DW عربية - أوروبا تختنق بالحر.. درجات قياسية وتحذيرات متصاعدة العربي الجديد - حر أوروبا يلهب أسعار الكهرباء ويعطّل المدارس والمواصلات العربي الجديد - مقابلة | سارة كوت: محاكمتي دليل على نجاح حملة دعم فلسطين في بريطانيا التلفزيون العربي - على "أعلى مستوى".. ترمب يؤكد موافقة إيران على تفتيش مواقعها النووية وكالة الأناضول - بولندا: شراكتنا الاستراتيجية مع تركيا راسخة ونسعى لتحالف أقوى قناة الجزيرة مباشر - بدء الجولة الـ5 من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في مقر الخارجية الأمريكية بواشنطن روسيا اليوم - دراسة: حالات الإفلاس في ألمانيا تسجل أعلى مستوى منذ 2013 الجزيرة نت - تقرير أممي: الاحتلال أعدم 20 ألف طفل فلسطيني وينفذ تصفية وجودية للأجيال القدس العربي - الجزائر.. إحالة الصحافي حسان بوراس مجددا على محكمة الجنايات وحكم بالبراءة على ناشطة والسجن لناشط روسيا اليوم - "ليس فقط لراكبي الدراجات"... بطرسبورغ تستضيف مهرجان "بيتر موتو فيست" الأول
عامة

بين الحوار ورفض التدخل.. ما الدور الذي يمكن أن تلعبه سوريا في لبنان؟

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ ساعتين

أثارت التصريحات الأخيرة للرئيس السوري أحمد الشرع بشأن لبنان وسلاح" حزب الله" اهتماماً سياسياً لافتاً، بعدما أكد أن العلاقة مع بيروت تقوم على الحوار والتعاون، ورفض التدخل العسكري في الشؤون اللبنانية....

أثارت التصريحات الأخيرة للرئيس السوري أحمد الشرع بشأن لبنان وسلاح" حزب الله" اهتماماً سياسياً لافتاً، بعدما أكد أن العلاقة مع بيروت تقوم على الحوار والتعاون، ورفض التدخل العسكري في الشؤون اللبنانية.

وأعادت هذه المواقف إلى الواجهة النقاش حول طبيعة الدور الذي تعتزم دمشق أداءه تجاه لبنان خلال المرحلة المقبلة، وحدود انخراطها في الملفات السياسية والأمنية المرتبطة به، لا سيما في ضوء تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي لوّح فيها بتسليم ملف" حزب الله" إلى سوريا.

وفي هذا الشأن، رأى ضيوف على شاشة تلفزيون سوريا أن الملف اللبناني يبقى شديد الحساسية بالنسبة إلى دمشق، بسبب ارتباطه بالأمن السوري، وبإرث تدخل" حزب الله" في سوريا، وبالتوازنات الإقليمية والدولية المتصلة بسلاح الحزب وأدوار إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.

قراءة لبنانية إيجابية لتصريحات الشرعقال الكاتب والمحلل السياسي أسعد بشارة، إن تصريحات الرئيس السوري بشأن لبنان قوبلت بإيجابية واسعة لدى مختلف الأطراف السياسية اللبنانية، حتى لدى" حزب الله".

وأوضح بشارة أن قول الرئيس الشرع إن دمشق ستكون جزءاً من الحل في لبنان، وتأكيده أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب فُهمت بصورة خاطئة، يعنيان أن سوريا الجديدة تنأى بنفسها عن أي محاولة لإدخال الدولة السورية في الملف اللبناني عسكرياً أو أمنياً.

وأضاف أن شرائح واسعة من اللبنانيين ترى أن" حزب الله" دمّر لبنان، وأن المشروع الإيراني فيه كان مشروعاً مدمراً، مشيراً إلى أن بعض هذه الشرائح قد تتمنى عاطفياً أن تسهم سوريا في محاصرة هذا المشروع، إلا أن" لغة العقل" تفرض مقاربة مختلفة تقوم على عدم الانجرار إلى تدخل جديد.

واعتبر بشارة أن تصريحات الشرع تعبّر عن مرحلة تريد أن تنقض كلياً تجربة حافظ الأسد وبشار الأسد في لبنان، بعدما مارسا وصاية على البلاد، مؤكداً أن الخطاب السوري الجديد يطرح العلاقة مع لبنان بوصفها علاقة بين دولتين مستقلتين، وأن أي مساعدة سورية يجب أن تأتي بناءً على طلب رسمي لبناني، لا عبر دخول سوري اعتباطي أو غير مدروس في ملفات لبنان.

وأشار بشارة إلى أن غالبية الشرائح اللبنانية تنظر بإيجابية إلى سوريا الجديدة، كما أكد أن الخلافات السابقة بين البلدين لم يكن مسؤولاً عنها الشعب السوري ولا الشعب اللبناني، بل" نظام الممانعة" الذي فرض وصاية على لبنان، واستثمر في الفوضى والعنف وتوتير العلاقة بين الشعبين.

وأضاف أن الصورة اليوم تختلف في دمشق وبيروت، فهناك سلطة لبنانية متحررة إلى حد بعيد من هيمنة" حزب الله" والمشروع الإيراني، وفي المقابل هناك سلطة سورية متحررة بالكامل من إرث النظام المخلوع، ما يفتح الباب أمام علاقة جديدة بين البلدين.

لفت بشارة إلى أن العلاقة بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس اللبناني جوزاف عون" في أفضل مستوى"، ويمكن أن تتطور أكثر، إلا أن المشكلات الداخلية في لبنان تعيق هذا التطور.

وأشار إلى حصول انفراجات في ملفات محددة، مثل ملف الموقوفين السوريين، مع إمكانية تحقيق انفراجات أكبر في المستقبل، مؤكداً أن التطلع في لبنان إلى سوريا الجديدة هو تطلع إيجابي جداً، يقوم على بناء علاقة عالية المستوى من التعاون السياسي.

وأوضح بشارة أن ابتعاد لبنان عن" حزب الله"، ووجود حكومة ورئيس يؤمنان بالعلاقات الثنائية، يجعلان ولادة علاقة جديدة بين البلدين أمراً ممكناً.

واعتبر أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيداً من التنسيق الأمني، والانتقال إلى رسم الحدود السورية - اللبنانية وضبطها، إضافة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي الذي ينتظره البلدان.

وختم بشارة بالقول إن هناك" فرصة تاريخية" أمام لبنان وسوريا للتحرر من إرث الماضي السلبي، وبناء علاقة بين دولتين جارتين وصديقتين على أسس التعاون، مشيراً إلى أن الرئيس الشرع يدرك عمق العلاقة اللبنانية - السورية ومحاذير الماضي، ويعرف أن التعاون المستقبلي يصب في مصلحة سوريا أولاً ولبنان ثانياً.

تصريحات الشرع: " إعلان سياسي جديد"من جانبه، قال الكاتب والباحث السياسي ماهر التمران، إن مقابلة الرئيس الشرع الأخيرة لا يمكن قراءتها بوصفها مجرد تصريحات إعلامية عابرة، بل هي خطاب سياسي يحمل ملامح المرحلة المقبلة في سوريا، ويتناول موقع البلاد في الإقليم، وعلاقاتها الدولية، وقضايا الحرب والسلام.

وأضاف التمران أن المقابلة كانت أقرب إلى إعلان سياسي عن مرحلة جديدة، حملت رسالة واضحة حول هوية سوريا المقبلة وحدود انخراطها في صراعات المنطقة، معتبراً أن أهمية التصريحات لا تكمن فقط في مضمون الإجابات، بل في الرسائل التي أراد الشرع إيصالها إلى الداخل السوري والخارج في الوقت نفسه.

وأوضح أن سوريا اليوم تسعى إلى رسم صورة جديدة لنفسها، بوصفها دولة تحاول استعادة دورها السياسي من دون الانجرار إلى صراعات جديدة، مع التركيز على إعادة بناء الدولة واستعادة الاستقرار الداخلي بعد 15 عاماً من الحرب التي أدت إلى انهيار البنية التحتية، وضعف الاقتصاد، وتشرذم المجتمع السوري.

وشدد التمران على أن سوريا ليست بحاجة إلى الوقوع في" كثبان رملية جديدة" في لبنان، ولا إلى الانخراط في صراعات لا فائدة منها، بل قد تخدم أجندات أخرى لا تخدم المصلحة السورية.

واعتبر التمران أن حديث الشرع عن التواصل مع الولايات المتحدة يشكل مقاربة سياسية مهمة، خصوصاً أن المرحلة الماضية كانت محكومة بالقطيعة والعقوبات والضغوط بين دمشق وواشنطن.

وقال إن التواصل مع الإدارة الأميركية يحمل رسالة مزدوجة؛ الأولى إلى الخارج بأن سوريا الجديدة مستعدة للانخراط في الدبلوماسية والحوار، والثانية إلى الداخل السوري بأن الدولة تتحرك على المستوى الدولي لحماية مصالحها وتجنب انعكاسات الصراعات الإقليمية على الساحة المحلية.

وأضاف أن الخطاب السوري الجديد يهدف إلى تقديم سوريا كدولة فاعلة في صناعة الحلول الإقليمية، لا كمجرد ساحة تتأثر بقرارات الآخرين أو ميدان صراع كما كانت خلال عهد النظام المخلوع.

وعن قدرة سوريا على لعب دور سياسي في الملف اللبناني، قال التمران إن دمشق اليوم تسعى إلى سياسة" صفر مشاكل"، وتريد ضبط أمنها الداخلي، في ظل وجود كثير من التحديات الاقتصادية والأمنية، وانتشار السلاح والتجارة السوداء للأسلحة.

وأوضح أن أي استثمارات حقيقية في سوريا ستبقى مرهونة بتحقيق الاستقرار الأمني، لافتاً إلى أن المشاريع الإقليمية الكبرى، مثل البحث عن طرق بديلة لمضيق هرمز عبر العراق باتجاه البحر المتوسط، لن تكون قابلة للتنفيذ من دون بيئة آمنة ومستقرة.

وأشار إلى أن تنظيم" داعش" يحاول تنشيط نفسه مستفيداً من السوق السوداء وشراء السلاح العشوائي، ما يجعل أولوية دمشق الحالية هي تثبيت الأمن الداخلي ومنع توسع الفوضى.

لبنان جزء من الأمن القومي السوريوأكد التمران أنه لا يمكن فصل الموقف السوري من" حزب الله" ولبنان عن أهمية الساحة اللبنانية بالنسبة إلى الأمن القومي السوري، إذ إن التطورات في لبنان تنعكس مباشرة على سوريا من حيث الأمن والاقتصاد وحركة اللاجئين والتجارة.

وأضاف أن دمشق تتابع الملفات اللبنانية باهتمام كبير، وفي مقدمتها ملف" حزب الله"، لكنها تسعى إلى أداء دور سياسي ودبلوماسي لا عسكري، مشيراً إلى أن تصريحات الشرع عن الحلول السياسية تعكس رغبة سوريا في تقديم نفسها كراعٍ للاستقرار الإقليمي، وتفضيلها التسويات على المواجهات المفتوحة.

ولفت إلى أن أي تصعيد كبير في لبنان ستكون له تداعيات مباشرة وسلبية على سوريا، ولذلك تسعى دمشق إلى منع توسيع الصراع وتشجيع الحلول السلمية التي تحفظ استقرار البلدين.

الخلاف مع" حزب الله" لا يعني حرباً جديدةوتحدث التمران عن تدخل" حزب الله" في سوريا، قائلاً إن الحزب دخل الأراضي السورية وارتكب مجازر، وكان في موقع المعتدي والظالم، لكنه عاد لاحقاً إلى لبنان بعد هزيمته في سوريا.

واعتبر أن مطالبة سوريا اليوم بالدخول إلى لبنان لمحاسبة الحزب أمر مستحيل وغير منطقي، مشيراً إلى أن دمشق لا تنظر إلى المسألة من زاوية طائفية، ولا بوصفها صراعاً بين" سنة وشيعة"، بل تحاول تجاوز هذه المصطلحات والتسميات التي فرضت خلال مرحلة سابقة.

وأضاف أن حديث الشرع عن الحوار مع" حزب الله" لا يعني اتفاقاً أو تحالفاً، بل يندرج في إطار منع التصعيد، وفتح قنوات اتصال حتى مع الأطراف التي توجد معها خلافات وتباينات كبيرة.

وشدد التمران على ضرورة التمييز بين الخلاف والصراع، موضحاً أن هناك صراعاً في المنطقة مع إسرائيل، أما في لبنان فالمسألة أقرب إلى خلاف سياسي ينبغي احتواؤه، لأن استقرار لبنان يمثل مصلحة سورية مباشرة، وأي انهيار فيه سينعكس سلباً على الداخل السوري.

قراءة أميركية: تناقض بين ترمب والشرعبدوره، قال غابرييل صوما، العضو السابق في المجلس الاستشاري للرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن هناك نوعاً من التناقض بين ما يقوله ترمب وما يقوله الرئيس الشرع بشأن لبنان.

وأوضح صوما أن ترمب يرى أن لبنان ما يزال يعاني من مشكلة كبيرة تتمثل في وجود" حزب الله" وسلاحه، وأن الحزب لا يريد تسليم سلاحه في الوقت الراهن، ولذلك يعتقد الرئيس الأميركي أن على سوريا أن تتدخل لنزع سلاح الحزب.

وأضاف أن السبب الرئيسي لموقف ترمب هو اعتقاده بأن سوريا قد تكون قادرة على أداء هذا الدور، في حين لا توجد نية لدى الولايات المتحدة أو إسرائيل لإرسال جيش إلى لبنان لنزع سلاح" حزب الله" في الوقت الحاضر.

واعتبر صوما أن الوضع في لبنان غير واضح الملامح، وكذلك ما يقوله ترمب في هذا الملف، مشيراً إلى أن واشنطن قد ترغب في دور سوري، لكن دمشق تبدو مترددة أو رافضة لهذا الطرح.

الضغوط الأميركية وحسابات الاتفاقيات الإبراهيميةورأى صوما أن ما يريده ترمب في الوقت الراهن هو أن يكون لسوريا دور في نزع سلاح" حزب الله"، لكن موقف الشرع يظهر تحفظاً واضحاً على هذا المسار.

وأشار إلى أن سياسة ترمب الكبرى في المنطقة تهدف إلى توسيع" الاتفاقيات الإبراهيمية" في الشرق الأوسط، على اعتبار أن إبراهيم يمثل مرجعية دينية مشتركة لليهودية والمسيحية والإسلام، بحسب وجهة نظر" ترمب".

إلا أن صوما أكد أن تعقيدات الشرق الأوسط لا يمكن تذليلها بخطابات أو تصريحات من البيت الأبيض، موضحاً أنه إذا قبلت سوريا أداء دور في لبنان فهذا شأن الرئيس السوري وقراره، ولا يعتقد أن ترمب يستطيع فرض هذه المسألة بمعزل عن استطلاع رأي دمشق.

وختم بالقول إن الشرع يبدو رافضاً للمقترح الأميركي، وأن هذا الطرح لن يمر ما لم تكن هناك ضغوط إقليمية ودولية كبيرة على سوريا للقبول بمقترحات الرئيس الأميركي.

ماذا قال الشرع عن لبنان و" حزب الله"؟وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أكد في مقابلته مع قناة" المشهد" أن سوريا الجديدة ترفض العودة إلى سياسات الوصاية والتدخل في الشؤون اللبنانية، مشدداً على أن دمشق لا تسعى إلى أي دور عسكري في لبنان، بل تدعم مسار السلام والاستقرار والحوار بين مختلف المكونات اللبنانية.

وتطرق الشرع إلى التصريحات المنسوبة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن إمكانية اعتماد واشنطن على سوريا في ملف سلاح" حزب الله"، موضحاً أن تلك التصريحات فُسرت بصورة خاطئة، وأن المقصود هو دعم مسار السلام والاستقرار في لبنان، لا أي تدخل عسكري سوري.

وقال إن بناء الدولة اللبنانية ما يزال يواجه عقبتين أساسيتين، هما سلاح" حزب الله" وترسيم الحدود، معتبراً أن استمرار الخلافات حول هذين الملفين يعرقل استقرار المؤسسات اللبنانية.

لكنه أوضح في الوقت نفسه أن دمشق لا ترى أن الوقت مناسب حالياً لفتح ملف ترسيم الحدود، بسبب الحرب والظروف الإقليمية، محذراً من أن إثارة القضايا الخلافية الآن قد تؤدي إلى تعقيدات إضافية.

وأكد الشرع أن الأولوية يجب أن تكون للملفات المشتركة ومجالات التعاون الاقتصادي، مشيراً إلى أن لبنان وجد نفسه طويلاً بين خيارين صعبين: الحرب الأهلية أو المواجهة مع إسرائيل، داعياً إلى البحث عن" خيار ثالث" يتيح الاستقرار والتنمية.

وفي حديثه عن العلاقة مع" حزب الله"، قال الشرع إن الشعب السوري ما يزال يحمل جراحاً عميقة نتيجة تدخل الحزب في الحرب السورية إلى جانب النظام المخلوع والحرس الثوري الإيراني، مضيفاً أن الحزب كان شريكاً في مآسٍ وجرائم ارتكبت بحق السوريين خلال سنوات الحرب.

لكنه شدد على أن دمشق لا تريد تحويل هذه الخلافات إلى سبب لجر لبنان نحو صراعات جديدة، مؤكداً أن الحوار يبقى السبيل الوحيد لمعالجة الخلافات ومنع اندلاع الحروب.

ووجه الشرع رسالة مباشرة إلى البيئة الشيعية في لبنان، قال فيها إن قرار تدخل" حزب الله" في سوريا كان" خاطئاً جداً"، داعياً إلى مراجعة التجربة السابقة والانطلاق نحو مرحلة جديدة عنوانها التنمية والإعمار.

وشدد على ضرورة التمييز بين الطائفة الشيعية و" حزب الله"، مؤكداً أن الشيعة في لبنان مكوّن أساسي من مكونات المجتمع اللبناني، وأن مصلحة جميع اللبنانيين تقتضي الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها.

ورداً على سؤال بشأن إمكانية تحوّل دمشق إلى منصة لاستقبال خصوم" حزب الله"، أكد الشرع أن سوريا لا تريد زيادة الاستقطاب داخل لبنان، مشيراً إلى أن بلاده دفعت ثمناً باهظاً للحروب والانقسامات، ولا تتمنى للبنان أن يعيش التجربة نفسها، وأن الدور السوري الجديد يقوم على فتح قنوات الحوار وتعزيز التعاون، لا صناعة المحاور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك