قالت الشرطة في ولاية بلاتو، بوسط نيجيريا، اليوم الثلاثاء، إن 20 شخصًا لقوا حتفهم في هجوم وقع مطلع الأسبوع على إحدى الطوائف في منطقة بوكوس، وهو أحدث هجوم في منطقة تعاني من الهجمات الطائفية، رغم عمليات الانتشار الأمني المتكررة وتعهدات الحكومة بوقف هذه الهجمات.
وتُعد ولاية بلاتو واحدة من عدة ولايات تتسم بالتنوع العرقي والديني، وتُعرف باسم «الحزام الأوسط»، حيث أودت الصراعات الطائفية بحياة المئات في السنوات القليلة الماضية.
وقال ألفريد ألابو، المتحدث باسم شرطة بلاتو، إن عناصر الشرطة، بالتعاون مع أجهزة أمنية أخرى، اشتبكت مع المهاجمين في «معركة عنيفة» في وقت مبكر من صباح الأحد، قبل أن يلوذوا بالفرار.
وأضاف أن 18 شخصًا قُتلوا في مكان الحادث، وتوفي اثنان آخران لاحقًا في المستشفى.
وقال ألابو إن باسي إيوا، رئيس شرطة ولاية بلاتو، أمر بنشر قوات إضافية في المنطقة، بما في ذلك المزيد من الوحدات الشرطية التكتيكية والمتنقلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك