أيد مجلس الشيوخ الأميركي، الذي تسيطر عليه الأغلبية الجمهورية، اليوم الثلاثاء، مشروع قانون يهدف إلى وقف الأعمال العسكرية الأميركية التي تستهدف إيران، لكن لم يتضح بعد كيفية تأثير ذلك على الحرب في وقت تتفاوض فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب على اتفاق سلام مع طهران.
وصوت مجلس الشيوخ بأغلبية 50 صوتا مقابل 48 لصالح القرار المشترك الذي أقره مجلس النواب في وقت مبكر هذا الشهر، مما يعكس القلق المتزايد حتى بين بعض الجمهوريين الموالين لترمب إزاء هذه الحرب التي لا تحظى بشعبية والتي اندلعت في 28 فبراير/ شباط.
52% من الأميركيين ضد الحربوأظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس أن 52% من الأميركيين يرون أنه لم يكن هناك داع للحرب على إيران مقابل 24% يرونها ضرورية.
وبحسب الاستطلاع فإن واحدا فقط من كل 4 أميركيين يعتقد أن هناك مبررًا للحرب التي شنها الرئيس دونالد ترمب على إيران، وأن أغلبية الأميركيين يشعرون بالقلق من أن الهدنة مع طهران لن تصمد على ما يبدو.
وأظهر الاستطلاع، الذي استمر خمسة أيام وانتهى أمس الإثنين، أن الحرب تلقي بظلالها على شعبية ترمب، إذ انخفضت نسبة تأييده إلى 34%، وهو أدنى مستوى خلال ولايته الثانية، والذي سجل آخر مرة في استطلاع رأي أُجري في أبريل/ نيسان.
وذكر الاستطلاع أنّ 23% فقط من الأميركيين يرون موقف الولايات المتحدة تجاه إيران أقوى بعد الحرب و35% يرونه أضعف.
مفاوضات فنية بين أميركا وإيرانوقالت إيران، اليوم الثلاثاء، إن محادثات «جيدة جدا» جرت أمس على المستوى الفني، مؤكدة «إحراز بعض التقدم الجيد في المفاوضات مع أميركا».
وقال مندوب طهران لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني: «سيتم تشكيل مجموعات عمل في الأيام المقبلة لبحث رفع العقوبات عن إيران وأنشطتها النووية».
واختتمت الولايات المتحدة وإيران، اليوم، بنجاح المفاوضات الفنية التي عُقدت في بورغنشتوك بسويسرا، وأسفرت عن وضع خارطة طريق تهدف إلى إرساء إطار سلام دائم خلال فترة لا تتجاوز 60 يوما.
وأعلن نائب وزير الخارجية الإيراني اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية، الثلاثاء.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» عبر تطبيق «تليغرام» أن «كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية ورئيس الفريق التفاوضي الفني الإيراني، أعلن اختتام المحادثات بين الدول الأربع والتوصل إلى اتفاق بشأن إطار المفاوضات المستقبلية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك