قناة التليفزيون العربي - اختبار للجيش اللبناني.. قصة المناطق التجريبية وحظوظ تطبيقها في ظل تباين المواقف روسيا اليوم - الكشف عن هوية منفذ هجوم مكتبة كاليفورنيا "المأساوي والصادم".. ومزاعم بهوسه بمجزرة "كولومباين" روسيا اليوم - أوكرانيا: خيارات الحرب والسلام المفتوحة روسيا اليوم - هل أفشت بأسرار المنتخب؟.. أزمة جديدة تلاحق زوجة حسام حسن في مصر Euronews عــربي - حالة استثنائية جيدة: اكتشاف مدفع هجومي من الحرب العالمية الثانية العربي الجديد - أميركا تُخفف قيود السفر على منتخب إيران قبل مواجهة مصر العربية نت - مجلس الشيوخ يصوت لإنهاء العمليات الأميركية ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | زخم إقليمي ودولي لتحصين مذكرة التفاهم ومنع الانتكاسة المبكرة Euronews عــربي - "الفاو": أكثر من 13 مليون سوري يواجهون "انعداماً حاداً في الأمن الغذائي" وكالة الأناضول - شريف: مذكرة التفاهم لا تتضمن أي بنود حول صواريخ إيران الباليستية
عامة

جو 24 : المسؤول الواثق يجيب

جو 24
جو 24 منذ ساعتين
2

ايهاب سلامة - لجوء وزارات ووزراء ومؤسسات حكومية، إلى مقاضاة كاتبٍ أو صحفيٍ أو وسيلةٍ إعلامية، لمجرد أنها انتقدت أداء هذه المؤسسة أو تلك الوزارة، لا يُعدّ في جوهره دليلاً على قوة الموقف بقدر ما هو عجز ...

ايهاب سلامة - لجوء وزارات ووزراء ومؤسسات حكومية، إلى مقاضاة كاتبٍ أو صحفيٍ أو وسيلةٍ إعلامية، لمجرد أنها انتقدت أداء هذه المؤسسة أو تلك الوزارة، لا يُعدّ في جوهره دليلاً على قوة الموقف بقدر ما هو عجز عن مواجهة النقد بالحجة والبيان والشفافية.

المؤسسات الواثقة من سلامة أدائها لا تخشى الكلمة، ولا ترتبك أمام السؤال، ولا ترى في النقد خصماً يجب إخراسه، بل فرصةً للمراجعة والتصويب والتطوير.

على المسؤولين والوزراء أن يفهموا بأنهم ليسوا فوق النقد، ولا فوق القانون، وعليهم أن يدركوا بإنَّ هيبة الدولة لا تُصان بتكميم الأفواه، بل بتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسساته، تلك الثقة التي لا تُبنى إلا حين يكون النقد مشروعاً، والمساءلة ممكنة، والرأي المختلف مصوناً بالقانون، أما تحويل ساحات القضاء إلى أداةٍ لملاحقة الأقلام والآراء، فإنه يبعث برسالةٍ مقلقة مفادها أن بعض المسؤولين باتوا أكثر انشغالاً بملاحقة من يكشف الخلل، من انشغالهم بمعالجة الخلل ذاته! النقد المسؤول ليس جريمة، والصحافة ليست خصماً للدولة، بل إحدى ركائزها وأدواتها الرقابية التي تُسهم في كشف مواطن التقصير والفساد وسوء الإدارة, وحين يصبح الناقد متهماً لمجرد أنه انتقد، فإن الخشية لا تكون على الصحفي وحده، بل على المجال العام بأسره، وعلى حق المجتمع في المعرفة، وعلى قدرة الدولة ذاتها على تصحيح أخطائها قبل أن تتفاقم.

في الدول التي تحترم ذاتها ومواطنيها، يُواجَه المقال بالمقال، والحجة بالحجة، والبيان بالبيان، أما اللجوء المتسرع إلى الدعاوى القضائية في مواجهة الرأي والنقد، فلا يبدد الأسئلة المطروحة، بل يضاعفها، ولا يحجب الحقيقة، بل يثير الشكوك حولها، لأن الكلمة الحرة تُناقَش ولا تُحاكَم، وتُفَنَّد ولا تُصادَر.

أما الأقلام التي تمتهن مسح الجوخ، ونظم قصائد المدح، وتجميل القبح، وطمس الحقائق، فهي أشد ضررا على الدولة ومؤسساتها من قلم حر ينتقد بغية الإصلاح، لا بغية الوصول إلى مناصب ومكاسب، ولو على ظهر الدولة والوطن!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك