العربي الجديد - باكستان: استئناف المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران الأسبوع المقبل قناة القاهرة الإخبارية - انتكاسة تشريعية في واشنطن.. كيف وجّه تصويت مجلس الشيوخ ضربة قوية لخطط ترامب الإقليمية؟ وكالة الأناضول - إسرائيل تطارد خيام النازحين.. أحمد ياسين وكالة الأناضول - قادة بالجيش الإسرائيلي: قواتنا في لبنان رهينة لتحركات دبلوماسية سكاي نيوز عربية - جنون المونديال.. 495 احتمالا مختلفا لمواجهات دور الـ32 العربي الجديد - الأسهم العالمية تتحرك بحذر.. أوروبا مستقرة وآسيا متقلبة العربي الجديد - لماذا لم يُطرد بيلنغهام بسبب تغطية فمه؟ الشريف يحسم الجدل العربي الجديد - ترامب سيحضر نهائي كأس العالم 2026 وسيُسلّم الكأس للبطل قناه الحدث - العراق يطبق قانون مكافحة الإرهاب على كل من يصنع مسيرات العربية نت - أوروبا في قبضة "حاجز أوميغا".. طوارئ مناخية وحرارة تتجاوز 40
عامة

«قنديل المسيّرات».. كيف أسقطت إيران طائرة «إف-15» أميركية؟

قناة الغد
قناة الغد منذ ساعتين
1

وصف طيار مقاتلةٍ أميركية أنقذته القوات الخاصة بعد إسقاط طائرته فوق إيران في أبريل/نيسان مشهدًا مروّعًا قبل أن يقفز من طائرته: «طائرات إيرانية متعددة تحوم في الجو وتتحرك كطائرة واحدة في تشكيل يشبه قندي...

وصف طيار مقاتلةٍ أميركية أنقذته القوات الخاصة بعد إسقاط طائرته فوق إيران في أبريل/نيسان مشهدًا مروّعًا قبل أن يقفز من طائرته: «طائرات إيرانية متعددة تحوم في الجو وتتحرك كطائرة واحدة في تشكيل يشبه قنديل البحر»، وذلك وفقًا لأربعة مصادر مطلعة على الأمر.

وكشف طيار مقاتلة (إف-15) عن تفاصيل الحادثة، التي لم يُسبق نشرها، لمسؤولي الاستخبارات خلال جلسة استجواب بعد الحادث، وفقا لتقرير نشرته شبكة «CNN ».

وأثارت هذه التفاصيل على الفور عاصفة من الجدل داخل مجتمع الاستخبارات الأميركي، التي لم يتم التوصل إلى تفسير لها حتى الآن.

وإذا كان الطيار قد رأى بالفعل ما وصفه — تشكيلًا يتحرك في انسجام تام — فسيكون ذلك تقدمًا مثيرًا للقلق في قدرات الطائرات الإيرانية من دون طيار.

قال أحد المصادر المطلعة على رواية الطيار لشبكة CNN: «كانت هناك عدة طائرات من دون طيار متصلة ببعضها البعض وتتحرك كوحدة واحدة، حيث كانت الطائرات الأصغر حجمًا أسفل الطائرات الأكبر حجمًا كالأرجل.

شيء غريب حقًا».

وقال مصدر آخر للشبكة إن الطيار وصف مشاهدته «حقل ألغام من الطائرات من دون طيار» في الجو.

وبينما لا يزال التحقيق جاريًا في السبب الدقيق لإسقاط طائرة إف-15، أشارت التقارير الأولية إلى أنه من المحتمل أن يكون تشكيل الطائرات من دون طيار قد مكّن إيران بطريقة ما من إسقاط الطائرة الأميركية، وذلك وفقًا لاثنين من المصادر.

كانت الطائرة من طراز (إف-15) تحمل طاقمًا مكوّنًا من شخصين: طيار وضابط أنظمة أسلحة.

وقد باشرت القوات الأميركية على الفور عمليات البحث والإنقاذ.

ومثل إسقاط طائرة (إف-15) المقاتلة المرة الأولى التي يتم فيها إسقاط طائرة أميركية فوق إيران خلال الصراع.

تم إنقاذ الطيار بعد ساعات من قفزه من الطائرة، بينما أفلت ضابط أنظمة الأسلحة من الأسر الإيراني في الجبال لأكثر من يوم قبل أن يتم إنقاذه هو الآخر.

ولم يتضح ما إذا كان ضابط أنظمة الأسلحة قد شاهد تشكيل الطائرات المسيّرة.

كما تم إسقاط طائرة ثانية من طراز «إيه-10» خلال عملية الإنقاذ، لكن الطيار تمكن من القفز منها بأمان خارج المجال الجوي الإيراني.

واختلف مسؤولو الاستخبارات الأميركية حول كيفية تفسير ما وصفه طيار طائرة (إف-15)، وما إذا كان قادرًا على سرد الحادث بوضوح.

أولًا، أصيب بارتجاج في المخ خلال الحادث.

وكانت هذه هي المرة الثانية التي تُسقط فيها طائرته خلال الحرب الإيرانية، إذ كان أيضًا من بين الطيارين الذين أسقطتهم القوات الكويتية بنيران صديقة في وقت مبكر من الصراع، وفقًا لمصدرين.

وهنا طُرحت تساؤلات: هل شهدت إيران قدرة ناضجة لم تكن المخابرات الأميركية على علم بها؟ أم كان ذلك اختبارًا تجريبيًا؟ أم مجرد سراب في الصحراء؟وقال أحد المصادر إن مسؤولي الاستخبارات الذين أجروا جلسة الاستجواب طرحوا عليه تساؤلًا مفاده: «هل أنت متأكد من أنك رأيت ما تقول إنك رأيته؟ ».

وأحال سلاح الجو الأميركي الاستفسارات إلى القيادة المركزية الأميركية، التي لم تردّ مباشرةً على أسئلة شبكة «CNN ».

كما لم يردّ مكتب مدير الاستخبارات الوطنية على طلب التعليق.

وتأتي التساؤلات حول برنامج إيران للطائرات المسيّرة في وقت تتفاوض فيه الولايات المتحدة وطهران على اتفاق ينهي الحرب، بعد أن بدأتا الأسبوع الماضي فترة 60 يومًا للمفاوضات كجزء من وقف إطلاق النار.

ومن المتوقع أن تركز هذه المفاوضات على البرنامج النووي الإيراني، على الرغم من أن الطرفين قد أثارا مجموعة واسعة من القضايا.

وعلى الرغم من أن قدرة الطائرات من دون طيار التي وصفها الطيار لم تكن مما سبق أن قيّمت وكالات الاستخبارات الأميركية امتلاك إيران له، فإن هناك سلسلة من التقارير تشير إلى أن إيران كانت تتلقى مساعدة في تطوير تكنولوجيا الطائرات المسيّرة من الصين وروسيا، وفقًا لمصدرين مطلعين على الأمر.

ووفقًا للمصادر، فإن المصطلح التقني للقدرة التي وصفها الطيار هو «الشبكات المتشابكة من واحد إلى كثير».

وبشكل عام، تسمح الشبكات المتشابكة للمشغّل بالتحكم في عدة طائرات من دون طيار في وقت واحد.

ويُعتقد أن دولًا أخرى، مثل روسيا والصين، تمتلك هذه القدرة، وأي تطور في برنامج إيران المتقدم أصلًا للحرب بالطائرات المسيّرة سيثير قلق القوات الأميركية وحلفائها في المنطقة.

وأشار مسؤول أميركي إلى أنه من الممكن نظريًا استخدام الشبكات المتشابكة لتوفير اتصال بالإنترنت في المناطق النائية التي لا توجد بها بنية تحتية قائمة، وهو في الواقع استخدام ذو طابع مدني.

واستخدمت إيران طائراتها الهجومية من دون طيار بكثافة كسلاح غير متكافئ خلال الصراع الذي استمر لأسابيع ضد القوات الأميركية والإسرائيلية، وكذلك دول الخليج المجاورة.

وقالت إيما بيتس، الخبيرة في حرب الطائرات من دون طيار وتحديث الدفاع، والتي أسست شركة «كاشاي»، لشبكة «سي إن إن»: «سننفق مبالغ طائلة، مثل الكثير من الدماء والموارد، لحماية أنفسنا من شيء يمكنه التنسيق بهذه الطريقة»، مشيرة إلى التهديد الذي تشكله قدرات الشبكات المتشابكة للطائرات المسيّرة.

وأضافت بيتس: «إذا كان بإمكانها تنسيق نفسها في شكل يمكن التعرف عليه والحفاظ على هذا الشكل، وإذا كانت تحمل متفجرات، وإذا احتفظت بموارد احتياطية لمهاجمة أي هدف لم تدمره الضربة الأولى، فهذا نهج فعال للغاية».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك