في المكسيك، وصلت حمى كأس العالم لكرة القدم إلى الحيوانات الأليفة.
من كلاب الشيواوا إلى كلاب تشاو تشاو، ومن فئران الهامستر إلى الخيول وبالطبع البطة" ميرلين"، إذ يشتري المكسيكيون لأصدقائهم من ذوي الفراء أو الريش قمصاناً بألوان المنتخب الوطني.
وفي أسواق متفرقة بأنحاء العاصمة، يبيع تجار قمصاناً رياضية مصنوعة للحيوانات الأليفة من علامات تجارية مقلدة مثل" أديدوج" لأصحاب الحيوانات الذين يسعون لتوسيع قاعدة دعم المنتخب الوطني في كأس العالم لتشمل المشجعين ذوي الأربعة أرجل.
وقالت عايدة كروز، التي كانت تتسوق في سوق" لا ميرسيد" بمدينة مكسيكو سيتي، إنها استلهمت فكرة شراء قميص منتخب المكسيك لكلبتها" كوكي" من نوع شناوتسر بعد أن شاهدت صور" ميرلين"، البطة الشهيرة في كأس العالم التي استقبلتها رئيسة البلاد بنفسها.
وقالت وهي تعرض صورة لكلبتها الصغيرة على الهاتف المحمول بعدما تركتها في المنزل بسبب زحام السوق" إنها جزء من العائلة".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وقالت ديانا مونتيس، التي تعرض مجموعة واسعة من مستلزمات الحيوانات الأليفة داخل كشك بينها القبعات المكسيكية وخوذات للدراجات النارية، إنها تتلقى طلبات خاصة لضمان حصول كل فرد من أفراد الأسرة على قميصه.
وأضافت" النزعة الأكثر رواجاً الآن هي ارتداء جميع أفراد الأسرة الزي نفسه".
وتُباع قمصان شركة" أديداس" الرسمية المخصصة للاعبين، والتي تحمل شعارات مرخصة وأقمشة أصلية، للمستهلكين بسعر 100 دولار للنسخة الشعبية، و150 دولاراً للنسخة المماثلة للتي يرتديها اللاعبون.
لكن النسخ المقلدة تباع بنحو خمسة دولارات.
وتبدو النسخة الرسمية غالية بالنسبة إلى كثير من المكسيكيين، مما فاقم شعور الاستياء في شأن كلفة كأس العالم.
ويبلغ الحد الأدنى للأجر اليومي في البلاد ما يزيد قليلاً على 315 بيزو (18 دولاراً) مما يعني أن النسخة المقلدة وحدها تكلف ما يعادل أجر أسبوع تقريباً من الحد الأدنى للأجور.
وفي يوم المباراة، لا أحد يدقق في العلامة التجارية.
وقالت شركة" أديداس"، في ردها عبر البريد الإلكتروني على" رويترز"، إن قميص المكسيك الأكثر مبيعاً في فئته على مستوى العالم.
واستجابت شركة الملابس الرياضية الألمانية لفكرة أزياء الحيوانات الأليفة، وتقدم الآن مجموعتها الخاصة من هذه الأزياء.
وتشير مراجعة موقعها على الإنترنت إلى أن المجموعة تقتصر على القطط والكلاب، ولا توجد قمصان متاحة للبط أو الخيول.
وقالت الشركة" نعمل بشكل وثيق مع السلطات المختصة في اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة تجارة المنتجات المقلدة وحماية المستهلك من الغش.
تحمي (أديداس) حقوقها المتعلقة بالملكية الفكرية وتطبقها بصرامة".
ولم يرد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على طلب" رويترز" للتعليق.
وقال إفرين ميراندا، الذي يدير أحد الأكشاك على جانب الطريق في وسط العاصمة، إنه كان يبيع ما يصل إلى 30 قميصاً للحيوانات الأليفة يومياً حتى نفد المخزون لديه.
ولا يعلم متى سيحصل على شحنة جديدة.
وقال" كان الطلب هائلاً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك