رويترز العربية - روبيو: القانون الدولي يمنع فرض رسوم على الممرات المائية العالمية beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الثامنة عشر | الكلمة الأخيرة قناة التليفزيون العربي - الآلاف يفرون نحو الشمال.. موجة حر تاريخية تهدد حياة الأوروبيين وعلماء يكشفون سببا خطيرا هاي سبورت - ملخص مباراة الأردن والجزائر 1-2 | مباراة مجنونة لا تُصدق.. هدف أمين غويري الخيالي !!😱🔥 قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء الباكستاني: نود أن نواصل دورنا حتى يتحقق سلام دائم القدس العربي - السويداء: اتهام لـ«الحرس الوطني» بقتل مسن واختطاف راعيين وكالة الأناضول - الرئيس أردوغان: نتطلع أن تواصل بولندا التي تُعد من الدول المعترفة بدولة فلسطين دعمها لحل الدولتين قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة عدوان إسرائيل على لبنان إلى 4192 قتيلا منذ 2 مارس العربية نت - المملكة تطلق مشروع استدامة النقل البحري الكاريبي
عامة

400 شخصية تطلق نداء لإنقاذ لبنان على وقع التحديات وتحولات المنطقة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

وقّع أكثر من 400 شخصية لبنانية، من ناشطين سياسيين ومدنيين وإعلاميين، في لبنان ودول الاغتراب، على" نداء لإنقاذ لبنان"، مؤكدين ضرورة الالتفاف حول الدولة ومؤسّساتها الشرعية، ودعم مسار التفاوض المباشر اله...

وقّع أكثر من 400 شخصية لبنانية، من ناشطين سياسيين ومدنيين وإعلاميين، في لبنان ودول الاغتراب، على" نداء لإنقاذ لبنان"، مؤكدين ضرورة الالتفاف حول الدولة ومؤسّساتها الشرعية، ودعم مسار التفاوض المباشر الهادف إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من لبنان ورفض الوصاية الإيرانية ومصادرة حزب الله لقرار الحرب والسلم.

يأتي هذا النداء في وقتٍ يواصل لبنان مفاوضاته المباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية، بجولتها الخامسة، وسط تحديات كبرى خاصة على مستوى عدم تعليق مصيره ومساره بالملف الإيراني الأميركي، مع الحرص في الوقت نفسه على الترحيب بأي مساعدة لإنهاء الحرب، لكن مع التمييز بين المساعدة وبين التدخل في الشؤون الدولية، والتشديد على أن البلد ذات سيادة، من دون أن يفاوض أحد باسمه.

وسبق أن برز أكثر من نداء وإعلان عن بيروت ومدينتَي صور والنبطية في جنوب لبنان، لتأكيد دعم الدولة اللبنانية وقراراتها فيما خصّ حصرية السلاح وبسط سيادتها على الأراضي اللبنانية.

ويشدد الموقّعون على أن النداء" وطني عابر للطوائف، منحاز لخيار الدولة، يرفض الوصاية الإيرانية وواقع الاحتلال الإسرائيلي ويطالب السلطة ببسط سيادتها الكاملة على أراضيها وحصر السلاح بيدها، وذلك في وقتٍ يقف فيه لبنان أمام تحديات مصيرية وأرضه ساحة مستباحة يستخدمها حزب الله لخوض حروب الآخرين".

وتنادت الشخصيات لتوقيع هذا الإعلان" دعماً لمسار استرجاع السيادة من قبضة الاحتلال والمليشيا والمافيا والاستباحة الخارجية، وتأكيداً لأسس التعاقد الوطني الذي قام عليه لبنان، وتشديداً على مركزية دور الدولة في تجسيد هذا العقد، وسعياً لتجديد دور لبنان في ظل تحولات المنطقة، وإسهاماً في خلق مساحة فعل سياسي ناشط تدفع في هذا الاتجاه".

ولا يتوقف النداء فقط عند الشقَّين السياسي والأمني في لبنان، بل يؤكد أن معركة استعادة السيادة تكتمل بتشدد السلطات بمكافحة الفساد والإسراع في الإصلاحات القضائية والمالية والإدارية والتقدّم في مسيرة التعافي الاقتصادي وتفعيل القطاعين الإنتاجي والخدماتي، بشقيهما العام والخاص، لخلق بيئة تمكن من تخطي الأزمة والتأسيس لاقتصاد منتج في مرحلة التعافي.

ويؤكد المحامي والأستاذ الجامعي علي مراد لـ" العربي الجديد"، أن هذا النداء يُطلق في لحظة مصيرية يواجهها لبنان، وما يُرسم اليوم من اعتداءات إسرائيلية واحتلال لأراضٍ في الجنوب اللبناني، وموقع لبنان بالمشهد الإقليمي، ما يجعل البلد عالقاً بين الجرائم الإسرائيلية والنفوذ الإيراني الذي يريد أن يطبق على البلد.

ويشدد مراد على أن أهمية النداء تكمن في ضمّه شخصيات واسعة من مناطق لبنانية مختلفة، وجميع الطوائف، ضمنها مجموعة وازنة من الشخصيات الشيعية، اتّحدت جميعها خلف شعار دعم الدولة وخياراتها، وتأكيد أن الدولة وحدها تفاوض باسم اللبنانيين وعنهم، وليس أي طرف آخر.

ويشير مراد إلى أن مسألة حصرية السلاح بيد الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، لم يعد من الممكن تجاهلها بعد كلّ ما حصل، مع ضرورة استكمال تنفيذ اتفاق الطائف وتصحيح ما طُبّق خلافاً لنصوصه ومعالجة ثغراته، مؤكداً أنّ الطائفة الشيعية هي جزء من النسيج الاجتماعي ولا يمكن مقاربة هذه المسألة إلّا مقاربة وطنية، مع تعميم لغة التواصل الإيجابي بين اللبنانيين ونبذ العنف، هو ما يساهم في ترسيخ الاستقرار الداخلي ويعزز المساحات المشتركة العابرة للخصوصيات والعصبيات.

وحول ما إذا كان لبنان قادراً فعلاً على فصل نفسه عن الملف الإيراني الأميركي، خاصة أن القرارات تتخذ بشأنه في اجتماعات سويسرا، يلفت مراد إلى أن المبادرة هي للداخل وتأتي لدعم خيار الدولة، مضيفاً" هناك عمل تراكمي، مطلوب من الدولة أشياء ومطلوب أن يظهر للعالم أيضاً أن الدولة ليست منفصلة عن الرأي العام، كما يحاول البعض تصويره، وهذا الخيار يحظى بدعم شريحة كبيرة من اللبنانيين"، معتبراً أن" ما يحصل اليوم بمثابة تحدٍ كبير، فإيران طبعاً اليوم لديها مصلحة في أن تسطو على الموقف اللبناني، وهذه مسألة تحتاج إلى مواجهة سياسية، ودعم للدولة، فلا يمكن القبول بأن يفاوض أحد عن لبنان، وهذه تحتاج لتحصين داخلي".

ورداً على التدخلات الأميركية أيضاً بالملف اللبناني ومحاولة واشنطن استخدامه ورقة في المفاوضات مع إيران، يقول مراد" هناك تصريحات غير مقبولة تصدر مثل تلك المرتبطة بتدخل سورية لمواجهة حزب الله، علماً أن كلام الرئيس السوري أحمد الشرع كان مريحاً، إلّا أن هذا ما نشهده بالسياسة الأميركية ليس بأمر جديد، فهي منحازة وتصرفاتها تؤذي أيضاً لبنان والتسويات تكون على حساب لبنان، لكنها في المقابل وسيط في كل النزاعات مع العدو، في الحروب، والمفاوضات التي كان يقودها حزب الله منذ عام 2006، وترسيم الحدود وغير ذلك، ويبقى أن الوجود العسكري لإيران في لبنان ودعمه لحزب الله مسألة مختلفة، فالتدخلات ومحاولات التأثير أمر ووجود قرار الحرب والسلم بيد طرف سياسي متحالف مع دولة أمر آخر".

من جهتها، تقول الناشطة السياسية والعضو في" الكتلة الوطنية" جوزفين زغيب لـ" العربي الجديد"، إن هذا النداء ليس الأول من نوعه منذ الحرب، لكن أهميته تكمن في الإضاءة على الحلول، من خلال تحديد مبادئ أساسية لإنقاذ ما تبقى من سيادة هذه الجمهورية في وقتٍ يعيش فيه لبنان وضعاً في غاية الدقة، وهو يحمل دعوة مفتوحة لجميع اللبنانيين للتواصل والتعاون وتكثيف الجهود من أجل الالتفاف حول خيار الدولة لدرء المخاطر الكيانية وإنقاذ الجمهورية، ولكي تكون هذه الحرب هي آخر الحروب في لبنان.

وتشير زغيب إلى أن" هذه المبادئ لا يمكن أن نتخلى عنها، ولم ندخل فيها بأي حسابات ضيقة، فهي متصلة بمسلّمات، أي بالدستور والطائف، ودعم خيار الدولة والقرارات الحكومية المتعلقة بإنهاء حالة السلاح غير الشرعي وحصر السلاح بيد الدولة، والقرارات والاتفاقيات الدولية، مع إدانة بشدة عدوان إسرائيل المتواصل على لبنان، ومعاودة احتلالها أجزاء من أرضنا ووطننا، وتحميلها مسؤولية القتل والاستهداف الجماعي للمدنيين والتدمير الممنهج للقرى والبلدات ومعالم الحضارة ومرافق الإنتاج، وغيرها مما يعرف بسياسة الأرض المحروقة التي تنفذها في الجنوب، إضافة إلى استنكار استباحة النظام الإيراني لسيادة لبنان، إلى جانب أيضاً تأكيد الجهود المبذولة لرعاية النازحين، وغيرها من المبادئ، التي يجب أن تكون من الأساسيات التي لا خلاف عليها".

وترى زغيب أن الفرق كبير جداً بين الوصاية الإيرانية، ووجود ضباط إيرانيين على الأراضي اللبنانية وبين الولايات المتحدة التي تلعب دور الوسيط بين لبنان وإسرائيل وتفاوض بطلب من لبنان، مشيرة إلى أن لدى لبنان أوراق قوة وإلّا لما كان جلس الإسرائيلي معه على طاولة واحدة، ستحمل أخذاً وعطاءً في الحديث والنتائج.

وشددت أن" لبنان ليس ضعيفاً، وكل المواثيق الدولية تؤكد حدوده المعترف بها دولياً، وانتهاكات إسرائيل وخروقها للمواثيق الدولية"، معتبرة أن رئيس الوفد اللبناني السفير السابق سيمون كرم يعرف تماماً ما يملك من أوراق على طاولة المفاوضات.

وتختتم زغيب بالقول إن" الدولة اللبنانية يجب أن تكون سيدة نفسها، وهذه ورقة قوّتها وهذا ما يجب أن يدركه الثنائي حزب الله وحركة أمل، فكلما جرى تقوية الورقة الإيرانية ضعُفت تلك اللبنانية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك