الجزيرة نت - علم المواطن تحت المجهر.. هل بيانات المتطوعين دقيقة كما نظن؟ روسيا اليوم - ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا قناة القاهرة الإخبارية - النازحون يتحدون التحذيرات.. ولماذا ينقسم الشارع الإسرائيلي بعد تصريحات نتنياهو الأخيرة؟ قناة الجزيرة مباشر - Kuwaiti Academic: Gulf-Iranian Understandings Move from Fragile Truce to Practical Cooperation الجزيرة نت - زيادة بـ 260%.. شرق ليبيا يتحول إلى مركز رئيسي للهجرة غير الشرعية نحو اليونان روسيا اليوم - بينيت يحذر من "لحظة حرجة" في التحالف مع واشنطن ويطالب بسياسة إسرائيلية مستقلة في لبنان العربي الجديد - "تجديف الفايكينغ"... ما سرّ احتفال لاعبي النرويج في المونديال؟ الجزيرة نت - حميدتي أين يعيش وكيف يتحرك؟ روسيا اليوم - لماذا تعجز الولايات المتحدة وإيران عن إرساء سلام دائم؟ العربي الجديد - صفقة ذكاء اصطناعي بـ75 مليون دولار تجمع "غوغل" وهوليوود
عامة

"متنفسنا الوحيد".. ركوب الأمواج في غزة رحلة البحث عن السكينة وسط الركام

رووداو عربية
رووداو عربية منذ ساعتين

بين خيام النازحين وأطلال البنايات المدمرة في مدينة غزة، يشق ثلاثة شبان طريقهم نحو الشاطئ حاملين ألواح التزلج الخاصة بهم. حيث تمثل الملاذ الأخير لراكبي الأمواج في القطاع، الذين يتمسكون برياضتهم رغم خطر...

بين خيام النازحين وأطلال البنايات المدمرة في مدينة غزة، يشق ثلاثة شبان طريقهم نحو الشاطئ حاملين ألواح التزلج الخاصة بهم.

حيث تمثل الملاذ الأخير لراكبي الأمواج في القطاع، الذين يتمسكون برياضتهم رغم خطر الغارات الجوية والقصف المستمر.

يقول تحسين أبو عاصي (23 عاماً)، الذي ورث هذه الرياضة عن والده وجده: " رغم الحرب والقصف والدمار، ما زلنا مستمرين.

هذه الرياضة تجعلنا نتنفس وتمنحنا شعوراً بالأمان المفقود"، ويضيف بلهجة لا تخلو من القلق: " الخوف من البحر موجود، والوضع غير مستقر؛ ففي أي لحظة قد تسقط القذائف أو المتفجرات بالقرب منك".

ولم تترك الحرب أثراً على الحجر فحسب، بل عصفت بفرق الرياضيين أيضاً، إذ يروي خليل أبو جياب (18 عاماً) مرارة العزلة قائلاً: " قبل الحرب، كان لدينا فريق يضم 17 لاعباً، أما اليوم فلم يتبقَّ منا سوى ثلاثة فقط في كل غزة.

لقد تحطمت آمالنا، لكن يحدوني الأمل في ممارسة موهبتي خارج الحصار وتمثيل بلدي في بطولات دولية.

فالبحر هو المتنفس الوحيد، ولولاه لانعدمت الحياة هنا منذ زمن".

وإلى جانب المخاطر الأمنية، يواجه المتزلجون أزمة حادة في المعدات، حيث يوضح عبد الرحيم الأستاذ (19 عاماً) حجم المعاناة في تأمين المستلزمات البسيطة: " نفتقر لأبسط الأدوات، مثل الشمع الخاص بالألواح (Surf Wax) وهو غير متوفر تماماً، لذا نضطر لاستخدام شمع الإنارة العادي لنتمكن من مواصلة التزلج".

ويعامل هؤلاء الشبان ألواحهم ككنوزٍ ثمينة لا تُقدر بثمن، ففقدان أي لوح يعني نهاية مشوارهم الرياضي.

ويشير عبد الرحيم إلى أن أحد الألواح التي يمتلكونها يتجاوز عمره 17 عاماً، قائلاً: " نحافظ عليها بكل ما أوتينا من قوة، لأن اللوح المكسور لا بديل له في ظل الحصار وإغلاق المعابر".

بين صقيع الماء ولهيب الحرب، تبقى أمواج غزة الشاهد الوحيد على إرادة جيلٍ يحاول اقتناص لحظات من الفرح والحرية، محولاً البحر من ساحة للصراع إلى فضاءٍ شاسع للأحلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك