روسيا اليوم - طائرة تزويد وقود أمريكية تعلن حالة طارئة وتتجه إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي (صور) القدس العربي - الاحتلال يعتقل 11 فلسطينيا بينهم سيدة في الضفة الغربية الليوان - الحظ مليووووون 🤑💰 قناة التليفزيون العربي - قاليباف يكشف شروط إيران للتعاون مع دول المنطقة وضمان الأمن الجزيرة نت - سلطنة عمان تعلن إتاحة ممر مؤقت للسفن في مضيق هرمز العربي الجديد - زامير يتمسّك بتوسيع دمج الإسرائيليات في القتال رغم معارضة الحاخامات فرانس 24 - منقبو الذهب في قلب بؤرة تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية القدس العربي - مارش يقود كندا نحو حلم التأهل التاريخي روسيا اليوم - البنتاغون يعلن نجاح أول اختبار حي لمنظومة "القبة الذهبية" فرانس 24 - مباراة المغرب وهايتي في مونديال 2026
عامة

كيف خرج قميص مارادونا التاريخي من أزقة حي تيبيتو المكسيكي؟

الغد
الغد منذ 3 ساعات
2

قبل أن يصبح القميص الأزرق الشهير لدييغو مارادونا قطعة تُباع في مزاد مقابل 9. 28 مليون دولار، ربما كانت بدايته أكثر تواضعا في تيبيتو، منطقة الأسواق الشعبية في مكسيكو سيتي؛ حيث يقول المخرج فيديل ماكيب: ...

قبل أن يصبح القميص الأزرق الشهير لدييغو مارادونا قطعة تُباع في مزاد مقابل 9.

28 مليون دولار، ربما كانت بدايته أكثر تواضعا في تيبيتو، منطقة الأسواق الشعبية في مكسيكو سيتي؛ حيث يقول المخرج فيديل ماكيب: «يمكنك أن تجد هناك أي شيء حرفياً».

وأنتج المخرج، المولود في مانشستر المقيم في مكسيكو سيتي، فيلماً وثائقياً بعنوان «الرقم عشرة: صُنع في تيبيتو»، يستكشف الكيفية التي انتهى بها الأمر بالأرجنتين إلى ارتداء قميص أزرق لامع في 22 يونيو (حزيران) 1986، عندما سجل مارادونا هدفيه الشهيرين، «يد الرب» و«هدف القرن»، في مرمى إنجلترا على ملعب أزتيكا.

وبعد تبادل القمصان مع أوروغواي، عقب نهاية مباراة دور 16، وحاجة المنتخب الأرجنتيني إلى ارتداء الزي الأزرق مجدداً أمام إنجلترا، كان عليه العثور سريعاً على قمصان بديلة.

ووفقاً لروايات من داخل الفريق، جاء ذلك القميص التاريخي من أسواق تيبيتو الشعبية.

وأبلغ ماكيب «رويترز»: «صادفت مقالاً على شبكة (إي إس بي إن) عن هذه القصة، وأنا من أشد المعجبين بمارادونا، لذلك ذهبت إلى السوق وبدأت أتحدث إلى الناس».

وقد أحاطت بهذه القصة الأساطير والشكوك والروايات المتضاربة، حتى داخل المدينة التي يُعتقد أنها شهدت أحداثها.

وقال ماكيب: «حتى هنا في مكسيكو سيتي، لا يعرف الناس على وجه اليقين ما إذا كانت هذه القصة صحيحة أم لا.

لذلك زاد ذلك من حماسي للوصول إلى الحقيقة».

ويتتبع الفيلم الوثائقي الأيام الستة الفاصلة بين مباراة الأرجنتين أمام أوروغواي في بويبلا، ومباراتها في دور الثمانية ضد إنجلترا في مكسيكو سيتي.

من المهم للمكسيك الاحتفاء بدورها في هذين الهدفينوأجرى المخرج مقابلات مع الحارس الأرجنتيني السابق، هيكتور ميغيل زيلادا، الذي كان أول من اقترح شراء القمصان من تيبيتو، لأنه كان يعرف مدينة مكسيكو سيتي، بحكم لعبه لكلوب أميركا المكسيكي.

وقال ماكيب: «كان عليهم إيجاد حل خلال يومين.

قاموا بخياطة الشارات بأنفسهم.

وألصقوا بالمكواة أرقاماً مستخدَمة في كرة القدم الأميركية.

ولهذا تبدو الأرقام لامعة.

الأمر بأكمله يبدو وكأنه لا يمكن أن يحدث إلا في ثمانينات القرن الماضي».

* ما وراء أسطورة مارادونابالنسبة لماكيب، فإن القصة تتجاوز أسطورة مارادونا لتسلط الضوء على العمال والحرفيين الذين ساهمت مهاراتهم في صنع إحدى أشهر الصور في تاريخ كرة القدم.

وقال: «أعتقد أن الناس يشعرون حالياً بشيء من الاغتراب تجاه كرة القدم.

وهناك شعور (خصوصاً بين عامة الناس وفي الشارع) بأن كأس العالم لم تعد بطولة تخص الجماهير».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك