قناه الحدث - سوريا تحجز على أموال شخصيات مرتبطة بالأسد Independent عربية - بالصور... حوض مائي بواشنطن يثير حفيظة ترمب ومعارضيه روسيا اليوم - رسميا.. برشلونة يعلن تفعيل بند شراء حمزة عبد الكريم قناة التليفزيون العربي - ترمب: جميع سفننا الحربية ستبقى في مواقعها لإعادة فرض الحصار على إيران إذا لزم الأمر قناة العالم الإيرانية - مصدر عسكري: السماح لعدد محدود فقط من السفن بالمرور يوميا عبر مضيق هرمز وكالة الأناضول - عُمان وإيران: اتفقنا على تشكيل فريق مشترك لإدارة الملاحة بمضيق هرمز قناة الغد - من انتصار كاسح إلى الاستقالة.. كيف خسر ستارمر السلطة؟ فرانس 24 - مكاسب إيرانية وتصريحات متناقضة وعراقجي وقاليباف يزوران سلطنة عمان العربي الجديد - روسيا تتهم الولايات المتحدة بالتخلي عن الحياد في ملف أوكرانيا روسيا اليوم - مصر.. تحذير عاجل من فخ الساعات الذكية لسرقة الحسابات البنكية
عامة

شيخ الازهر: كنا نظن اختفاء الحروب والعبودية لكن حدث العكس

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، بمشيخة الأزهر، برهم صالح، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ورئيس جمهورية العراق الأسبق، لبحث سبل تعزيز التعا...

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، بمشيخة الأزهر، برهم صالح، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ورئيس جمهورية العراق الأسبق، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.

وقال فضيلة الإمام الأكبر إن الأزهر الشريف يبذل جهودًا كبيرة لدعم حقوق اللاجئين والمهجرين والتعريف بحقوقهم، ولذلك استحوذت هذه القضية المهمة على جزء كبير من نص وثيقة الأخوة الإنسانية، مؤكدًا استعداد الأزهر للتعاون مع كل المؤسسات المعنية من أجل التعريف بحقوق اللاجئين، انطلاقًا من دوره العالمي والاجتماعي.

وتحدث فضيلته عن الوضع العالمي المعاصر، قائلًا: «كنا نظن أن العصر الحالي، كما بشّرونا به، سيكون عصر التقدم والازدهار، وأنه مع التقدم الحضاري ستختفي الحروب والعبودية، لكن الذي حدث كان العكس تمامًا؛ فمع المكتشفات العلمية الحديثة وتطور الآلة بكل أشكالها وفي مختلف المجالات، اتجه العالم إلى صناعة الأسلحة، وارتبط تقدم هذه الصناعة بخلق أسواق لها، بغض النظر عما تُحدثه من دمار وصراعات وقتل وفوضى وتخريب، كل ذلك أدى إلى انحراف العالم بسبب الإعراض عن هدي الله وتعاليم الدين التي توجه الإنسان وتهذب شهواته، والسؤال اليوم: هل من أمل في عودة الإنسان والإنسانية إلى مسار الاعتدال؟ ».

المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: نتطلع إلى تعزيز التعاون مع الأزهر لمواجهة التحديات التي تهدد اللاجئين والمهجرينمن جهته، أعرب برهم صالح، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ورئيس جمهورية العراق الأسبق، عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتواجده في هذا الموقع التاريخي والمنارة العلمية الرصينة والمؤسسة الدينية والعلمية التي تكن لها الأمة كلها -من مشرقها إلى مغربها- المحبة والامتنان والتقدير، مشيدًا بدور الأزهر في نشر قيم الوسطية والاعتدال، وتخريج أجيال تحمل رسالة السلام والتعايش إلى العالم كله.

وقال برهم صالح: «نسعى إلى تعزيز التعاون مع الأزهر الشريف لنشر الوعي بحقوق اللاجئين والمهجرين، خاصة في هذا الوقت الذي تتعاظم فيه الضغوط والتحديات، حيث تبرز هذه المفاهيم الإنسانية المشتركة لتوفير الأمان والملاذ لهؤلاء الذين يُهجَّرون ولا يجدون مأوى، وفي ظل ما نشهده من تراجع في منظومة القيم الأخلاقية دون النظر إلى الاعتبارات الإنسانية».

وأشار برهم صالح إلى أن أحد أبرز التحديات المعاصرة يتمثل في قدرة المنظومة الدولية على إيجاد حلول واقعية ومستدامة للتعامل مع قضايا النازحين واللاجئين، مؤكدًا أهمية تكاتف المؤسسات الدينية والثقافية والإنسانية لمواجهة هذه التحديات.

كما تحدث برهم صالح عن مخاطر التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في تأجيج المشاعر السلبية تجاه اللاجئين والمهاجرين، وتصويرهم بصورة غير منصفة تمس كرامتهم الإنسانية، موجها الدعوة إلى فضيلة الإمام الأكبر للمشاركة هذا العام في فعاليات الذكرى الخامسة والسبعين لإعلان قانون حماية اللاجئين بالأمم المتحدة، والتي تضم مجموعة من الفعاليات واللقاءات الدولية الهادفة إلى تعزيز الوعي بحقوق اللاجئين، مؤكدًا أن مشاركة شيخ الأزهر تمثل إضافة مهمة لهذه الجهود الإنسانية العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك