سُجّل اليوم الأربعاء إطلاق نار في محيط السفارة الأميركية في منطقة عوكر شمالي العاصمة اللبنانية بيروت، من قبل عناصر الجيش اللبناني الذين عمدوا أيضاً إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة عقب الحادث.
وأوضح مصدر عسكري لبناني لـ" العربي الجديد" أن" عناصر حاجز للجيش في محيط السفارة الأميركية في عوكر أطلقوا طلقات تحذيرية في الهواء حين لم تمتثل إحدى السيارات لأوامرهم، وتبيّن أن بداخلها سوريَّين دون أوراق ثبوتية".
ونفى المصدر ما تداولته وسائل إعلامية حول إطلاق نار حصل على السفارة الأميركية أو لغايات أو أسباب أمنية سياسية، مكتفياً بالإشارة إلى أن" إطلاق النار حدث كتدبير يُتخذ عادة عند عدم امتثال السائق للحاجز بهدف إيقافه، وتبيّن أن السبب يعود إلى كون الشخصين بداخل السيارة سوريَّين وليس بحوزتهما أي أوراق ثبوتية، وتم توقيفهما".
وأثار سماع إطلاق النار بلبلة وقلقاً لدى المواطنين في ظلّ الأوضاع المتوترة أمنياً، والتطورات المرتبطة بالمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي تنعقد في واشنطن، ضمنها اليوم الأربعاء في إطار الجولة الخامسة، خاصة أيضاً أنه سبق أن سُجّلت أحداث متصلة بالسفارة الأميركية ومحيطها، رغم الحراسة المشددة المتخذة في المنطقة.
ومن المعروف أن الطرقات التي تؤدي إلى مقرّ السفارة الأميركية في عوكر تُتَّخذ فيها تدابير أمنية مشددة، وتُقام فيها حواجز عسكرية ثابتة، خاصة في ظلّ الأشغال التي تشهدها في إطار المجمّع الضخم الذي يُعمل عليه ويمتد على مساحة 43 فداناً.
وفي 5 يونيو/حزيران 2024، تعرضت السفارة الأميركية لإطلاق نار من قبل شخص يحمل الجنسية السورية، فردّ عناصر الجيش المنتشرون في المنطقة على مصادر النيران، ما أسفر عن إصابة مطلق النار.
وفي 25 سبتمبر/ أيلول 2023، أسفرت عملية نوعية لشعبة المعلومات عن توقيف لبناني في محلة الكفاءات، اعترف بقيامه بإطلاق النار على السفارة الأميركية في عوكر، وقد جرى ضبط السلاح المستعمل في العملية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك