Independent عربية - ترمب: إيران أبلغت أميركا بألا رسوم في هرمز العربي الجديد - روبيو يبحث مع بن زايد مذكرة التفاهم مع إيران وجهود تأمين مضيق هرمز روسيا اليوم - الجيش اللبناني يطلق النار على شخصين قرب السفارة الأمريكية القدس العربي - المنتخب السعودي يواصل تدريباته في أوستن العربي الجديد - رئيس وزراء قطر يبحث في مسقط إطلاق مفاوضات عربية إيرانية بشأن هرمز روسيا اليوم - الموعد والقنوات الناقلة لمباراة المغرب ضد هايتي إيلاف - باكستان تكشف موعد استئناف المحادثات الفنية بين أميركا وإيران القدس العربي - أردوغان: جماعات متطرفة إسرائيلية لا تريد صمت الأسلحة في المنطقة Independent عربية - 3 قتلى في روسيا وإظلام مدينة بالقرم ولافروف يرفع "تفاهمات ألاسكا" Euronews عــربي - Grand Voyager
عامة

جو 24 : عالحلوة والمرة . . هاف تايم قصير . . !

جو 24
جو 24 منذ 1 ساعة

بعيدا عن قضايا الحروب ومآسي المجتمع، التي نعيشها هذه الأيام، ليسمح لي القراء الكرام، أن نتشاطر سوياَ ( هاف تايم قصير ) نريح به أعصابنا، ونستمتع بقصة لطيفة، جرت أحداثها في منتصف الأربعينات، من القرن ال...

بعيدا عن قضايا الحروب ومآسي المجتمع، التي نعيشها هذه الأيام، ليسمح لي القراء الكرام، أن نتشاطر سوياَ ( هاف تايم قصير ) نريح به أعصابنا، ونستمتع بقصة لطيفة، جرت أحداثها في منتصف الأربعينات، من القرن الماضي.

تقول القصة : أن الشاعر الغنائي الكبير مأمون الشنّاوي، كان يستعد للخروج صباحا إلى عمله.

وراح يرتدي إحدى بدلاته، التي عادت للتو من محل " الدراي كلين "، قريبا من منزله في الحي الذي يسكنه.

وعندما وضع يده في جيب الجاكيت، وجد ورقة مطوية، ظنّ أنه نساها في جيب جاكيته.

لكنه عندما قرأها.

تفاجأ بكلمات عاطفية رقيقة، وموزونة ببراعة شديدة مطلعها : " عالحلوة والمرّة.

مش كنا متعاهدين ؟ ليه تنسى بالمرة.

عشرة بقالها سنين ؟ ".

التوقيع : ساعي البريد المجهول.

* * * اندهش الشنّاوي، لأنه لم يكتب هذه العبارات، فسأل عاملة المنزل (الخادمة) لديه، عن سرّ هذه الورقة ؟ وبعد ارتباك وخوف، اعترفت له بالحقيقة : الشاب الذي يعمل في محلّ ( الدراي كلين ) ويدعى " سيّد " يحبّها، وكان يرسل لها رسائل الغرام، مستغلا ملابس الشاعر الكبير ( كساعي البريد ) دون علمه.

ولأنها كانت غاضبة منه في ذلك الوقت، تركت الرسالة في جيب الجاكيت ولم تأخذها منه.

! لم يغضب الشناوي، بل أعجب جدا بموهبة الشاب وطلب رؤيته.

جاء الشاب " سيّد " خائفاً مرتجفاً، لكن الشناوي طمأنه وأخذ بيده، وعرض الكلمات فورا إلى الملحن محمود الشريف، والمطرب عبد الغني السيّد.

وبالفعل تم تسجيل الأغنية، ولُحّنتْ وغُنّيت، فحققت نجاحا ساحقا في الإذاعة المصرية آنذاك.

تحول هذا الشاب البسيط بعدها، إلى أحد كبار شعراء الأغنية في العالم العربي، وهو الشاعر الكبير سيّد مرسي.

بعد نجاح هذه الأغنية، ترك سيد مرسي مهنة العمل في محلّ ( الدراي كلين )، واحتضنه الوسط الفني، حيث كتب أشهر أغاني الثنائي، بليغ حمدي ووردة الجزائرية مثل : وحشتني، ليالينا، اشتروني، يا أولاد الحلال.

ورحل مرسي عن عالمنا عام 1995، عن عمر يناهز 108 أعوام، تاركا خلفه إرثا كبيرا من القصائد الغنائية الجميلة، التي تغنى بها المطربون.

انتهت القصة.

ويمكنكم الآن أيها الكرام، العودة إلى قضايا الحروب ومآسي المجتمع، والإبحار من خلال مضيق هرمز إلى بحر العرب الكبير.

! التاريخ : 24 / 6 / 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك