كذلك تصبح البشرة أكثر عرضة للتأثر بالعوامل البيئية مثل التلوث والجذور الحرة، وهو ما يزيد من الحاجة إلى عناية أكثر دقة وفاعلية.
وفي ظل تزايد الاهتمام بالبدائل الطبيعية، يتجه كثير من خبراء العناية بالبشرة إلى الزيوت النباتية باعتبارها خيارًا يساعد على تغذية الجلد ودعم حاجزه الواقي دون الاعتماد المفرط على المنتجات التي قد تحتوي على مكونات كيميائية قوية.
ووفقًا لما أورده موقع" Hurry up Mummy"، فإن الحصول على أفضل النتائج لا يعتمد على استخدام زيت واحد بعينه، بل على اختيار تركيبة مناسبة تمزج بين الزيوت الأساسية والزيوت المتخصصة بما يتوافق مع طبيعة كل بشرة واحتياجاتها الخاصة، للمساهمة في استعادة الإشراق وتحسين المظهر العام للبشرة مع التقدم في العمر.
وصفة منزلية لنضارة البشرةيوصي المختصون بإعداد مستحضر زيتي للعناية بالبشرة ومكافحة علامات التقدم في العمر داخل عبوة داكنة بسعة 30 مل، بالاعتماد على تركيبة أساسية تقوم على مزج ثلاثة مقادير من الزيوت الحاملة مع مقدار واحد من الزيوت عالية القيمة، ثم إضافة عدد من قطرات الزيوت العطرية إلى جانب فيتامين E لاستكمال التركيبة.
تمثل هذه الزيوت نحو ثلاثة أرباع التركيبة، ويجري اختيار النوع المناسب منها وفق طبيعة الجلد واحتياجاته المختلفة.
زيت نواة المشمش: يعد من الخيارات الملائمة للبشرة العادية والحساسة، إذ يتميز بقوام خفيف وسرعة التغلغل داخل الجلد، كما يحتوي على حمض اللينوليك الذي يساهم في دعم الطبقة الواقية للبشرة.
زيت الأفوكادو العضوي: يناسب البشرة التي تعاني من الجفاف الشديد، لاحتوائه على أوميجا 7 إضافة إلى فيتامينات أ، د، هـ، وهي عناصر تساعد على دعم إنتاج الكولاجين والحد من مظهر التصبغات المرتبطة بالتقدم في العمر.
زيت بذور الكاميليا الياباني: يُستخدم للبشرة الناضجة ذات الطبيعة الدهنية، إذ يمنح ملمسًا ناعمًا، ويساعد في تنظيم إفرازات الزيوت الطبيعية، إلى جانب المساهمة في تحسين تماسك الجلد.
تمثل هذه الفئة ربع الخليط، وتُعرف بتركيزها المرتفع وخصائصها الموجهة للعناية بالبشرة.
زيت بذور ثمر الورد: يتميز باحتوائه على الريتينول الطبيعي، ويُستخدم للمساعدة في الحد من مظهر الخطوط الرفيعة وتحسين تجانس لون البشرة.
زيت بذور الرمان: من الزيوت ذات القوام الكثيف، ويساعد في تنشيط خلايا الكيراتين المرتبطة بتجدد الجلد، كما يُستخدم لدعم البشرة المعرضة لمشكلات مثل الصدفية والأكزيما.
زيت ثمار النبق: يُعرف بغناه بمضادات الأكسدة، ويحتوي على أحماض أوميجا 3 و6 و7 و9، ما يجعله من الزيوت المستخدمة في دعم ترميم خلايا البشرة، ويتميز بلونه البرتقالي الذي يختفي بعد امتصاصه من قبل الجلد.
إضافات تعزز فعالية التركيبةلمنح المستحضر مستوى أعلى من العناية، يوصي المختصون بإضافة 12 قطرة من زيت اللبان العطري، لما يُعرف به من خصائص داعمة لتجدد البشرة.
كما يُنصح بإدخال ربع ملعقة صغيرة من فيتامين E الطبيعي، لدوره في مقاومة الأكسدة والمساعدة على الحفاظ على مكونات الخليط من التأثر بالعوامل الخارجية مثل الحرارة والهواء.
عقب غسل الوجه واستعمال التونر، توضع عدة قطرات من المزيج على أطراف الأصابع، ثم يُوزع على بشرة الوجه والرقبة مع التدليك بحركات متجهة إلى أعلى حتى يتشربه الجلد بصورة كاملة.
يمكن تطبيق المستحضر خلال ساعات النهار قبل استخدام الكريم المرطب المعتاد، كما يمكن الاعتماد عليه مساءً كعناية مكثفة للمساعدة على الاحتفاظ بالترطيب داخل البشرة أثناء الليل.
ولإطالة مدة الاحتفاظ بالتركيبة، والتي قد تمتد إلى نحو عام كامل، يُفضل إضافة فيتامين E وحفظ العبوة داخل الثلاجة، بما يساعد على المحافظة على جودة المكونات لأطول فترة ممكنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك