لندن – «القدس العربي»: لم يكن يوماً عادياً من أيام وليالي مونديال 2026، حيث استمرت الاثارة والنتائج المبهرة، وأيضا تألق النجوم و»السوبر ستارز» بتسجيلهم المزيد من الأهداف، بينهم الارجنتيني ليونيل ميسي، الذي كان يعتقد أن عروضه الخرافية ولت، للتأكد من صحة اللقب الذي أطلق عليه بأنه «كائن فضائي» وليس من الكوكب الأرضي، بتسجيله هدفين أضافهما الى ثلاثيته في المباراة الأولى، ليتبعه النجمان الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي ايرلينغ هالاند بتسجيلهما ثنائيتين.
وكانت هناك فرحة عربية بتحقيق أحد المنتخبات الثمانية انتصارا، هو الثالث في المونديال لمنتخب عربي، بفوز الجزائر على الأردن.
كتب ليونيل صفحة إبداع جديدة في تاريخ كرة القدم، عندما سجل ثنائية في مرمى النمسا قادت الأرجنتين إلى دور الـ32، ونصّبته «زعيما» على قائمة أفضل الهدافين في تاريخ المسابقة.
وقبل يومين من عيده التاسع والثلاثين، لسع «البرغوث» دفاع النمسا بهدف للمرة الأولى، منفردا بـ17 هدفا في تاريخ البطولة، بعدما تقاسم بثلاثيته في مرمى الجزائر الرقم السابق الذي كان بحوزة الألماني ميروسلاف كلوزه (16).
وأسدل أفضل لاعب في العالم ثماني مرات الستارة على المباراة، بهدف ثان في الوقت بدل الضائع، رافعا رصيده إلى 18 هدفا قياسيا، وخمسة في صدارة الهدافين.
وعلّق اللاعب الأمريكي السابق أليكسي لالاس على أداء ميسي قائلا: «هو كائن فضائي… ليس من كوكبنا».
وفي مباراته الدولية الرقم 100، سجل مبابي هدفين لفرنسا في مرمى العراق الذي خسر 0-3 وبات مصيره في غاية الصعوبة بعد خسارته الأولى أمام النرويج 1-4.
وسجّل مبابي ثنائيته الثانية تواليا في الدقيقتين 14 و54، رافعا غلته في المونديال إلى 16 هدفا، مبقيا على فارق الهدفين مع ميسي، لكن هذه المرة معادلا رقم الألماني كلوزه.
وحسمت الجزائر الدربي العربي الوحيد في المونديال الحالي، بفوزها على الأردن 2-1، حيث قلبت تأخرها في الشوط الثاني وفازت 2-1.
ورفع «محاربو الصحراء» رصيدهم إلى ثلاث نقاط في المجموعة العاشرة بفارق الأهداف عن النمسا الثانية، حيث ستكون المباراة الأخيرة بينهما نارية السبت المقبل، إذ يحسم الفائز فيها وصافة المجموعة، فيما يكفي النمسا التعادل.
وتوفي مشجع أردني وأصيب ثمانية آخرون جراء تدافع آلاف الأشخاص حضروا لمتابعة مباريات منتخب بلادهم أمام الجزائر في المدرج الروماني وسط عمان.
وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام في بيان إنّه «تم إسعاف تسعة أشخاص إلى المستشفى إثر إصابتهم خلال تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية».
المجاور للمدرج الروماني حيث نصبت شاشات عملاقة حضرها آلاف الأردنيين لمتابعة مباريات المنتخب.
وأضاف أن «أحد المصابين فارق الحياة وجرى تحويله للطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة».
وأشار مصدر طبي إلى أن عمر المتوفى يُقدَّر بنحو عشرين عاما.
يذكر أن المدرج الروماني الذي يعود تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي يتسع لنحو ستة آلاف شخص، لكن مصدر وزاري قدر عدد الحاضرين بأكثر من عشرة آلاف شخص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك