دخل الجناح الإسباني الشاب لامين يامال، لاعب برشلونة، قائمة أصغر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في تاريخ كأس العالم، بعدما شارك للمرة الأولى في البطولة مع منتخب إسبانيا وهو لا يزال في سنٍّ مبكرة للغاية، ما يجعله مرشّحاً لتحطيم المزيد من الأرقام القياسية.
وبفضل الهدف الذي سجّله في شباك السعودية خلال الجولة الثانية من دور المجموعات، أصبح يامال ضمن قائمة أفضل عشرة لاعبين شباب سجّلوا أهدافاً في كأس العالم.
وسجّل اللاعب هدفه بعمر 18 عاماً و343 يوماً، ليحتل المركز الثامن في ترتيب أصغر الهدّافين بتاريخ البطولة، متفوّقاً على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي أحرز أول أهدافه في المونديال بعمر 18 عاماً و357 يوماً خلال نُسخة ألمانيا 2006.
ولا يزال الأسطورة البرازيلية بيليه يتصدر هذه القائمة، بعدما سجّل في كأس العالم 1958 بالسويد وهو في عمر 17 عاماً و239 يوماً فقط.
وفي الوقت نفسه، أصبح يامال أصغر لاعب إسباني يسجّل في تاريخ مشاركات منتخب بلاده بالمونديال.
سلسلة من الأرقام التاريخيةوقبل انطلاق كأس العالم، كان يامال قد دخل التاريخ بالفعل في بطولة أمم أوروبا، عندما أصبح أصغر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ اليورو بعمر 16 عاماً و362 يوماً، وذلك خلال مواجهة فرنسا في الدور نصف النهائي.
كما يحمل رقماً قياسياً آخر، بصفته أصغر لاعب يشارك ويفوز بنهائي بطولة أمم أوروبا، بعدما كان قد أتمّ عامه السابع عشر فقط عندما تُوِّج منتخب إسبانيا باللقب على حساب إنجلترا في نهائي يورو 2024.
وعلى مستوى الأندية، يمتلك نجم برشلونة عدة أرقام استثنائية، حيث يُعد أصغر لاعب يشارك لأول مرة مع الفريق الأول للنادي الكتالوني بعمر 15 عاماً و291 يوماً، كما أصبح أصغر هدّاف في تاريخ الدوري الإسباني بعد تسجيله في مرمى غرناطة وهو في السادسة عشرة من عمره.
كذلك وصل إلى حاجز 100 مباراة بقميص برشلونة وهو بعمر 17 عاماً و291 يوماً فقط، فضلاً عن تسجيله رقماً قياسياً أوروبياً في صناعة الأهداف للاعبين دون 18 عاماً، بعدما ساهم في 20 هدفاً بين التسجيل والصناعة في مختلف البطولات الأوروبية.
ورغم الإنجازات الكبيرة التي حققها حتى الآن، لا تزال أمام يامال فرصة لإضافة المزيد من الأرقام التاريخية خلال كأس العالم الحالية.
فمن بين الإنجازات المحتملة، أن يصبح أصغر لاعب يفوز بالكرة الذهبية الخاصة بكأس العالم، وهو الرقم الذي يحمله البرازيلي رونالدو نازاريو منذ مونديال فرنسا 1998، عندما نال الجائزة بعمر 21 عاما.
ورغم استحالة تحطيم الرقم الخاص ببيليه كأصغر بطل للعالم، فإن يامال يستطيع أن يصبح ثاني أصغر لاعب يُتوَّج بلقب كأس العالم في التاريخ إذا نجح مع منتخب إسبانيا في إحراز اللقب.
كما يملك فرصة الاقتراب من الرقم التاريخي لمواطنه دافيد فيا، الهداف التاريخي لإسبانيا في كأس العالم برصيد 9 أهداف.
ورغم أن الوصول إلى هذا الرقم خلال النسخة الحالية يبدو أمراً صعباً، فإن يامال قادر على تقليص الفارق بشكل كبير تمهيدا لتحطيمه مستقبلاً.
إضافة إلى ذلك، إذا قدّم أداءَ استثنائياً وقاد إسبانيا إلى لقبها العالمي الثاني، فإن اللاعب صاحب الأصول المغربية والغينية الاستوائية سيكون مرشحاً بقوة للفوز بالكرة الذهبية العالمية، وقد يُصبح أصغر لاعب في التاريخ يُتوَّج بأهم جائزة فردية في عالم كرة القدم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك