضطهدة في العالم.
وصرح قائلا: إن إيران، بصفتها أحد مهندسي العالم متعدد الأقطاب، قد تحدت الهيمنة الغربية ووقفت في منطقة الشرق الأوسط كلاعب أساسي في مواجهة أطماع الولايات المتحدة والصهيونية.
ومن جانبه، رحب العقيد رضائي مقدم خلال هذا اللقاء بتبادل الخبرات التخصصية بين العسكريين القدامى في كلا البلدين، معتبرا أن ذلك يمهد الطريق لتعميق التفاهم المتبادل، كما أعرب عن ترحيبه بتوسيع العلاقات في هذا القطاع.
وأعتبر المستشار العسكري الايراني، العلاقات بين طهران وموسكو راسخة ومتجذرة ومتعددة الأبعاد، ومتأثرة بالحقائق الجيوسياسية المشتركة، لافتا إلى أن التفاعلات الثنائية على مختلف المستويات تستند دائما إلى الفهم المتبادل للمقتضيات الدولية والمصالح المشتركة.
وتطرق العقيد رضائي مقدم إلى" حرب رمضان"، منوها بالحضور الذي جسده للشعب الإيراني اليقظ في ساحات البلاد إلى جانب الهياكل الحكومية ودعمهم الشامل لحماة الأمن؛ وبما يشكل حصناً منيعاً يحبط الحسابات الخاطئة للأطراف الخارجية، مؤكدا بأن هذا التلاحم هو السر الرئيسي للردع المستدام في إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك