تحول الأرجنتيني نيستور لورينزو (60 عاماً)، مدرب منتخب كولومبيا إلى واحد من أبرز المدربين في بطولة كأس العالم 2026، خصوصاً بعد قيادة المنتخب الملقب بـ" لوس كافيتيروس" للتأهل إلى الدور الـ32، لكن هذا المدرب الأرجنتيني لديه قصة مؤثرة تُعد بالنسبة له أهم ما حصل له في مسيرته التدريبية.
بدلة مدرب كولومبيا" تعويذة" للنجاحويرتدي مدرب منتخب كولومبيا البدلة ذاتها في كل مباراة منذ توليه قيادة المنتخب عام 2023، في عادة باتت جزءاً من هويته على خط التماس.
وبالنسبة للمدرب الأرجنتيني، لا يتعلق الأمر بالمصادفة أو الروتين فحسب، بل بقناعة شخصية بأن هذه البدلة تمنحه شعوراً بالراحة والثقة، وترافقه بطاقة معنوية يعتبرها مرتبطة بنتائج الفريق.
وتعود قصة هذه البدلة إلى سنوات سابقة قبل وصوله إلى قيادة المنتخب الكولومبي، حيث بدأ لورينزو اعتمادها في محطاته التدريبية الأولى.
وكشف لورينزو في مؤتمر صحافي سابق، عن قصة البدلة التي يرتديها في مباريات منتخب كولومبيا، والمكوّنة من قميص بنفسجي مع جاكيت أسود.
وأوضح أن هذه البدلة ليست اختياراً عشوائياً، بل تعود إلى أول بدلة اشتراها عندما تولّى تدريب نادي ميلغار في بيرو، في بداية مسيرته التدريبية.
وأضاف المدرب الأرجنتيني أن تلك البدلة تحولت مع مرور الوقت إلى ما يشبه" تعويذة" شخصية، إذ ارتبطت لديه ببدايات النجاح، وبات يعتبرها فأل خير يرافقه في مبارياته، ما دفعه إلى الاستمرار في ارتدائها حتى اليوم مع المنتخب الكولومبي.
وفي التفاصيل يعتقد المدرب الأرجنتيني أن هذه البدلة جلبت له الكثير من الحظ وباتت مصدر تفاؤل مع كولومبيا في مونديال 2026، إذ بعد أن اشتراها خلال تجربته في بيرو، حقق سلسلة من الانتصارات المتتالية والتي وصلت إلى 28 فوزاً، كما أن لورينزو يعتقد أنها سبب رئيسي في وصول كولومبيا إلى نهائي بطولة كوبا أميركا في عام 2024، حين حل المنتخب وصيفاً بخسارته أمام منتخب الأرجنتين بهدف نظيف بعد التمديد آنذاك.
ويُعول لورينزو الآن على بدلته ذات فأل الخير من أجل الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في بطولة كأس العالم 2026، خصوصاً بعد أن تأهل إلى دور الـ32 وتصدر مجموعته الـ11 في المونديال برصيد ست نقاط، متقدماً على البرتغال بفارق نقطتين، وبالتالي يحتاج إلى نقطة فقط في المواجهة الأخيرة من دور المجموعات من أجل التأهل من المركز الأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك