أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن التنسيق بين لبنان وسوريا قائم بشكل رسمي على أكثر من صعيد، ولا سيما في المجالين الأمني والقضائي.
وجاءت تصريحات عون خلال استقباله وزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن والوفد المرافق له، الثلاثاء، في قصر بعبدا، حيث استعرض واقع النزوح في لبنان والتحديات التي يفرضها على البلاد، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام.
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن الحرب الأخيرة زادت من تعقيد ملف النزوح، بعد تهجير نحو مليون ونصف مليون لبناني من الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن لبنان لا يزال يستضيف أعداداً كبيرة من السوريين، رغم المحاولات الجارية لإعادتهم إلى سوريا.
وأضاف أن العمل مستمر لمعالجة هذه القضية بالتعاون مع دول أخرى، مؤكداً وجود تنسيق رسمي بين بيروت ودمشق في عدد من الملفات، وخصوصاً الملفات الأمنية والقضائية.
العلاقات السورية - اللبنانيةوتأتي تصريحات الرئيس اللبناني في وقت كثر فيه الحديث، خلال الأيام الماضية، عن شكل العلاقة بين البلدين، في ضوء تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي لوّح فيها بإمكانية إسناد ملف" حزب الله" إلى سوريا.
وحول ذلك، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن العلاقة مع بيروت تقوم على الحوار والتعاون، رافضاً التدخل العسكري في الشؤون اللبنانية.
وقال إن سوريا الجديدة ترفض العودة إلى سياسات الوصاية والتدخل في الشؤون اللبنانية، مشدداً على أن دمشق لا تسعى إلى أي دور عسكري في لبنان، بل تدعم مسار السلام والاستقرار والحوار بين مختلف المكونات اللبنانية.
وتطرق الشرع إلى التصريحات المنسوبة إلى ترمب بشأن إمكانية اعتماد واشنطن على سوريا في ملف سلاح" حزب الله"، موضحاً أن تلك التصريحات فُسرت بصورة خاطئة، وأن المقصود منها هو دعم مسار السلام والاستقرار في لبنان، لا أي تدخل عسكري سوري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك