القدس العربي - المتحدث باسم الكرملين: الردع النووي هو وحده ما يحمي العالم من حرب عالمية سكاي نيوز عربية - إطلاق نار قرب السفارة الأميركية في بيروت وكالة سبوتنيك - كاتس: الانسحاب من جنوب لبنان ليس مطروحا حتى بطلب من واشنطن الجزيرة نت - محكمة تونسية تؤيد حكما بسجن ناشطة مناهضة للعنصرية 8 سنوات وكالة سبوتنيك - إيران: لم نعقد اجتماعا مع مدير الوكالة الذرية في سويسرا... والتفتيش مرهون باتفاق نهائي العربية نت - مأساة في مصر.. أب نسي طفله بالسيارة ليجده ميتاً بعد مباراة نيوزيلندا سكاي نيوز عربية - أكبر الهدافين سنا وسجلوا أهدافا في بطولات كأس العالم الجزيرة نت - تتجاوز تعهدات ستارمر.. بيرنهام يسعى لزيادة الاستثمار بالدفاع القدس العربي - خوليو إنسيسو.. النجم الذي لا يخشى التحديات ولا يتنكر لأصوله قناة الجزيرة مباشر - Lebanese President: Negotiations in Washington are ongoing and separate from the outcome of the S...
عامة

رهانات الذكاء الاصطناعي تثير المخاوف مجددا في الأسواق الأميركية

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

تلقت" وول ستريت" جرعة قوية من الواقع بعدما أثارت موجة بيع حادة طاولت عدداً من عمالقة التكنولوجيا مخاوف من أن حالة الهوس بالذكاء الاصطناعي، التي كانت المحرك الرئيس لسوق الأسهم الصاعدة، قد تكون مبالغاً ...

تلقت" وول ستريت" جرعة قوية من الواقع بعدما أثارت موجة بيع حادة طاولت عدداً من عمالقة التكنولوجيا مخاوف من أن حالة الهوس بالذكاء الاصطناعي، التي كانت المحرك الرئيس لسوق الأسهم الصاعدة، قد تكون مبالغاً فيها.

وامتدت موجة التراجع في أسهم التكنولوجيا إلى الأسواق العالمية، إذ أثارت المخاوف في شأن التقييمات المرتفعة موجة جديدة من التقلبات بعد صعود استمر نحو ثلاثة أشهر في الأصول عالية الأخطار.

وهبط مؤشر ناسداك 100 بنسبة 2.

2 في المئة، فيما تراجع مؤشر رئيس لأسهم شركات صناعة الرقائق كان قد تضاعف منذ مستوياته المتدنية التي سجلها خلال الحرب بنحو ثمانية في المئة.

وكانت الخسائر أكثر حدة في آسيا، إذ انخفض مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 10 في المئة عن مستواه القياسي.

وفي المقابل، ارتفع سهم" سبيس إكس" بعد أن تراجع موقتاً إلى ما دون سعر افتتاح إدراجه.

وفي ظل اندفاع المستثمرين نحو الأصول الآمنة، ارتفعت سندات الخزانة الأميركية، فيما تفوقت عملات الملاذ الآمن مثل الين الياباني والفرنك السويسري.

وعلى الجانب الآخر، فقدت بيتكوين ثلاثة في المئة من قيمتها.

كما تراجعت أسعار النفط، مع زيادة عبور ناقلات النفط لمضيق هرمز بصورة أكثر علنية، عقب التوصل إلى اتفاق سلام موقت بين الولايات المتحدة وإيران.

ويأتي تراجع الأسهم يوم الثلاثاء في وقت تستعد فيه الأسواق لاختتام النصف الأول من العام بمكاسب قوية مدفوعة بانحسار التوترات الجيوسياسية، ونتائج أعمال قوية، وانتعاش رهانات الذكاء الاصطناعي.

غير أن صعود أسهم التكنولوجيا بدأ يفقد زخمه أخيراً، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت المليارات التي تنفقها الشركات الكبرى على الذكاء الاصطناعي ستبرر عوائدها، وقال كريس لو، من" إف إتش إن فاينانشال"، إن" التحول نحو تجنب الأخطار يعكس مخاوف من أن الحماسة للذكاء الاصطناعي قد تجاوزت حدودها المعقولة".

لماذا تحولت التقلبات في كوريا الجنوبية إلى موجة بيع عالمية؟وعلى رغم أن التحذيرات من فقاعة التكنولوجيا ليست جديدة، فإن التراجع الأخير جاء نتيجة التقلبات الحادة في أفضل أسواق العالم أداء هذا العام.

فما بدأ بانخفاض محدود في كوريا الجنوبية تحول إلى هبوط حاد، دفع المستثمرين الأجانب إلى بيع أسهم في مؤشر" كوسبي" بقيمة تجاوزت 2.

5 مليار دولار.

وأشار مراقبون للأسواق إلى أن التصفية القسرية للمراكز الممولة بالاقتراض لدى المستثمرين الأفراد، إلى جانب موجة بيع مرتبطة بصناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية المرتبطة بأسهم" إس كيه هاينكس" و" سامسونغ إلكترونيكس"، أسهمت في تفاقم الخسائر.

وتركزت التقلبات في أسهم شركات الذاكرة الإلكترونية، وهي الفئة التي استحوذت على النصيب الأكبر من مكاسب الأسهم هذا العام، بعدما أشار تقرير محلي إلى أن" إس كيه هاينكس" تعيد توجيه جهودها نحو منتجات أقل كلفة، بحسب خوسيه توريس من" إنتراكتيف بروكرز".

وقال مات مالي، من" ميلر تاباك"، " سيحتاج الأمر إلى مزيد من الضعف في السوق الأميركية مقارنة بما نشهده حالياً لإطلاق إشارات تحذير جدية، لكن بالنظر إلى مستويات الرافعة المالية في كوريا الجنوبية وحول العالم، ينبغي على المستثمرين الحذر من الإفراط في الاطمئنان".

هل تعيد نتائج" مايكرون" رسم مسار أسهم التكنولوجيا؟وسرعان ما سيتحول اهتمام الأسواق إلى نتائج شركة" مايكرون تكنولوجي" المقرر إعلانها الأربعاء، التي ينظر إليها باعتبارها الاختبار الأوضح حتى الآن لقياس ما إذا كان الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لا يزال قوياً بما يكفي لدعم موجة الصعود هذا العام.

وقال الاستراتيجي المخضرم لويس نافيلير إن التقرير سيمثل" المشهد الختامي" لموسم أرباح" مذهل"، مضيفاً أن أي تراجع في الأسعار يجب اعتباره" فرصة للشراء".

ومع ذلك، هبط سهم الشركة بنسبة 13 في المئة يوم الثلاثاء.

من جانبه، قال جوليان إيمانويل، من" إيفركور آي إس آي"، إن عمالقة التكنولوجيا سيستعيدون اهتمام المستثمرين بعد موجة البيع التي ضغطت على بعض أكبر الأسماء خلال الأسابيع الماضية، وأضاف أن نتائج الأرباح ستكون" الدليل الحاسم" بعد أن قادت" موجة صعود عنيفة" خلال شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، وقال بروك وايمر، من" إدوارد جونز"، " لا تزال السوق الأوسع مدعومة بأساسيات قوية، لكننا نرى أن التنويع يبقى عاملاً أساسياً لإدارة الأخطار، خصوصاً بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها أسهم التكنولوجيا وقطاعات النمو الأخرى".

هل يواصل الاقتصاد الأميركي تحدي الأخطار؟وفي سياق منفصل، توسع النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة بأسرع وتيرة خلال خمسة أشهر، مدعوماً بارتفاع الطلب على السلع المصنعة.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب الأولي الصادر عن" إس آند بي غلوبال" إلى 52.

2 نقطة في يونيو (حزيران)، وتشير القراءات فوق مستوى 50 نقطة إلى التوسع الاقتصادي.

وصعد مؤشر التصنيع إلى 55.

7 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ مايو (أيار) 2022، مع زيادة المصانع إنتاجها لتلبية أقوى نمو في الطلبيات الجديدة منذ أكثر من أربع سنوات.

كما تحسن نشاط قطاع الخدمات، مدعوماً جزئياً ببطولة كأس العالم.

ومع ذلك، استمرت الأسعار المرتفعة وضعف ثقة المستهلكين في الضغط على الطلب.

وعلى رغم ذلك، أشار التقرير إلى أن قطاع الخدمات" لا يزال ينمو بوتيرة متواضعة للغاية"، مضيفاً" على رغم وجود أخبار أفضل من قطاع التصنيع، فإننا لا نزال نشعر بالقلق لأن نمو المصانع يستفيد موقتاً من بناء المخزونات وسط مخاوف في شأن الإمدادات".

هل تعكس زيادة المخزونات مخاوف جديدة في شأن سلاسل الإمداد؟واستمرت أسعار المدخلات في الارتفاع، وإن بوتيرة أبطأ قليلاً، فيما طالت فترات تسليم الموردين.

ومع تزايد اضطرابات سلاسل الإمداد واحتمال حدوث زيادات إضافية في الأسعار، عزز المصنعون مخزوناتهم من المواد الخام.

وقفزت مشتريات المصانع من المدخلات خلال يونيو، لتسجل مخزونات المواد المستخدمة في الإنتاج ثاني أسرع وتيرة نمو على الإطلاق.

وفي ظل استمرار ارتفاع أسعار المواد، لجأت الشركات إلى وسائل أخرى لخفض التكاليف، إذ تراجع التوظيف في كل من قطاعي التصنيع والخدمات خلال يونيو (حزيران).

وهبط مؤشر التوظيف الصناعي إلى أدنى مستوى منذ مايو (أيار) 2020، في حين رفعت شركات الخدمات أسعارها بوتيرة أسرع.

وأبدى المصنعون ومقدمو الخدمات قدراً أكبر من التفاؤل في شأن المستقبل، في انعكاس على الأرجح لتوقعاتهم بانحسار الضغوط الناجمة عن تكاليف الحرب خلال الأشهر المقبلة.

وجمعت بيانات المسح خلال الفترة من الـ11 إلى الـ22 من يونيو (حزيران)، وخلال تلك الفترة وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم ساعدت في تمهيد الطريق نحو اتفاق سلام دائم.

كيف يحاول ترمب تحويل الأنظار من الحرب إلى الاقتصاد؟سياسياً، روج الرئيس الأميركي دونالد ترمب لأجندته التجارية الحمائية أمام الناخبين في ولاية بنسلفانيا المتأرجحة، محولاً تركيزه إلى الاقتصاد الأميركي عقب التوصل إلى اتفاق موقت لإنهاء الحرب مع إيران.

وجاءت زيارة ترمب إلى بلدة ماكونغي شمال شرقي الولاية، في وقت يسعى فيه إلى إبعاد الحرب التي أطلقها وما تبعها من ارتفاع في أسعار الطاقة عن أذهان الأميركيين، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال ترمب، خلال زيارة إلى مصنع" ماك تراكس"، " نحاول التوصل إلى اتفاق عادل، أسعار النفط ستتراجع بقوة، ومع النفط سيتراجع كل شيء آخر".

هل تكفي الوعود الاقتصادية لتعزيز فرص الجمهوريين؟وشكلت الزيارة أول محطة انتخابية لترمب منذ توقيع مذكرة التفاهم مع طهران التي فتحت باب المفاوضات لإنهاء الحرب بصورة دائمة، واختيار الموقع في ولاية متأرجحة فاز بها ترمب في انتخابات 2024 يعكس أهمية الانتخابات المقبلة بالنسبة إلى حزبه.

وأكد الرئيس أن الاقتصاد الأميركي" مستعد للتحليق إلى مستويات لم يشهدها العالم من قبل" الآن بعد انتهاء الحرب، كما أشاد بالرسوم الجمركية التي فرضها على المعادن والسيارات المستوردة والشاحنات المتوسطة والثقيلة، معتبراً أنها أسهمت في تقليص العجز التجاري مع الصين، كما أشار إلى مبادراته لخفض أسعار الأدوية الموصوفة وتقليص الضرائب.

وقال ترمب" لعقود طويلة، شاهد عمال هذه الولاية السياسيين المؤيدين للعولمة وهم يسمحون للدول الأخرى باستغلالكم وإغلاق مصانعكم وسرقة وظائفكم ونقلها إلى الخارج، ثم جئت أنا وأوقفنا ذلك بسرعة كبيرة".

وتطرق الرئيس في خطابه إلى قضايا أخرى، منها مشاركة المتحولين جنسياً في الرياضات النسائية والهجرة، وقوانين إثبات هوية الناخبين.

كما كرر مزاعمه غير الصحيحة في شأن فوزه في انتخابات 2020، ولوح بإمكان السعي إلى ولاية ثالثة قائلاً" ربما ينبغي أن نترشح مرة أخرى".

ما التحديات التي تواجه الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي؟ويواجه الحزب الجمهوري معركة صعبة في الخريف، إذ تظهر استطلاعات الرأي استياء الناخبين من سياسات ترمب الاقتصادية، وقلقهم في شأن ارتفاع تكاليف السكن والرعاية الصحية والخدمات العامة والمواد الغذائية.

وتفاقمت هذه الضغوط بسبب الحرب، التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز وحدوث اضطرابات في الأسواق المالية.

كما أن أجندة ترمب التجارية نفسها خلقت تحديات للموقع الذي زاره، إذ أعلنت شركة" فولفو غروب" المالكة لـ" ماك تراكس" العام الماضي خططاً لتسريح مئات العمال في منشآت عدة، من بينها مصنع ماكونغي، بسبب حالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية التي فرضها ترمب.

ويسعى ترمب أيضاً إلى دعم النائب الجمهوري رايان ماكنزي، أحد أكثر أعضاء الحزب عرضة لخسارة مقعده.

وكان ماكنزي قد فاز بمقعده عام 2024 بفارق ضئيل تجاوز 4 آلاف صوت بقليل، ولا يملك الجمهوريون سوى غالبية محدودة في مجلس النواب، مما يجعل كل سباق انتخابي في الولايات المتأرجحة بالغ الأهمية للحفاظ على السيطرة على الكونغرس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك